الطويل، روي الدال، ٣٧ بيتًا
أعاتب أيامي
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
في هذه القصيدة يمدح الوزير أبا نصر سابور بن أزدشير، أرسلها اليه عقب زوال جفوة كانت بين الوزير ووالده.
- ١أعاتب أيّامي، وما الذّنب واحد،وهنّ اللّيالي الباديات العوائد
- ٢وأهون شيء في الزّمان خطوبه،إذا لم يعاونها العدوّ المعاند
- ٣وكيف تلذّ العيش عين ثقيلةعلى الخلق أو قلب على الدّهر واجد
- ٤وناضب مال، وهو في الجود فائض،وناقص حظّ، وهو في المجد زائد
- ٥نضوت شبابا لم أنل فيه سبّة،على أنّ شيطان البطالة مارد
- ٦وكنت قصير الباع عن كلّ مجرم،ومن عددي قلب جريّ وساعد
- ٧وعندي إباء لا يلين لغامز،ولو نازعتنيه الرّقاق البوارد
- ٨وكلّ فتى لم يرض عن عزمة القنا،ذليلا، ولو ناجى علاه الفراقد
- ٩ولو لا الوزير الأزدشيريّ وحده،لغاض المعالي والنّدى والمحامد
- ١٠وسدّ طريق المجد عن كلّ سالك،وضاقت على الآمال هذي الموارد
- ١١فتى نفحتني منه ريح بليلة،تغادر عودي وهو ريّان مائد
- ١٢ومدّ بضبعي يوم لا العزم ناصر،ولا الرّمح منّاع، ولا العضب ذائد
- ١٣وساعد جدّي في بلوغي إلى العلى،وما بلّغ الآمال إلاّ المساعد
- ١٤على حين ولاّني المقارب صدّه،وزاد على الصّدّ العدوّ المباعد
- ١٥تودّ العلى طلاّبها، وهو وادع،ويبلغ ما لم يبلغوا، وهو قاعد
- ١٦يخلّى له عن كلّ عزّ وسؤدد،ويلقى إليه في الأمور المقالد
- ١٧أنيس سروج الخيل في كلّ ظلمة،وبين الغواني مضجع منه بارد
- ١٨هموم تناجى بالعلاء وهمّةلها فارط في كلّ مجد ورائد
- ١٩يعلّمه بهرام كلّ شجاعة،ويقطعه أقصى المعالي عطارد
- ٢٠وكيف يغصّ الأقربون بوردهوقد نهلت منه الرّجال الأباعد
- ٢١لك اللّه ما الآمال إلاّ ركائب،وأنت لها هاد وحاد وقائد
- ٢٢أبي لك إلاّ الفضل نفس كريمة،ورأي إلى فعل الجميل معاود
- ٢٣وطود من العلياء مدّت سموكهفطالت ذراه واطمأنّ القواعد
- ٢٤وإنّي لأرجو من علائك دولةتذلّل لي فيها الرّقاب العواند
- ٢٥ويوما يظلّ الخافقين بمزنةرذاذ، غواديها الرّءوس الشّوارد
- ٢٦لأعقد مجدا يعجز النّاس حلّه،وتنحلّ من هام الأعادي معاقد
- ٢٧فمن ذا يراميني ولي منك جنّة،ومن ذا يدانيني ولي منك عاضد
- ٢٨عليّ رداء من جمالك واسع،وعندي عزّ من جلالك خالد
- ٢٩ولو كنت ممّن يملك المال رقّهلقلت بعنقي من نداك قلائد
- ٣٠فلا تتركنّي عرضة لمضاغنيطارد في أضغانه وأطارد
شرح
المضاغن: الحاقد.
- ٣١ولو لا صدود منك هانت عظائمتشقّ على غيري وذلّت شدائد
- ٣٢ولكنّك المرء الذي تحت سخطهأسود ترامى بالرّدى وأساود
شرح
أساود: حيّات.
- ٣٣كأنّك للأرض العريضة مالكوحيدا، وللدّنيا العظيمة والد
- ٣٤فعودا إلى الحلم الذي أنت أهله،فمثلك بالإحسان باد وعائد
- ٣٥وحام على ما بيننا من قرابة،فإنّ الذي بيني وبينك شاهد
شرح
يشير في هذا البيت الى وجود قرابة بينهما عن طريق المصاهرة.
- ٣٦وأرع مقالي منك أذنا سميعة،لها بلقاء السّائلين عوائد
- ٣٧ومر بجواب يشبه البدء عوده،ليردي عدوّا، أو ليكبت حاسد
شرح
ليكبت: ليخزى.
حواشٍ أخرى (٩)
- (1) نضوت: خلعت.
- (2) الرقاق البوارد: السيوف القواتل.
- (1) بضبعي: بسندي-العضب: السيف-ذائد: مانع، مدافع.
- (2) جدي: حظي.
- (3) وادع: ساكن، من غير تعب.
- (4) المقالد: المفاتيح.
- (5) الفارط: السابق الى الماء-الرائد: الذي ترسله في طلب الكلأ.
- (6) بهرام: هو المريخ عند الفرس-عطارد: نجم معروف.
- (7) جنة: حمى، ترس.