الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي السين، ٥٧ بيتًا

أخو الحرب

الجزء ١ص ٥٠١–٥٠٤شروح الأبيات ٤
خبر القصيدة

يمدح في هذه القصيدة الملك بهاء الدولة، وقد أنفذها إليه بفارس في شهر صفر سنة 394.

شروح وردت مع الخبر: النياق، جمع عنس.

  1. ١
    تمنّى رجال نيلها، وهي شامس،وأين من النّجم الأكفّ اللّوامس
  2. ٢
    وإنّ المعالي عن رجال طلائق،وهنّ على بعض الرّجال حبائس
  3. ٣
    ولم أر كالعلياء ترضى على الأذى،وتهوى على علاّتها، وهي عانس
  4. ٤
    فقل للحسود اليوم أغض على القذى،فما كلّ نار أوقدت أنت قابس
  5. ٥
    وما لك والإقدام بالخيل والقنا،وحظّك عن نيل العلى متقاعس
  6. ٦
    وهل نافع يوما وجدّك راجل،إذا قيل، يوم الرّوع: إنّك فارس
  7. ٧
    فطب عن بلوغ العزّ نفسا لئيمة،فما للعلى إلاّ النّفوس النّفائس
  8. ٨
    وإنّ قوام الدّين من دون ثغرها،له ناظر يقظان والنّجم ناعس
  9. ٩
    رعاها بهمّ لا يملّ وهمّةإذا نام عنها حارس قام حارس
  10. ١٠
    أخو الحرب ذاق الرّائعات وذقنه،ونال، ونالته القنا والفوارس
  11. ١١
    يغاديك يوم السّلم طلقا، وفكرهيمارس حدّ الرّوع فيما يمارس
  12. ١٢
    كأنّ ملوك الأرض حول سريرهبغاث وقوف والقطاميّ جالس
    شرح

    البغاث، جمع أبغث: طائر من الرخ بطيء الطيران-القطامي: الصقر.

  13. ١٣
    إذا رمقوه، والجفون كواسرعلى غير داء، والرّقاب نواكس
  14. ١٤
    يحيّون وضّاحا، كأنّ جبينهسنا قمر ما غيّرته الحنادس
  15. ١٥
    تصرّف أعناق الملوك لأمره،وتستخدم الأعضاء والرّأس رائس
  16. ١٦
    من القوم حلّوا بالرّبى وأمدّهمقديم المساعي، والعلاء القدامس
  17. ١٧
    تحلّهم دار العدوّ شفارهم،وترعيهم الأرض القنيّ المداعس
  18. ١٨
    بهاليل أزوال بكلّ قبيلةملاذع من نيرانهم ومقابس
  19. ١٩
    وما جالسوا إلاّ السّيوف معدّةليوم الوغى، والمرء ممّن يجالس
  20. ٢٠
    إذا أخطئوا مرمى من المجد أجهشوا،زئير الضّواري أفلتتها الفرائس
  21. ٢١
    فمن خائض غمر الرّدى غير ناكص،ومن صافق يوم النّدى لا يماكس
  22. ٢٢
    إذا ما اجتداه المجتدون على الطّوىيبيت رطيب الكفّ والبطن يابس
  23. ٢٣
    له في الأعادي كلّ شوهاء يهتديبتهدارها طلس الذّئاب اللّعاوس
  24. ٢٤
    ونشّاجة تحت الضّلوع مرشّة،كما هاع مملوء من الخمر قالس
  25. ٢٥
    مطرّقة الجالين هطلى كأنّماإزار الفتى فيها من الدّم وارس
  26. ٢٦
    ألا ربّ حيّ من رجال أعزّةأسالت بهم منك الغمام الرّواجس
  27. ٢٧
    أرادوك بالأمر الجليل فردّهمعلى عوج الأعقاب جدّ ممارس
  28. ٢٨
    تطاعنهم عنك السّعود بجدّها،ولا يتّقي طعن المقادير تارس
  29. ٢٩
    إذا أفلتوا طعن الرّماح رمتهمبطعن عواليها النّجوم الأناحس
  30. ٣٠
    سلبتهم عزّ الثّراء، فلم تدعلهم ما يرى منه العدوّ المنافس
  31. ٣١
    فما لهم، غير الشّعور، عمائم،ولا لهم، غير الجلود، ملابس
  32. ٣٢
    وعمّتهم من حدّ بأسك سطوةبها اجتدعت أعناقهم لا المعاطس
  33. ٣٣
    فما جازها في ذروة النّيق صاعد،ولا فاتها في لجّة الماء قامس
  34. ٣٤
    ولا ناطق للخوف إلاّ مخافت؛ولا ناظر للذّلّ إلاّ مخالس
  35. ٣٥
    ترى الأب ينبو عن بنيه ويتّقيأخاه الفتى وهو القريب المؤانس
  36. ٣٦
    وليس يحيّا منهم اليوم طالعهوانا، ولا يجدي إذا اعتام بائس
  37. ٣٧
    تملّس أعواد القنا من أكفّهم،وينفضهم من عن قطاها العوانس
  38. ٣٨
    يكون مزرّ المرء غلاّ لعنقه،من الخوف، حتّى ينزع الثوب لابس
  39. ٣٩
    إذا ضربوا في الأرض فهي مهالك،وإن أوطنوا الأبيات فهي محابس
  40. ٤٠
    وعاطسهم في الحفل غير مشمّت،فكالنّابح العاوي من القوم عاطس
  41. ٤١
    وأطرق شيطان الغواية منهم،فلم يبق من نعّابة الغيّ نابس
  42. ٤٢
    وعند طبيب المعضلات شفاؤهم،إذا عاد من داء العداوة ناكس
  43. ٤٣
    فيوماه يوم بالمواهب غائمعلينا، ويوم بالقواضب شامس
  44. ٤٤
    سجيّة بسّام يقول عدوّه:أهذا الّذي يلقى الوغى وهو عابس
  45. ٤٥
    نزاد، ويروى الأبعدون بمائكم،ونحن على الورد الظّماء الخوامس
  46. ٤٦
    وتندى لقوم آخرين سحابكم،ونحن مناشي أرضكم والغرائس
  47. ٤٧
    رجوتك والعشرون ما تمّ عقدها،فلم أنا من بعد الثّلاثين آيس
  48. ٤٨
    ولي خدمة قدّمتها لتعزّني،ولو لا الجنى ما رجّب الفرع غارس
    شرح

    رجّب: سند-الفرع: الغصن.

  49. ٤٩
    وما همّتي إلاّ المعالي، وإنّنيعلى المرء بالعلياء لا المال نافس
  50. ٥٠
    وقد غار حظّ أنت ثاني جماحه،وتقدع من بعد الجماح الشّوامس
    شرح

    تقدع: تكبح-الشوامس: العنيدون.

  51. ٥١
    عسى ملك الأملاك ينتاش أعظمابرتهنّ ذؤبان اللّيالي النّواهس
  52. ٥٢
    وقد كنت شمت العزّ منك وجادنيبغيظ الأعادي ماطر منه راجس
  53. ٥٣
    فباعدني من صوب مزنك حاسديضاحك ثغري والجنان معابس
  54. ٥٤
    يريني حنانا، وهو يضمر بغضة،كلا ناظرينا من قلى متشاوس
    شرح

    القلى: البغض، الحقد-متشاوس: شديد العداوة.

  55. ٥٥
    فجدّد يدا عندي يرفّ لباسها،فقد أخلقت تلك الأيادي اللّبائس
  56. ٥٦
    وبابك أولى بي من الأرض كلّها،فحتّام لي عن قرع بابك حابس
  57. ٥٧
    وأقسم لو لا أنّ دارك فارس،لما انتصفت من أرض بغداد فارس
حواشٍ أخرى (١٤)
  • (1) الحنادس: الظلمات.
  • (2) القدامس، جمع قدموس: قديم.
  • (3) القني، جمع قناة: الرمح-المداعس، جمع مدعاس: الرمح الطعّان.
  • (4) بهاليل، جمع بهلول: السيد الجامع لكل خير-الأزوال: الشجعان.
  • (5) غير ناكص: غير مرتد-الصافق: الموافق-لا يماكس: لا يبخل.
  • (6) اجتداه: طلب منه العطاء-الطوى: الجوع-رطيب الكف: كناية عن العطاء.
  • (7) كل شوهاء: كل طعنة شوهاء-تهدارها: صوت فوران الدم منها- اللعاوس: الشرهة.
  • (8) النشاجة: التي تغلي بالدم-المرشة، من أرشت الطعنة: اتسعت فتفرق الدم-هاع: قاء، استفرغ-قالس: فائض.
  • (9) مطرقة: مرققة-الجالين: الجانبين-الوارس: الأحمر.
  • (10) الرواجس: الراعدة، الهادرة برعودها.
  • (1) النيق: أرفع موضع في الجبل-القامس: الغائص.
  • (2) اعتام: طلب المال.
  • (3) قطاها: ظهرها، والقطاة هو المقعد الرديف على ظهر الدابة-العوانس:
  • (4) مناشي، من نشأ: شب.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)