الرَّضِي
العودة إلى الديوان
البسيط، روي الراء، ٦١ بيتًا

لك السوابق

الجزء ١ص ٤٢٤–٤٢٨شروح الأبيات ٦
خبر القصيدة

نظم الشاعر هذه القصيدة في مدح خاله. مقبض القوس.

  1. ١
    لك السّوابق والأوضاح والغرر،وناظر ما انطوى عن لحظه أثر
  2. ٢
    وعاطفات من البقيا، إذا جعلتمحقّرات من الأضغان تبتدر
  3. ٣
    إطراقة كقبوع الصّلّ يتبعهاعزم يسور، فلا يبقي ولا يذر
    شرح

    القبوع، من قبع: أدخل رأسه في جلده وتوارى-الصل: الحيّة الخبيثة.

  4. ٤
    واللّيث لا ترهب الأقران طلعتهحتّى يصمّم منه النّاب والظّفر

    في المعجم: الأقران

    شرح

    الأقران: الشجعان، جمع قرن.

  5. ٥
    أنت المؤدّب أخلاق السّحاب، إذاضنّت بدرّتها العرّاصة الهمر

    في المعجم: العرّاصة

    شرح

    العرّاصة: السحابة ذات البرق والرعد-الهمر: السيالة.

  6. ٦
    من بعد ما اصطفقت فيها صواعقها،وشاغب البرق في أطرافها المطر
  7. ٧
    والبالغ الأمر جالت دون مبلغهسمر القنا، وأمرّت دونه المرر

    في المعجم: أمرّت

    شرح

    أمرّت: فتلت، حبكت-المرر، جمع مرة: قوة الخلق وشدته.

  8. ٨
    والقاذف النّفس في حمراء إن خفيتبالنّقع نمّ على ضوضائها الشّرر
  9. ٩
    في جحفل لم تزل تهدي أوائلهمطالع من نجاد الأرض تنتظر
  10. ١٠
    إن نال منك زمان في تصرّفهما لا يملّكه من غيرك القدر
  11. ١١
    فالبيض تعلق إن سارت مهجّرةمن الشّحوب بما لا تعلق السّمر
  12. ١٢
    ما ناهض الرّحلة الخرقاء معتقلابالحزم من فلّ من آرائه السّفر
  13. ١٣
    فاسلب مراح المطايا من مناسمهامزامل النّجم والإظلام معتكر
  14. ١٤
    وجبّ بين فروج اللّيل أسنمة،ما استاف أخفافها أين ولا ضجر
  15. ١٥
    خرس البغام، تردّ الصّوت كاظمة،وقد تصاعد من أعناقها الجرر
  16. ١٦
    كم حاجة بمكان النّجم قرّبهاطول التّعرّض والرّوحات والبكر
  17. ١٧
    أسال في اللّيل إفرند الصّباح بناسير تساقط من إدمانه الأزر
  18. ١٨
    ومشهد مثل حدّ السّيف منصلتتزلّ عن غربه الألباب والفكر
  19. ١٩
    طعنت بالحجّة الغرّاء ثغرته،ورمح غيرك فيه العيّ والحصر
  20. ٢٠
    وقسطل شرقت شمس النّهار به،فأسفر النّقع، والآفاق تعتجر
  21. ٢١
    تسلّطت فيه أطراف الظّبى ودنتعوامل السّمر فارتابت بها الثّغر
  22. ٢٢
    فوّقت فيه سهاما غير طائشة،في حيث يرمح صدر المعجس الوتر
  23. ٢٣
    فما استخفّك من حمل النّهى خرق،ولا استكفّك عن طعن العدى خفر
  24. ٢٤
    وما نظرت إلى الأيّام معتبرا،إلاّ وأعطاك كنز العبرة النّظر
  25. ٢٥
    ونعم قادح زند أنت في ظلم،لا يوقد النّار فيها المرخ والعشر
  26. ٢٦
    بذكر جودك يستسقى المحول إذالم يله فيها نساء الحلّة السّمر
  27. ٢٧
    لمّا جريت جرت خيل سواسية،ولّت وخيف على أنفاسها البهر
  28. ٢٨
    إنّ البهيم إذا مسّحت جبهته،فالحكم أن تلطم الأوضاح والغرر
  29. ٢٩
    قارعت دهرك حتّى لاح مقتله؛ما استقبح الرّوع حتّى استحسن الظّفر
  30. ٣٠
    الآن نعم مقيل التّاج لمّته،ونعم مغنى العلى أيّامه الزّهر
  31. ٣١
    تطيش أمواله والبذل يطلبها،ما وفّر المال عن أعراضه وقر
  32. ٣٢
    مشيّع هذّب الأرماح مذ فطنتإلى طعان الأعادي، والرّدى غمر
  33. ٣٣
    يسري من الكيد جيشا لا غبار له،ولا طلائع تهديه ولا نذر
  34. ٣٤
    كم بات في لهوات اللّيل تعركهما بين أكوارها المهريّة الصّعر
  35. ٣٥
    والخيل تقدح من أرساغها شرراأمسى يعثّن منه التّرب والمدر
  36. ٣٦
    ردّ السّيوف، فمغلول ومنثلم،على الرّماح، ومنآد ومنأطر
  37. ٣٧
    إذا أشاح بنصل في أناملهقامت تعانقه الهامات والقصر
  38. ٣٨
    نصل تمطّى المنايا في مضاربه،إذا المعزّز أثنى نصله الخور
  39. ٣٩
    عار، يصافح أعناق الرّجال به،يوم النّزال، وما في باعه قصر
  40. ٤٠
    إذا الوفود دعت للضّرب شفرتهأطاع فاحتشمت من ضيقه العكر
  41. ٤١
    سألت عن وجهه الظّلماء مقمرةعنه، وهل يتمارى أنّه القمر
  42. ٤٢
    نفسي فداء أخ لم يقذ صحبته،إذ كلّ صافية في مائها كدر
  43. ٤٣
    ما حان منّا لغير العزّ مضطرب،ولا اطّبانا إلى غير العلى وطر
  44. ٤٤
    أ أعذر الدّهر إذ جارت حكومتهإذا ففسّق عذري حين أعتذر
  45. ٤٥
    عند ابن خير أب حامت أناملهعلى القنا ومشت في كفّه البتر
  46. ٤٦
    وربّ قول مريض قد سهرت له،أفضى إليّ به عن لفظك الخبر
  47. ٤٧
    ما لي تسفّه أشعاري التي شهدتأنّي ببعض فخار منك أفتخر
  48. ٤٨
    يا ابن الذين تبارى في ندائهمأصواتنا، إن عرت أوطاننا الغير
  49. ٤٩
    إذا كررنا حديثا منهم اعترضتتجلو قديمهم الآيات والسّور
  50. ٥٠
    وكم عدوّ، إذا شاغبت دولتهيزورّ عن طاعتيه السّمع والبصر
  51. ٥١
    قد كان ملكك خلف العزّ يرضعهحتّى عصاك فخانت رشفه الدّرر
  52. ٥٢
    كم حاطب خانه حبل، فأقعصهذلاّ، وشرّ الحبال الحيّة الذّكر
  53. ٥٣
    ومجلس ما أظنّ الهمّ يعرفه،ينضو الكرى عن مآقي شربه السّهر
  54. ٥٤
    ألمى الظّلال، إذا ما القيظ جلّلهتراكضت في حواشي روضه الغدر
  55. ٥٥
    ماء كجيد الفتاة الرّود قابضةمن الحليّ على أثنائه الزّهر
  56. ٥٦
    ضمّخت بالرّاح أثواب الكئوس كمافضّ النّسيم على أعطافه السّحر
  57. ٥٧
    متيّم بالعلى، والمجد يألفه،وما مشى في نواحي خدّه الشّعر
  58. ٥٨
    يخبّر الوفد منه عند رحلته،والماء يخبرنا عن ورده الصّدر
  59. ٥٩
    أعيذ مجدك أن يشكو إليه فمأعدى على الشّهد فيه الصّاب والصّبر
    شرح

    الصاب: شجر مر أو عصارته-الصبر (بكسر الباء): عصارة شجر مر.

  60. ٦٠
    حيّاك بالعذر في عذراء قد خرقتعنها الحجاب وما اقتضّت لها عذر
    شرح

    العذراء: كناية عن قصيدته.

  61. ٦١
    زفّت إليك وسجف الخدر يعلقها،ومع قبولك لا يغلو لها مهر
حواشٍ أخرى (٢٢)
  • (1) الخرقاء: الأرض الواسعة تخترقها الرياح.
  • (2) المزامل، من زامله: عادله على البعير.
  • (3) جبّ: قطع-أسنمة، جمع سنام: كناية عن النياق-استاف: اشتم -الأين: التعب.
  • (4) البغام: صوت الظبية-كاظمة: عابسة-الجرر، جمع جرة: ما يفيض به البعير فيأكله مرة ثانية.
  • (5) افرند الصباح: أوّله، والافرند هو جوهر السيف.
  • (6) عمد الشاعر الى مراعاة النظير مستعيرا للمعاني المجردة محسوسات هي السيف المنصلت وحدّه القاطع.
  • (7) القسطل: الغبار الساطع في الحرب-تعتجر: تنتفخ.
  • (8) فوّق السهم: جعل له فوقة وهي موضع الوتر من السهم-المعجس:
  • (1) المرخ والعشر: نوعان من الشجر سريعا الاشتعال.
  • (2) البهر: انقطاع النفس.
  • (3) الوقر: الثقل.
  • (4) الغمر، جمع غمرة: شدّة الشيء وازدحامه.
  • (5) لهوات الليل: الظلمات-أكوارها: أحمالها-المهرية: النياق السريعة -الصعر: التي تلوي أعناقها.
  • (6) الأرساغ، جمع رسغ: الموضع المستدق بين حافر الدابة وقائمتها- يعثن: يدخن-المدر: الغبار الأبيض، الطين الجاف.
  • (7) القصر: أصول الأعناق.
  • (8) المعزّز: المعين النصير-الخور: الضعف.
  • (1) العكر، جمع عكرة: القطعة من الابل.
  • (2) يتمارى: يتردد، يشك.
  • (3) اطّبانا: دعانا-وطر: غاية، هدف.
  • (4) الدرر، من در اللبن: سال وكثر.
  • (5) أقعصه: أهلكه-الذكر: القاتلة.
  • (6) ينضو الكرى: ينزع النوم-الشّرب: جماعة الشاربين.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)