المتقارب، روي النون، ٢١ بيتًا
نعوه
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
يرثي الرضي هنا أبا عبد اللّه الحسين بن أحمد بن الحجاج الشاعر المشهور علي البديهة. وقد توفي بمصر في جمادى الآخرة سنة 391 وحمل تابوته الى بغداد، وكانت بينهما صداقة.
شروح وردت مع الخبر: استعصى ركوبه.
- ١نعوه على ضنّ قلبي به،فللّه، ما ذا نعى النّاعيان
- ٢رضيع ولاء له شعبةمن القلب فوق رضيع اللّبان
- ٣بكيتك للشّرّد السّائرات تعبق ألفاظها بالمعاني
- ٤مواسم تعلط منها الجباه،بأشهر من مطلع الزّبرقان
شرح
تعلط: توسم-الزبرقان: القمر.
- ٥جوائف تبقى أخاديدهاعماقا وتعفو ندوب الطّعان
شرح
الجوائف: جمع جائفة: الطعنة تبلغ الجوف-تعفو: تمحى آثارها- الندوب، جمع ندبة: أثر الجرح الباقي على الجلد.
- ٦تبضّ إلى اليوم آثارهابأحمر من عاند الطّعن قاني
شرح
تبض: تسيل-العاند: العرق لا ينزف.
- ٧قعاقعهنّ تشنّ الحتوف،إذا هنّ أوعدن لا بالشّنان
- ٨وما كنت أحسب أنّ المنونتفلّ مضارب ذاك اللّسان
- ٩لسان هو الأزرق القعضبيّ،تمضمض من ريقة الأفعوان
- ١٠له شفتا مبرد الهالكيّ،أنحى بجانبه غير واني
- ١١إذا لزّ بالعرض مبراتهتصدّع صدع الرّداء اليماني
- ١٢يرى الموت أن قد طوى مضغة،ولم يطو إلاّ غراري سنان
- ١٣فأين تسرّعه للنّضال،وهبّاته للطّوال اللّدان
- ١٤يشلّ الجوائح شلّ السّياط،ويلوي الجوانح ليّ العنان
- ١٥فإن شاء كان حران الجماح،وإن شاء كان جماح الحران
- ١٦يهاب الشّجاع غذاميره،على البعد منه، مهاب الجبان
- ١٧وتعنو الملوك له خيفة،إذا راع قبل اللّظى بالدّخان
- ١٨وكم صاحب كمناط الفؤاد،عناني من يومه ما عناني
- ١٩قد انتزعت من يديّ المنون،ولم يغن ضمّي عليه بناني
- ٢٠فزل كزيال الشّباب الرّطيـب، خانك يوم لقاء الغواني
- ٢١ليبك الزّمان طويلا عليك،فقد كنت خفّة روح الزّمان
حواشٍ أخرى (٩)
- (1) القعاقع: صوت السلاح عند تحريكه-تشن: تفرق، توزع-الحتوف، جمع حتف: الموت-الشنان: القرب البالية.
- (2) الأزرق: النصل-القعضبي: الشديد-الأفعوان: ذكر الحيّات.
- (3) الهالكي: الحداد-انحى: اعتمد.
- (4) لزّ: ألصق، تصدع، انشق.
- (5) الغرار: حد السيف أو الرمح.
- (6) الجوائح: الشدائد، جمع جائحة-الجوانح: أضلاع الصدر، جمع جانحة، وقد جانس بين اللفظتين.
- (7) الحران: وقوف الدابة في المكان لا تبرحه-الجماح، من جمح الفرس:
- (8) الغذامير: الغضب، جمع غذمرة.
- (9) تعنو: تخضع.