الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الدال، ٣٧ بيتًا

أعاتب أيامي

الجزء ١ص ٢٧٦–٢٧٨شروح الأبيات ٤
خبر القصيدة

في هذه القصيدة يمدح الوزير أبا نصر سابور بن أزدشير، أرسلها اليه عقب زوال جفوة كانت بين الوزير ووالده.

  1. ١
    أعاتب أيّامي، وما الذّنب واحد،وهنّ اللّيالي الباديات العوائد
  2. ٢
    وأهون شيء في الزّمان خطوبه،إذا لم يعاونها العدوّ المعاند
  3. ٣
    وكيف تلذّ العيش عين ثقيلةعلى الخلق أو قلب على الدّهر واجد
  4. ٤
    وناضب مال، وهو في الجود فائض،وناقص حظّ، وهو في المجد زائد
  5. ٥
    نضوت شبابا لم أنل فيه سبّة،على أنّ شيطان البطالة مارد
  6. ٦
    وكنت قصير الباع عن كلّ مجرم،ومن عددي قلب جريّ وساعد
  7. ٧
    وعندي إباء لا يلين لغامز،ولو نازعتنيه الرّقاق البوارد
  8. ٨
    وكلّ فتى لم يرض عن عزمة القنا،ذليلا، ولو ناجى علاه الفراقد
  9. ٩
    ولو لا الوزير الأزدشيريّ وحده،لغاض المعالي والنّدى والمحامد
  10. ١٠
    وسدّ طريق المجد عن كلّ سالك،وضاقت على الآمال هذي الموارد
  11. ١١
    فتى نفحتني منه ريح بليلة،تغادر عودي وهو ريّان مائد
  12. ١٢
    ومدّ بضبعي يوم لا العزم ناصر،ولا الرّمح منّاع، ولا العضب ذائد
  13. ١٣
    وساعد جدّي في بلوغي إلى العلى،وما بلّغ الآمال إلاّ المساعد
  14. ١٤
    على حين ولاّني المقارب صدّه،وزاد على الصّدّ العدوّ المباعد
  15. ١٥
    تودّ العلى طلاّبها، وهو وادع،ويبلغ ما لم يبلغوا، وهو قاعد
  16. ١٦
    يخلّى له عن كلّ عزّ وسؤدد،ويلقى إليه في الأمور المقالد
  17. ١٧
    أنيس سروج الخيل في كلّ ظلمة،وبين الغواني مضجع منه بارد
  18. ١٨
    هموم تناجى بالعلاء وهمّةلها فارط في كلّ مجد ورائد
  19. ١٩
    يعلّمه بهرام كلّ شجاعة،ويقطعه أقصى المعالي عطارد
  20. ٢٠
    وكيف يغصّ الأقربون بوردهوقد نهلت منه الرّجال الأباعد
  21. ٢١
    لك اللّه ما الآمال إلاّ ركائب،وأنت لها هاد وحاد وقائد
  22. ٢٢
    أبي لك إلاّ الفضل نفس كريمة،ورأي إلى فعل الجميل معاود
  23. ٢٣
    وطود من العلياء مدّت سموكهفطالت ذراه واطمأنّ القواعد
  24. ٢٤
    وإنّي لأرجو من علائك دولةتذلّل لي فيها الرّقاب العواند
  25. ٢٥
    ويوما يظلّ الخافقين بمزنةرذاذ، غواديها الرّءوس الشّوارد
  26. ٢٦
    لأعقد مجدا يعجز النّاس حلّه،وتنحلّ من هام الأعادي معاقد
  27. ٢٧
    فمن ذا يراميني ولي منك جنّة،ومن ذا يدانيني ولي منك عاضد
  28. ٢٨
    عليّ رداء من جمالك واسع،وعندي عزّ من جلالك خالد
  29. ٢٩
    ولو كنت ممّن يملك المال رقّهلقلت بعنقي من نداك قلائد
  30. ٣٠
    فلا تتركنّي عرضة لمضاغنيطارد في أضغانه وأطارد
    شرح

    المضاغن: الحاقد.

  31. ٣١
    ولو لا صدود منك هانت عظائمتشقّ على غيري وذلّت شدائد
  32. ٣٢
    ولكنّك المرء الذي تحت سخطهأسود ترامى بالرّدى وأساود
    شرح

    أساود: حيّات.

  33. ٣٣
    كأنّك للأرض العريضة مالكوحيدا، وللدّنيا العظيمة والد
  34. ٣٤
    فعودا إلى الحلم الذي أنت أهله،فمثلك بالإحسان باد وعائد
  35. ٣٥
    وحام على ما بيننا من قرابة،فإنّ الذي بيني وبينك شاهد
    شرح

    يشير في هذا البيت الى وجود قرابة بينهما عن طريق المصاهرة.

  36. ٣٦
    وأرع مقالي منك أذنا سميعة،لها بلقاء السّائلين عوائد
  37. ٣٧
    ومر بجواب يشبه البدء عوده،ليردي عدوّا، أو ليكبت حاسد
    شرح

    ليكبت: ليخزى.

حواشٍ أخرى (٩)
  • (1) نضوت: خلعت.
  • (2) الرقاق البوارد: السيوف القواتل.
  • (1) بضبعي: بسندي-العضب: السيف-ذائد: مانع، مدافع.
  • (2) جدي: حظي.
  • (3) وادع: ساكن، من غير تعب.
  • (4) المقالد: المفاتيح.
  • (5) الفارط: السابق الى الماء-الرائد: الذي ترسله في طلب الكلأ.
  • (6) بهرام: هو المريخ عند الفرس-عطارد: نجم معروف.
  • (7) جنة: حمى، ترس.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)