الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الكامل، روي الدال، ٨٤ بيتًا

أثر الهوادج

الجزء ١ص ٢٧١–٢٧٦شروح الأبيات ٨
خبر القصيدة

في هذه القصيدة يمدح أيضا اسماعيل بن عباد وقد بلغه أن بعض شعره وصله فأعجب به وأنفذ إلى بغداد من يستنسخ تمام شعره. المذعور.

  1. ١
    أثر الهوادج في عراص البيد،مثل الجبال على الجمال القود
  2. ٢
    يطلعن من رمل الشّقيق لواغبازحف الجنوب بعارض ممدود
    شرح

    لواغب: معيية، متعبة-الجنوب: الرياح الجنوبية-العارض: الجبل.

  3. ٣
    كم بان في المتحمّلين عشيّة،من ذي لمى خصر الرّضاب برود
    شرح

    ذو لمى: اللّمى سواد مستحسن في الشفة، وذو لحى: كناية عن الحبيب -خصر: بارد، وكذلك برود.

  4. ٤
    وقضيب إسحلة لو انعطف الصّبايوما لنا بقوامه الأملود
    شرح

    الإسحلة: شجرة تؤخذ منها المساويك: الاملود: الليّن.

  5. ٥
    مرّوا على رملي زرود، فهل ترىإلصاقة لحشى برمل زرود
    شرح

    زرود: اسم موضع.

  6. ٦
    متلفّتين من القباب، كأنّماانتقبوا بأعين ربرب وخدود
  7. ٧
    غرسوا الغصون على النّقا وترنّحوامن كلّ مائلة الغدائر رود

    في المعجم: النقا

    شرح

    النقا: الرمل الملتوي-الرود: الشابة الحسنة.

  8. ٨
    إنّ اللآلي بين أصداف اللّمى،غلبت مراشفها على مجلودي
    شرح

    اللآلي: كناية عن الأسنان، جعل الفم صدفة والأسنان لآلئ.

  9. ٩
    ولووا بوعدي يوم خفّ قطينهم،ومن الصّدود اللّيّ بالموعود
    شرح

    خف قطينهم: رحل سكانهم-اللي: التعقيد، التسويف.

  10. ١٠
    لم ترضني تلك اللّيالي عنهمبنوالهم، فأقول يوما: عودي
  11. ١١
    سيّان قربهم عليّ، وبعدهم،لو لا الجوى وعلاقة المعمود

    في المعجم: المعمود

    شرح

    المعمود: الذي عذبه الحب.

  12. ١٢
    ربعت على آثاركم نجديّة،غرّاء ذات بوارق ورعود
  13. ١٣
    تسقي معالم منكم، لو لا النّوىلم أرمها بقلى، ولا بصدود
  14. ١٤
    ولعجت فيها طارحا عن ناظري،ثقل الدّموع، وثانيا من جيدي
  15. ١٥
    هل تبردون حرارة من حائمحرّان عن ذاك الغدير مذود
  16. ١٦
    فلقد تمعّك في مواطئ عيسكميوم الوداع، تمعّك الموءود
  17. ١٧
    وأما وذيّاك الغزيّل إنّهعرض الزّلال وحال دون ورودي
  18. ١٨
    أغدو إلى طرد الظّباء، وأنثني،وأنا الطّريدة للظّباء الغيد
  19. ١٩
    حتام تعتلق البطالة مقودي،ويعودني لهوى الظّعائن عيدي
  20. ٢٠
    عشرون أردفها الزّمان بأربع،أرهفنني، ومنعن من تجريدي
  21. ٢١
    أعلقت في سرب الخطوب حبائلي،وقدحت في ظلم الأمور زنودي
  22. ٢٢
    وكرعت في حلو الزّمان ومرّهما شئت واعتقب العواجم عودي
  23. ٢٣
    وفرعت رابية العلى، متمهّلا،أجري أمام الطّالب المجهود
  24. ٢٤
    وخبطت في المتعرّضين بقولةجدّاء من بدع الزّمان شرود
  25. ٢٥
    فضربت أوجههم بغير مناصل،وهزمت جمعهم بغير جنود
  26. ٢٦
    ما ضرّني، لمّا فللت غروبهم،أنّي كثرت لهم وقلّ عديدي
  27. ٢٧
    وأبي الذي حسد الرّجال قديمه،إنّ المناقب آية المحسود
  28. ٢٨
    ذو السّنّ والشّرف الذي جمعت بهكفّاه أخمطة العلى، والجود
  29. ٢٩
    إحدى أخامصه رقاب عداته،من سيّد بلغ العلى ومسود
  30. ٣٠
    فالآن إذ نبذ المشيب شبيبتي،نبذ القذى، وأقام من تأويدي
  31. ٣١
    وفررت من سنّ القروح تجاربا،وعسا على قعس السّنين عمودي
  32. ٣٢
    ولبست في الصّغر العلى مستبدلاأطواقها بتمائم المولود
  33. ٣٣
    وصفقت في أيدي الخلائف راهنالهم يدي، بوثائق وعقود
  34. ٣٤
    وحللت عندهم محلّ المجتبى،ونزلت منهم منزل المودود
  35. ٣٥
    فغر العدوّ يريد ذمّ فضائلي،هيهات ألجم فوك بالجلمود
  36. ٣٦
    همسا، فكم أسكتّ قبلك كاشحابمناقبي، وعليّ فضل مزيد
  37. ٣٧
    ما لي أريغ النّصف من متحامل،أو أطلب الإجمال عند حسود
  38. ٣٨
    أم كيف يرأمني وليس بمنجبي،أترى الرّءوم تكون غير ولود
  39. ٣٩
    فلأنهضنّ إلى المعالي نهضةملء الزّمان تفي بطول قعودي
  40. ٤٠
    اجمح أمامك إن هممت بفعلة،وتغاب عن عذل وعن تفنيد
  41. ٤١
    وإذا التفتّ إلى العواقب بدّلتقلب الجريّ بمهجة الرّعديد
  42. ٤٢
    قد قلت للإبل الطّلاح حدوتهاغلس الظّلام بسائق غرّيد
  43. ٤٣
    من كلّ مضطرب الزّمام، كأنّهفي اللّيل زمّ بأرقم مطرود
  44. ٤٤
    قتل الطّوى أجوافها بظهورها،وأحلّ أكل لحومها للبيد
  45. ٤٥
    إن لم تري كافي الكفاة، فلم يزلمنكنّ مسقط ظالع أو مود
  46. ٤٦
    بهداه يستضوي الورى وبهديهقرب الطّريق لهم إلى المعبود
  47. ٤٧
    أسد إذا جرّ القبائل خلفه،حلّ الطّلى بلوائه المعقود
  48. ٤٨
    ومقصّر في الطّول غير مقصّرفي الضّرب يقطع كلّ حبل وريد
  49. ٤٩
    ومزعزع مثل الجرير، إذا انحنىللطّعن شيّع بالطّوال الميد
  50. ٥٠
    ما مرّ يسحب منه إلاّ ردّهريّان يقطر من دماء الصّيد
  51. ٥١
    والجيش يرفع عمّة من قسطلفوق القنا ويجرّ ذيل حديد
  52. ٥٢
    سلف لكلّ كتيبة يطأ العدى،فيها مفاجأة بغير وعيد
  53. ٥٣
    في غلمة حملوا القنا، وتحمّلواأعباء يوم المأزق المشهود
  54. ٥٤
    قوم، إذا ركبوا الجياد تجلببوابقساطل وتعمّموا ببنود
  55. ٥٥
    وإذا سروا كمنوا كمون أراقم،وإذا لقوا برزوا بروز أسود
  56. ٥٦
    وإذا هتفت بهم ليوم كريهة،تدمى غوارب نحرها المورود
  57. ٥٧
    كثروا الحصى بجموعهم وتلاحقوابك من قيام في السّروج قعود
  58. ٥٨
    كم من عدوّ قد أبات كأنّمايطوي الضّلوع على قنا مقصود
  59. ٥٩
    لوعيد محتضر العدى بحسامه،قبل احتمال ضغائن وحقود
  60. ٦٠
    ومؤلّلات كالرّماح تلمّظتفيها المنون تلمّظ المزءود
  61. ٦١
    سود المخاطم ينتظمن محاسنابيضا، يضئن على اللّيالي السّود
  62. ٦٢
    كتفتّح النّوّار فتّقه الحيا،أو كالصّباح فرى الدّجى بعمود
  63. ٦٣
    ما زال قدر من عقيرة سيفهعلما أمام رواقه الممدود
  64. ٦٤
    وجفان جود كالرّكايا تستقىأبدا بأيدي نزّل ووفود
  65. ٦٥
    كم حجّة لك في النّوافل نوّهتبدعاء دين العدل والتّوحيد
  66. ٦٦
    ومجادل أدمى جدالك قلبه،وأعضّه بجوانب الصّيخود
  67. ٦٧
    وشفيت ممترض الهدى من معشرسدّوا من الآراء غير سديد
  68. ٦٨
    قارعتهم بالقول حتّى أذعنوا،وأطلت نوم الصّارم المغمود
  69. ٦٩
    جمر بمسهكة الرّياح نسفته،كان الضّلال يمدّه بوقود
  70. ٧٠
    في كلّ معضلة أضبّ رتاجها،يلقي إليك الدّين بالإقليد
  71. ٧١
    فاللّه يشكر والنّبيّ محمّدوقفات مبد في النّضال معيد
  72. ٧٢
    رأي يغبّ، إذا الرّجال تلهوجواالآراء، أو عجلوا عن التّسديد
  73. ٧٣
    لو كان يمكنني التّقلّب لم يكنإلاّ إليك تهائمي ونجودي
  74. ٧٤
    وطويت، ما بعدت، مسافة بيننا،إنّ البعيد إليك غير بعيد
  75. ٧٥
    وأنخت عيسى في جنابك طارحابفناء دارك أنسعي وقتودي
  76. ٧٦
    وتركت أسوقها نكوس عقيرةمتبدّلات صوارم بقيود
  77. ٧٧
    بيني وبينك حرمتان تلاقتا،نثري الذي بك يقتدي وقصيدي
  78. ٧٨
    ووصائل الأدب الذي تصل الفتىلا باتّصال قبائل وجدود
  79. ٧٩
    قد كنت أعقل عن سواك عقائلي،وأصون درّ قلائدي وعقودي
  80. ٨٠
    وأحوك أفواف القريض، فلا أرىأنّي أدنّس باللّئام برودي
  81. ٨١
    ولقد ذممت النّاس قبلك كلّهم،فالآن طرّق لي إلى المحمود
  82. ٨٢
    إن أهد أشعاري إليك، فإنّهكالسّرد أعرضه على داود
  83. ٨٣
    لكنّني أعطيت صفو خواطري،وسقيت ما صبّت عليّ رعودي
  84. ٨٤
    وسمحت بالموجود عند بلاغتي؛إنّي كذاك أجود بالموجود
حواشٍ أخرى (٢٦)
  • (1) القلى: البغض.
  • (2) الحائم: العطشان، وكذلك حرّان-المذود: الممنوع.
  • (3) تمعّك: تمرّغ-عيسكم: نياقكم-الموءود: من يدفن حيا.
  • (4) أرهفنني: رققنني.
  • (5) اعتقب: تفحص-العواجم: الذين يعجمون أي يتفحّصون الصلابة بالأسنان.
  • (6) فرعت: صعدت.
  • (7) خبطت: ضربت-جدّاء: جديدة-شرود: شارد، يصعب الوصول إليها.
  • (8) الأخمطة، جمع خمط: اللبن الطيب الرائحة.
  • (1) سن القروح: الكهولة-عسا: يبس-القعس: خروج الصدر ودخول الظهر.
  • (2) صفقت: بايعت الخلافة، من قولهم: صفق يده بالبيعة اذا ضرب يده على يده.
  • (3) يرأمني: يعطف علي.
  • (4) اجمع أمامك: أسرع لا يردك شيء-تغاب: غض النظر.
  • (5) الجريّ: الجريء-المهجة: النفس-الرعديد: الجبان.
  • (6) الأرقم: الحيّة.
  • (7) الطوى: الجوع.
  • (1) الظالع: الغامز في مشيه من الضعف أو التعب-المودي: الهالك.
  • (2) الطلى: الأعناق.
  • (3) الجرير: الحبل، الرسن-الطوال: الرماح.
  • (4) الصّيد: الملوك، الأسياد.
  • (5) المؤللات: المحددات الأطراف-التلمظ: التذوق-المزءود:
  • (1) عقيرة السيف: ما تبقى منه بعد كسره، وفي القول إشارة الى كثرة القتال.
  • (2) الصيخود: الصخر القاسي.
  • (3) المسهكة: الريح الشديدة، العاصفة.
  • (4) أضب: صوت-رتاجها: بابها-الإقليد: المفتاح.
  • (5) يغب: تحمد عاقبته-تلهوجوا: ترددوا، لم يحزموا أمرهم.
  • (6) الأنسع، جمع نسع: السير تشد به الرحال-القتود، جمع قتد: خشب الرحل.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)