الرَّضِي
العودة إلى الديوان
البسيط، روي الراء، ٤١ بيتًا

يا للرجال

الجزء ١ص ٤٢١–٤٢٤شروح الأبيات ٢
خبر القصيدة

نظمها الشريف في مدح والده.

  1. ١
    شيمي لحاظك عنّا ظبية الخمر،ليس الصّبا اليوم من شأني ولا وطري

    في المعجم: شيمي

    شرح

    شيمي: اغمدي-الخمر: ما يخفيه الشجر.

  2. ٢
    مات الغرام، فما أصغي إلى طرب،ولا أربّي دموع العين للسّهر
  3. ٣
    من يعشق العزّ لا يعنو لغانية؛في رونق الصّفو ما يغني عن الكدر
  4. ٤
    شغلت بالمجد عمّا يستلذّ به،وقائم اللّيل لا يلوي على السّمر
  5. ٥
    طويت حبل زمان، كنت أندبه،إذا جذبت به باعا من العمر
  6. ٦
    لا يبعد اللّه من غارت ركائبهم،وأنجد الشّوق بين القلب والبصر
  7. ٧
    يا وقفة بوراء اللّيل أعهدها،كانت نتيجة صبر عاقر الوطر
  8. ٨
    والوجد يغصبني قلبا أضنّ به،والدّمع يمنع عيني لذّة النّظر
  9. ٩
    طرقتهم والمطايا يستراب بها،واللّيل يرمقني بالأنجم الزّهر
  10. ١٠
    أصانع الكلب أن يبدي عقيرته،والحيّ منّي، إذا أغفوا على غرر
  11. ١١
    وفي الخباء الذي هام الفؤاد به،نجلاء من أعين الغزلان والبقر
  12. ١٢
    أبرزتها، فتحاضرنا، مباعدةعن الخيام، نعفّي الخطو بالأزر
  13. ١٣
    ثمّ انثنيت ولم أدنس سوى عبقعلى جنوبي لريّا بردها العطر
  14. ١٤
    لا أغفل المزن أرضا يعقلون بهاولا طوى عنهم مستعذب المطر
  15. ١٥
    جرّ النّسيم على أعطاف دارهمذيلا، وألبسها من رقّة السّحر
  16. ١٦
    وما بكائي على إلف فجعت به،إلاّ لكلّ فتى كالصّارم الذّكر
  17. ١٧
    ما حاربوا الدّهر إلاّ لان جانبه،إنّ المشيّع أولى النّاس بالظّفر
  18. ١٨
    يا للرّجال، دعاء لا يشار به،إلاّ إلى غرض بالذّلّ والحذر
  19. ١٩
    ردوا الرّحيل فإنّ القلب مرتحل،وسافروا إنّ دمع العين في سفر
  20. ٢٠
    ويوم ضجّت ثنايا بابل، ومشتبالخيل في خلع الأوضاح والغرر
  21. ٢١
    قمنا نجلّي وراء اللّثم كلّ فتىكأنّ حليته في صفحة القمر
  22. ٢٢
    إنّي لأمنح قوما لا أزورهممجّ القنا من دم الأوداج والثّغر
  23. ٢٣
    طعنا كما صبّح الغدران ممتحنرمى، فشتّت شمل الماء بالحجر
  24. ٢٤
    وجاهل نال من عرضي بلا سبب،أمسكت عنه بلا عيّ ولا حصر
  25. ٢٥
    حمته عنّي المخازي أن أعاقبه،كذاك تحمى لحوم الذّود بالدّبر
  26. ٢٦
    ومهمه كشفار البيض مطّردبالآل، عار من الأعلام والخمر
  27. ٢٧
    إذا تدلّت عليه الشّمس أوحشهاتولّع المور بالأنهار والغدر
  28. ٢٨
    غصصت تربته بالعيس مالكة،على النّحاء، رقاب الورد والصّدر
  29. ٢٩
    أطوي البلاد إلى ما لا أذلّ بهمن البلاد، وما أطوي على خطر
  30. ٣٠
    مجاهلا ما أظنّ الذّئب يعرفها،ولا مشى قائف فيها على أثر
  31. ٣١
    ينسى بها اليقظ المقدام حاجته،ويصبح المرء فيها ميّت الخبر
  32. ٣٢
    لا تبعدنّ أمانيّ الّتي نشزتعلى الزّمان بأيدي الأينق الصّعر
  33. ٣٣
    إليك لولاك ما لجّ البعاد بها،ترى المنازل بالإدلاج والبكر
  34. ٣٤
    يا ابن النّبيّ مقالا لا خفاء به،وأحسن القول فينا قول مختصر
  35. ٣٥
    رأيت كفّك مأوى كلّ مكرمة،إذا تواصت أكفّ القوم بالعسر
  36. ٣٦
    لطاب فرعك، واهتزّت أراكنهفي المجد، إنّ المعالي أطيب الشّجر
  37. ٣٧
    ما كلّ نسل الفتى تزكو مغارسه،قد يفجع العود بالأوراق والثّمر
  38. ٣٨
    إنّ الرّماح، وإن طالت ذوائبهامن العدى تتواصى عنك بالقصر
  39. ٣٩
    تسلّ منك اللّيالي سيف ملحمةيستنهض الموت بين البيض والسّمر
  40. ٤٠
    مشيّع الرّأي إن كرّت أسنّته،جرّ القنا بين منآد ومنأطر
    شرح

    المنآد: المنحني، المنعطف-المنأطر: المنثني.

  41. ٤١
    فاسلم، إذا نكب المركوب راكبه،واستأسد الدّهر بالأقدار والغير
حواشٍ أخرى (٩)
  • (1) يبدي عقيرته: يرفع صوته بالنباح.
  • (2) نجلاء: صاحبة عينين واسعتين.
  • (3) الأوداج، جمع ودج: عرق في العنق ينتفخ عند الغضب.
  • (1) الذود: القطعة من الإبل-الدبر: الزنابير.
  • (2) المهمه: المفازة لا ماء فيها-الآل: السراب-الخمر: الحجارة التي تنصب في البادية لارشاد المسافرين.
  • (3) المور، جمع الماري: ولد البقرة الوحشية، والمور أيضا طيور القطا.
  • (4) النحاء: الناحية.
  • (5) القائف: الذي يتقفّى الأثر ويتعرف الى صاحبه.
  • (6) الأينق الصعر: النياق التي تلوي رقابها، والصعر جمع أصعر: الذي به داء يلوي عنقه منه.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)