الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الرجز، روي النون، ٥٦ بيتًا

الدهر المخوف

الجزء ٢ص ٣٨٤–٣٨٨شروح الأبيات ٦
خبر القصيدة

شروح وردت مع الخبر: الغزل والخز. المحتقر.

  1. ١
    تأمل أن تفرح في دار الحزن،وتوطن المنزل في دار الظّعن
  2. ٢
    هيهات يأبى لك جوّال الرّدى،لبث المقيمين، وخوّان الزّمن
  3. ٣
    لا تصحبن دهرك، إلاّ خائفافراق إلف ونبوّا عن وطن
    شرح

    النبو: البعد.

  4. ٤
    وكن إلى نبأة كلّ حادثكالفرس الأروع صرّار الأذن
    شرح

    صرار الأذن، من صرّ الفرس أذنه: نصبها للاستماع.

  5. ٥
    قام به الخوف، ولم يرض بأنقام على أربعة حتّى صفن
    شرح

    صفن الفرس: قام على ثلاث قوائم وطرف حافر الرابع.

  6. ٦
    خف شرّها، آمن ما كنت لها،إنّ الضّنين لمكان للظّنن
  7. ٧
    نحن مع الأيّام في وقائعمن المقادير وغارات تشنّ
  8. ٨
    إنّ رماح الدّهر يلقين الفتىبغير عرفان الدّروع والجنن
    شرح

    الجنن، جمع جنّة: الترس، الوقاية.

  9. ٩
    داخلة بين القرينين، وإنلزّا على الدّهر بإمرار القرن

    في المعجم: لزّا

    شرح

    لزّا: قرنا، ألصقا-الامرار: الفتل.

  10. ١٠
    ما استأخرت شدّاتها عن معشربعد قطين اللّه، أو آل قطن
    شرح

    قطين اللّه: أهل مكة المكرمة-آل قطن: أراد قطن النار أي أقام على نار المجوس.

  11. ١١
    ولا نبت أطرافها عن حجرمن مضر ذات القوى، ولا اليمن
  12. ١٢
    رمت بني ساسان عن مربعهمرمي المغالي آمن الطّير الثّكن
  13. ١٣
    واستلبت تاج بني محرّق،بعد قياد الصّعب من آل يزن
  14. ١٤
    وصدّعت غمدان عن مرضومة،جوبك بالمقراض أثواب الرّدن
  15. ١٥
    وآل مروان غطاهم موجها،لمّا نزت بآل مروان البطن
  16. ١٦
    ثمّ بنو القرم العتيكيّ، وقدردّوا يزيد العار مخلوع الرّسن
  17. ١٧
    لاقى خبيب ويزيد روقهامن غيبة ماطرها القنا اللّدن
  18. ١٨
    أبوا إباء البزل فاقتادتهممن المقادير مطاعات الشّطن
  19. ١٩
    ألاّ ذكرت، إن طلبت أسوة،ما يضمن الأسوة للقلب الضّمن
  20. ٢٠
    يوم بني الصّمّة في عرض اللّوى،ويوم بسطام بن قيس بالحسن
  21. ٢١
    ويوم خوّ أسلمت عتيبةخصاصة الدّرع الذي كان أمن
  22. ٢٢
    أوجره رمح ذؤاب طعنةتلغط لغط الأعجميّ لم يبن
  23. ٢٣
    وبالكديد ملتقى ربيعةتحمي بعيد الموت آبار الظّعن
  24. ٢٤
    كأنّني لم تبك قبلي فارساعين، ولا حنّ فتى قبلي وأنّ
  25. ٢٥
    هل كان كلّ النّاس إلاّ هكذا:ذو شجن باك لباك ذي شجن
  26. ٢٦
    سائل بقومي لم نبا الدّهر بهمعن غير ضغن ورماهم عن شزن
  27. ٢٧
    لم راشهم ريش السّهام للعدا،ثمّ براهم بالرّدى بري السّفن
  28. ٢٨
    وكيف أمسوا حفنات من ثرى،من بعد ما كانوا رعانا وقنن
  29. ٢٩
    سوم السّفا طاحت به في مرّهازفازف الرّيح وبوغاء الدّمن
  30. ٣٠
    هم أجلسوا على الصّفاح والذّرىإذ رضي القوم بما تحت الثّفن
  31. ٣١
    لهم على النّاس، وما زال لهممشارف الرّأس على جمع البدن
  32. ٣٢
    عماعم لمّا تزل أسيافهمعماعم الصّيد وأقياد البدن
  33. ٣٣
    بالقدم الأولى إلى شأو العلى،والأذرع الطّولى إلى عقد المنن
  34. ٣٤
    كيف أماني للمرامي بعدهممن نوب الدّهر، وقد زال المجنّ
  35. ٣٥
    الدّاخلين البيت باباه القنا،على الخناذيذ الطّوال والحصن
  36. ٣٦
    والفالقين الصّبح عن مغيرة،لها من النّقع ظلام مرجحنّ
  37. ٣٧
    والضّاربين الهام في مشعلة،لها بلا نار ضرام ودخن
  38. ٣٨
    كم فاض في أبياتهم منتجعيقرن بالنّعمى وقرن في قرن
  39. ٣٩
    إذا تنادوا للّقاء فيلقتداولوا الأعناق من أسر ومنّ
  40. ٤٠
    ما درنت أعراضهم من الخنا،ولا انجلت أسيافهم من الدّرن
  41. ٤١
    كلّ عظيم منهم محجّبتأذن أبواب الغنى إذا أذن
  42. ٤٢
    ذو نسب تستخجل الشمس بهأصفى على السّائغ من ماء المزن
  43. ٤٣
    له القدور الضّامنات للقرى،مبارك البزل الجرار بالعطن
  44. ٤٤
    من كلّ دهماء لها هماهم،تلقّم البازل جمعا كالفدن
  45. ٤٥
    إنّ العشار لا تقي من سيفهدماءها، عام الجدوب باللّبن
  46. ٤٦
    أما ترى هذا الصّفيح المجتلىيدرجنا درج الزّميل الممتهن
  47. ٤٧
    كأنّما النّاس به من ذاهبوواهب يجري على ذاك السّنن
  48. ٤٨
    مزبورة تطوى على أشطارها،يبطن باديها ويبدو ما بطن
  49. ٤٩
    ما أعجب النّاس الذي نسكنهيجمع ما بين الوهاد والقنن
  50. ٥٠
    بين عظامي ملك وسوقةلم يدر ما العزّ ونام ويفن
  51. ٥١
    لو علم النّاظر يوما ما هماأفظعه الخطب، وقال: من ومن
  52. ٥٢
    أقسمت لا أنساهم ما طلعتحمراء من خدر ظلام ودجن
  53. ٥٣
    إمّا بكاء بالدّموع ما جرت،أو بالفؤاد إن أبى الدّمع وضنّ
  54. ٥٤
    أنكرت أفراح الزّمان بعدهم،من طول بلواي بروعات الحزن
  55. ٥٥
    زدن الرّزايا، فنقصن دفعة،ووطّن القلب عليها، فاطمأنّ
  56. ٥٦
    قل للزّمان: ارحل بهم من بازلواحمل على غاربه، فقد مرن
حواشٍ أخرى (٢٦)
  • (1) المغالي، جمع مغلاة: السهم يرمى به إلى أقصى الغاية-الثكن، جمع ثكنة: السرب من الحمام.
  • (2) غمدان: قصر باليمن-مرضومة: صخرة-جوبك: قطعك-الردن:
  • (3) البطن: الأشر، المتموّل، من همّه بطنه.
  • (4) الضمن: العاشق، المبتلي.
  • (5) الخصاصة: كل خلل في باب أو برقع أو نحوهما، والخصاصة: الشيء القليل.
  • (6) أوجره: طعنه بالرمح-اللغط: الكلام المبهم.
  • (7) الكديد: ما بين الحرمين الشريفين-الظعن، جمع ظعينة: الهودج فيه امرأة.
  • (8) أنّ: توجّع.
  • (1) الشزن: الإعياء الشديد.
  • (2) السّفن: كل ما ينحت به.
  • (3) الرعان، جمع رعن: أنف يتقدم الجبل، أشار بها الى رفعة المقام- القنن: الجبال.
  • (4) السوم: مر الرياح-السفا: التراب-زفازف الريح: الرياح الشديدة الهبوب-البوغاء: التراب الثائر.
  • (5) الثفن: داء في الثفنة وهي الركبة ومجتمع الساق والفخذ.
  • (6) العماعم: الجماعة المتفرقة-الصيد، جمع أصيد: الذي يرفع رأسه كبرا، الأسياد-البدن، جمع بدنة: الناقة المسمّنة، وهي من الإبل والبقر كالأضحية من الغنم تهدى الى مكة.
  • (7) الشأو: الغاية، الأمد.
  • (8) القنا: الرماح-الخناذيذ، جمع خنذيذ: رأس الجبل المشرف، والحصن.
  • (9) النقع: الغبار-مرجحن: ثقيل.
  • (10) المشعلة: من أشعل الخيل في الغارة أي أطلقها-الدخن: الدخان.
  • (1) المنتجع: طالب المعروف-القرن: الكفؤ بالشجاعة-القرن: الحبل يجمع بين بعيرين.
  • (2) درنت: اتسخت-الدرن: الدم.
  • (3) الجرار: المجترة-العطن: مبرك الإبل.
  • (4) الجمع: القبضة من الشيء-الفدن: المسمن من الإبل، والفدن أيضا هو البناء المشيّد.
  • (5) العشار، جمع عشراء: هي التي مضى على حملها عشرة أشهر.
  • (6) الصفيح: وجه السماء-يدرجنا: يقرضنا-الزميل: الجبان-الممتهن:
  • (7) المزبورة: البئر المردومة بالحجارة.
  • (8) اليفن: الشيخ الكبير.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)