الرَّضِي
العودة إلى الديوان
المتقارب، روي الراء، ٣٤ بيتًا

شرف الخمار

الجزء ١ص ٤٢٨–٤٣٠شروح الأبيات ٣
خبر القصيدة

هذه القصيدة هي من أوائل شعر الشريف، وفيها يهنّئ أخاه بمولودة.

  1. ١
    لبست الوغى قبل ثوب الغبار،وقارعت بالنّصل قبل الغرار
  2. ٢
    وأسد، إذا شعرت بالحمامرأت عيشها خلف ذاك الشّعار
  3. ٣
    طوال الخدود، قصار الحقود،رواء الشّفار، ظماء المهار
  4. ٤
    ومنتجعين ديار العدوّفي كلّ مضطرم ذي أوار
    شرح

    الأوار: اللهيب.

  5. ٥
    بسمر مثقّفة للطّعان،وجرد مسوّمة للغوار
  6. ٦
    ويوم ختمنا عليه الرّدى،وقد فضّ عنه ختام الذّمار

    في المعجم: الذمار

    شرح

    الذمار: ما يلزم حفظه وحمايته.

  7. ٧
    تصيد قلوب الأعادي بهصدور القنا، وهي هيم ضوار
    شرح

    الهيم: الابل العطاش.

  8. ٨
    إذا ستر النّقع آثارها،هتكن الضّمائر عن كلّ ثار
  9. ٩
    قلوبهم بذيول الحماممن وقع أطرافها في عثار
  10. ١٠
    وتجهر بالموت أرواحهم،وسمر القنا معها في سرار
  11. ١١
    وقد وردوا بصدور الرّماح،كما صدروا بصدور الشّفار
  12. ١٢
    كسونا قنانا ثياب الدّماء،ونحن من العار فيها عوار
  13. ١٣
    لقد كنت أسحب برد الشّماسلا يرفع العذل مرخى إزاري
  14. ١٤
    فأصبحت قبل نزول العذارمعترفا، صابرا للعذار
  15. ١٥
    ألا ربّ صبّ بحبّ العلى،وليد المطايا، رضيع السّفار
  16. ١٦
    بعيد المعالي، قريب العوالي،صديق الأيادي، عدوّ النّضار
  17. ١٧
    فتى لا يعفّر أحلامهغرار التّصابي بأيدي العقار
  18. ١٨
    يمزّق بالعيس جيب الدّجى،ويهتك بالخيل صدر النّهار
  19. ١٩
    إذا غاض ماء النّدى أسبلتيداه بماء من الجود جار
  20. ٢٠
    إذا ما رعت في ربى جودههزال الأماني غدت كالشّبار
  21. ٢١
    وكم نديت من نداه المنى،ندى سمره بالنّجيع الممار
  22. ٢٢
    ومن كنّ يهوين خلف الرّجاء،فأمسين من جوده في قرار
  23. ٢٣
    كما قرّ قلبك يا ابن الحسين،من شوقه وعيون الفخار
  24. ٢٤
    بمولد غرّاء أعطيتهابدوّ الأهلّة بعد السّرار
  25. ٢٥
    أغارت على الحسن أسبابها،فأسبابه عندها في إسار
  26. ٢٦
    ولا عجب أن ترى مثلها،وزندك في كرم العرق واري
  27. ٢٧
    نثرن عليها سواد القلوب،وكان الهنا في خلال النّثار
  28. ٢٨
    ولو أنصف الدّهر لم نقتنعبغير قلوب النّجوم الدّراري
  29. ٢٩
    هناك بها اللّه ما غرّدتصدور القنا في أعالي نزار
  30. ٣٠
    وأحيا بها لك ميت العلى،وأردى بها كلّ عاب وعار
  31. ٣١
    وذلّت عمائم قوم بها،كما أنّها شرف للخمار
  32. ٣٢
    فحسبك فخر بهذا المديح،وإن غاض في المدح ماء افتخاري
  33. ٣٣
    يزورك بين قلوب العداة،فيقطعها في اتّصال المزار
  34. ٣٤
    غدت كفّ مجدك من مدحتيتجول معاصمها في سوار
حواشٍ أخرى (٥)
  • (1) قنانا: رماحنا.
  • (2) الشماس: الامتناع والإباء.
  • (3) العقار: الخمر.
  • (4) الشبار: البطر، من شبر: بطر.
  • (5) السمر: الرماح-النجيع الممار: الدم المضطرب المتموّج.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)