الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الباء، ٣٦ بيتًا

فؤادي بنجد

الجزء ١ص ١٨١–١٨٤شروح الأبيات ٢
  1. ١
    سما كبطون الأتن ريعان عارضتزجّيه لوثاء النّسيم جنوب
    شرح

    الأتن، جمع أتان: أنثى الحمار-الريعان: الأوّل-العارض: الغيم -تزجيه: تسوقه-اللوثاء: السحابة البطيئة.

  2. ٢
    رغا بين دوح الواديين برعده،رغاء مطايا مسّهنّ لغوب
  3. ٣
    بصير برمي القطر حتّى كأنّهعلى الرّمل قاريّ السّهام نجيب
  4. ٤
    تدافع، أمّا برقه فصوارم،وأمّا عرضه فكثيب
  5. ٥
    إذا ما أراق الماء أسفر وجهه،ويغدو بعبء الماء، وهو قطوب
  6. ٦
    سهرت له ن ابي الوسادة، برقهيحوم على أعناقه ويلوب
  7. ٧
    فؤادي بنجد، والفتى حيث قلبهأسير، وما نجد إليّ حبيب
  8. ٨
    وما لي فيه صبوة غير أنّنيخلعت شبابي فيه، وهو رطيب
  9. ٩
    بلى! إنّ قلبا ربّما التاح لوحة،فهل ماؤه للواردين قريب
  10. ١٠
    ألا هل تردّ الرّيح، يا جوّ ضارج،نسيمك يحلولي لنا ويطيب
  11. ١١
    وهل تنظر العين الطّليحة نظرةإليك، وما في الماقيين غروب
  12. ١٢
    وما وجد أدماء الإهاب مروعةلأحشائها تحت الظّلام وجيب
  13. ١٣
    ترود طلا أودت به غفلاتها،وفي كلّ حيّ للمنون نصيب
  14. ١٤
    بغوم على آثاره، وقد اكتسىظلام الدّياجي غائط وسهوب
  15. ١٥
    فلما أضاء الصّبح لاح لعينهادم بين أيدي الضّاريات صبيب
  16. ١٦
    كوجدي وقد عرّى الشّباب جواده،وغيّر لون العارضين مشيب
  17. ١٧
    ولكنّها الأيّام، أمّا قليبهافمكد، وأمّا برقها فخلوب
  18. ١٨
    إذا ما بدأن الأمر أفسدن عقبه،وعفّى على إحسانهنّ ذنوب
  19. ١٩
    فللّه درّي يوم أنعت قولةلها في رءوس السّامعين دبيب
  20. ٢٠
    وللّه درّي يوم أركب همّةإلى كلّ أرض أغتدي وأءوب
  21. ٢١
    وكم ممه جاذبت بالسّير عرضه،وغالبته بالعزم، وهو غلوب
  22. ٢٢
    وليل رأيت الصّبح في أخرياته،كما انسلّ من سرّ النّجاد قضيب
  23. ٢٣
    سريت به أوفي على كلّ ربوة،وليس سوى نجم عليّ رقيب
  24. ٢٤
    وأزرق ماء قد سلبت جمامه،يعوم الشّوى في غمره ويغيب
  25. ٢٥
    وهاجرة فلّلت بالسّير حدّها،ولا ظلّ إلاّ ذابل ونجيب
  26. ٢٦
    ويوم بلا ضوء يترجم نقعهعن الرّوع والإصباح فيه مريب
  27. ٢٧
    حبست به قلبا جريّا على الرّدى،وقد رجفت تحت الصّدور قلوب
  28. ٢٨
    وطعنة رمح قد خرطت نجيعها،كما ماج فرغ في الإناء ذنوب
  29. ٢٩
    وضربة سيف قد تركت مبينة،وحاملها عمر الزّمان معيب
  30. ٣٠
    وألأم مصحوب قذفت إخاءه،كما قذف الماء المريض شروب
  31. ٣١
    ومن كان ما فوق النّجوم طلابهأملّ عناء قلبه ودءوب
  32. ٣٢
    نظرت إلى الدّنيا بعين مريضة،وما لي من داء الرّجاء طبيب
  33. ٣٣
    ومن كان في شغل المنى ففراغهمنال الأماني، أو ردى وشعوب
    شرح

    شعوب: موت، وشعبته المنيّة: اغتالته.

  34. ٣٤
    فما لي طول الدّهر أمشي كأنّنيلفضلي في هذا الزّمان غريب
  35. ٣٥
    إذا قلت قد علّقت كفّي بصاحبتعود عواد بيننا وخطوب
  36. ٣٦
    وما فيه شيء خالد لمكادح،وكلّ لغايات الأمور طلوب
حواشٍ أخرى (١٣)
  • (1) رغا: الرغاء صوت البعير استعاره للرعد-لغوب: تعب، إعياء.
  • (2) القاري: حد السيف ورأس السهم، وقاريّ السهام تعني أيضا: مصوّبها.
  • (3) معنى البيت أنّ السّحاب يسفر عن وجهه فيبدو صافيا شفافا اذا ما هطل ماؤه، واذا امتلأ ماء عاد معبّسا مقطبا.
  • (4) نابي الوسادة: أي أنه لم يستطع النوم فبات مؤرقا كما لو أن الوسادة نبت عنه-يلوب: يحوم.
  • (5) التاح: عطش-الوارد: طالب الماء.
  • (6) ضارج: مصبوغ بالحمرة.
  • (7) الطليحة: المكدّرة، غير الصافية-ما في الماقيين غروب: ما في المجريين دموع.
  • (8) بغوم، من بغمت الظبية: صوّتت بصوت رخيم-الغائط: المطمئن من الأرض-السهوب، جمع سهب: المستوي من الأرض.
  • (1) القليب: البئر-المكدي: القليل الماء-خلوب: كاذب، مخادع.
  • (2) يشبّه الصبح، في شكله ونوره، بالسيف المنسل من غمده.
  • (3) الشّوى: اليدان والرجلان.
  • (4) يشبّه حر الهاجرة بحدّ السيف، وقوله: فلّلت حدّه، يعني أنه اجتاز الصحراء في يوم حر.
  • (5) الفرغ: مخرج الماء من الدلو-الذنوب: الدلو.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)