مجزوء الوافر، روي الراء، ٦٦ بيتًا
بلاء القلب
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
نظمها في مدح والده.
- ١بلاء القلب ناظره،وأنجى النّاس كاسره
- ٢إذا ما عنّ حسن لمتشبّثه نواظره
- ٣وأذكى المضمرات حشاتطهّره ضمائره
- ٤وتشهد بالعفاف علىبواطنه ظواهره
- ٥وما فخر العفيف الجسـم إن فسقت سرائره
في المعجم: سرائره
شرح
سرائره: دواخله، بواطنه.
- ٦ولي طرف تصرّفهعلى حكمي محاجره
- ٧وقلب عاقر في الدّهـر من داء يخامره
- ٨ولفظ فم؛ إذا ما جال لا تخشى هواجره
شرح
الهواجر: القبيح من الكلام.
- ٩وربّ سنا أرقت لهيخادعني تباشره
- ١٠حيا يستنّ بارقه،كما يستنّ ماطره
- ١١ويشدو فيه راعدهكما تشدو زواخره
- ١٢ومسجور على جددتمطّى بي هواجره
- ١٣تخرّ لنهضه الحرباء، ساجدة يعافره
- ١٤ترشّفني مواردهوتلفظني مصادره
- ١٥ونائي الحجرتين يكاد يدنيه تضافره
- ١٦تمسّ أسنّة الأرماح من طول مغافره
- ١٧كأنّ الشّمس ترمقهفتخجلها بواتره
- ١٨وتطرد ضوأها منه،على ذعر كواسره
- ١٩فما ينساب لحظ الشّمـس، أو ينساب طائره
- ٢٠يمجّ شعاعها تبرا،قوادمها نواثره
- ٢١دنانير تلمّع منمواقعها دياجره
- ٢٢تنقّل في مغافره،كما انتقلت حوافره
- ٢٣وكلّ ملثّم بالنّقـع هافية غدائره
- ٢٤يخفّ مشيّعا كبرتبصارمه جرائره
- ٢٥وينثر طعنه شزرا،إذا انتظمت مفاخره
- ٢٦وليس كهائب يلقىالرّدى والسّيف زاجره
- ٢٧يروح عن الوغى أبدامرفّهة ضوامره
- ٢٨وما حطمت ذوابله،ولا قرعت محاضره
- ٢٩ولا قبضت أناملهعلى مال زواجره
- ٣٠ولا ثنيت له إلاّعلى مجد خناصره
- ٣١إذا ذكر اسمه ارتجّت،أو ارتعدت منابره
- ٣٢وحيد في طلاب المجـد، ترفضه عشائره
- ٣٣ويعلم جرح صارمهبأنّ الرّمح سابره
- ٣٤فيا ليثا يراوحهقبيل لا يباكره
- ٣٥ويعلم من ينازلهبأنّ الموت آسره
- ٣٦وأيّ الأسد قاد الموت تحميه زماجره
- ٣٧تقود زمام جيش أنـت أوّله وآخره
- ٣٨تنطّق بالقنا يحمـرّ ناهضه وعاثره
- ٣٩يبزّ اللّيث جلدته،إذا أرداه باتره
- ٤٠ولا تلوي على سلب،إذا ظفرت عساكره
- ٤١فيا غيثا يغيض الغيـث إن هجمت هوامره
- ٤٢ويا رجلا تخاف الأسـد إن خفقت أعاصره
- ٤٣ويا طوقا تخاوص عنجوانبه جبايره
- ٤٤ويا قمرا دجاه ماتثير له مناسره
- ٤٥ويا نصلا تطلّع منغراريه محاذره
- ٤٦ويا روضا يحيّي مارن العلياء ناضره
- ٤٧ويا عودا تنمّ علىأعاليه عناصره
- ٤٨وكم هزأت بعاجمةعلى طمع مكاسره
- ٤٩يمزّق عنك جيب النّقــع مصقول تسايره
- ٥٠وليل بات يسهره،كأنّ المجد سامره
- ٥١يبثّ سوام لحظته،وأنجمه أزاهره
- ٥٢إذا ما افترّ خال اللّيـل أنّ الفجر باهره
- ٥٣وإن أسرى يودّ الأفـق أنّ البدر ضامره
شرح
أسرى: مشى ليلا.
- ٥٤وتغشى في الظّلام بضوء غرّته عذافره
شرح
العذافر: الأسود، النياق الشديدة.
- ٥٥فلا عجب له في اللّيـل إن ضلّت أباعره
- ٥٦لقد ملك الفخار وبات ينهاه ويأمره
- ٥٧جواد أنت راكبه،وسيف أنت شاهره
- ٥٨ولم أر في الزّمان فتىتجنّبه بوادره
- ٥٩يحوط الدّهر مهجتهوتكلؤها مقادره
- ٦٠وتقبل في سواه متىجنى جرما معاذره
- ٦١ولمّا تاه مدحي فيـه دلّته مآثره
- ٦٢إذا ما ضلّ ناب اللّيـث هرّته أظافره
- ٦٣ألا من كنت شاعره،فإنّ المجد شاعره
- ٦٤وإنّ اللّفظ مطروحعلى فكري جواهره
- ٦٥فأمّا النّظم ناظمه،وأمّا النّثر ناثره
- ٦٦إذا ما كنت لي فخرا،فمن هذا أفاخره
حواشٍ أخرى (١٠)
- (1) المسجور: الموقد-الجدد: الأرض الغليظة المستوية، وما استرق من الرمل.
- (2) اليعافر، جمع يعفور: غزال بلون التراب.
- (3) الحجرتين: الناحيتين.
- (4) المغافر، جمع مغفر ومغفرة: زرد يلبسه المحارب تحت القلنسوة.
- (1) يبز: ينزع.
- (2) هوامر، جمع همرة: الدفعة من المطر.
- (3) تخاوص: تغض من بصرها.
- (4) المناسر، جمع منسر: القطعة من الخيل أو الجيش.
- (5) المارن: ما لان من الأنف.
- (6) أي أنه صلب لا تمتحن قسوته.