الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الميم، ٨٨ بيتًا

انا ابن الألى

الجزء ٢ص ٣٧٨–٣٨٣شروح الأبيات ٥
خبر القصيدة

شروح وردت مع الخبر: تكشف-مقادم الوجه: ما استقبلت منه. ثقبه بالمخرز وخاطه-الخوازم، من خزم النعل: جعل لها خزامة وهي سير رقيق يخزم، أي يجمع بين أقسام الحذاء.

  1. ١
    من الرّكب ما بين النّقا والأناعمنشاوى من الإدلاج ميل العمائم
    شرح

    النقا والأناعم: موضعان-الادلاج: السير ليلا.

  2. ٢
    وجوه كتخطيط الدّنانير لاحها،مع البيد، إضباب الهموم اللّوازم
    شرح

    الإضباب، من أضب اليوم: صار ذا ضباب.

  3. ٣
    كأنّ القطاميّات فوق رحالهم،سوى أنّها تأبى دنيّ المطاعم
    شرح

    القطاميات، جمع قطامي: الصقر.

  4. ٤
    على مصغيات للأزمّة ساقطتمن النّيّ ما بين الذّرى والمناسم

    في المعجم: الني

    شرح

    الني: الشحم، السمن-المناسم: الطرق، جمع منسم.

  5. ٥
    ذكرناكم، والعيس تهوي رقابها،وأيماننا مبلولة بالقوائم
    شرح

    تهوي: تسرع.

  6. ٦
    فأضعفنا عن حمل أسيافنا الهوى،ونقّض منّا مبرمات العزائم
  7. ٧
    إذا هزّنا الشّوق اضطربنا لهزّهعلى شعب الرّحل اضطراب الأراقم
  8. ٨
    وخفّت قلوب من رجال كما هفتنزائع طير غدوة بالقوادم
  9. ٩
    فمن صبوات تستقيم لمائل؛ومن أريحيّات تهبّ بنائم
  10. ١٠
    وفي الجيرة الغادين كلّ ممنّعيشير إلينا عن بروق المباسم
  11. ١١
    ويجلو لنا لمع الغمام وبشره،وأين لنا منه بجود الغمائم
  12. ١٢
    صفحن إلينا عن خدود أسيلة،دنوّ العواطي من ظباء الصّرائم
  13. ١٣
    ورفّعن أطراف السّجوف فصرّحتعن الوجد أدواء القلوب الكواتم
  14. ١٤
    وكيف تراهنّ العيون، وإنّماشغلن المآقي بالدّموع السّواجم
  15. ١٥
    يعاطين إعطاء الذّلول طماعة،ويصددن صدّات الجياد القوادم
  16. ١٦
    تزودّن منّا كلّ قلب ومهجة،وزوّدننا للوجد عضّ الأباهم
  17. ١٧
    خليليّ هل زال الأراك وقد عفتمغارز أعناق اللّوى والمخارم
  18. ١٨
    وكيف أعالي الرّمل منذ تحدّبتعليها الزّباني بالغمام الرّوائم
  19. ١٩
    أحبّ ثرى أرض أقام بجوّهاحبيب إلى قلبي، وإن لم يلائم
  20. ٢٠
    وأستشرف الأعلام حتّى تدلّنيعلى طيبها مرّ الرّياح الهواجم
  21. ٢١
    وما أنسم الأرواح إلاّ لأنّهاتجوز على تلك الرّبى والمعالم
  22. ٢٢
    برغمي أنزلت الهوى عند مانع،ودمت على عهد امرئ غير دائم
  23. ٢٣
    كأنّي أداري مهرة عربيّة،تحايد عنّي من مناط الشّكائم
  24. ٢٤
    وهذا، وما ابيضّ السّواد، فكيف بيإذا الشّيب أمسى ليلة من عمائمي
  25. ٢٥
    وكنت أرى أنّ الشّباب وسيلة،لمثلي، إلى بيض الخدود النّواعم
  26. ٢٦
    أنا ابن الألى إن ما دعوا يوم معركأمدّوا أنابيب القنا بالمعاصم
  27. ٢٧
    من القوم تعلو في المجامع منهممناصب أعناق رزان الجماجم
  28. ٢٨
    مليئون في يوم القضاء إذا انتدوابجدع القضايا من أنوف المظالم
  29. ٢٩
    وإن منعوا النّصف اقتضوه وأفضلواعلى النّصف بالأيدي الطّوال الغواشم
  30. ٣٠
    إذا نزلوا بالماحل استنبتوا الرّبى،وكانوا نتاجا للبطون العقائم
  31. ٣١
    قروا في حياض المجد واستدرعوا القناإلى نيل أعناق الملوك القماقم
  32. ٣٢
    يسيرون بالمسعاة لا السّعي بالخطى،ويرقون بالعلياء لا بالسّلالم
  33. ٣٣
    وما منهم إلاّ امرؤ شبّ ناشئاعلى نمطي بيضاء من آل هاشم
  34. ٣٤
    فتى لم تورّكه الإماء، ولم تكنأعاريبه مدخولة بالأعاجم
  35. ٣٥
    إذا همّ أعطى نفسه كلّ منية،وقعقع أبواب الأمور العظائم
  36. ٣٦
    وما اتّخذوا إلاّ الرّماح سرادقا،ولا استنوروا إلاّ بضوء اللّهاذم
  37. ٣٧
    وما فيهم من يقسم القوم أمره،ولا ضارع ينقاد طوع الخزائم
  38. ٣٨
    ولا واهن إن عضّه الأمر هابه،وألقى مقاليد الذّليل المسالم
  39. ٣٩
    يبيت على خور الحشايا، وغيرهعلى ظهر جماح من اللّيل عارم
  40. ٤٠
    لنا عفوات الماء من كلّ منهل،موارد آساد العرين الضّراغم
  41. ٤١
    أبى العزم إلاّ وثبة في ظهورها،إذا أثقلت أعناقها بالمغارم
  42. ٤٢
    عوابس إن قلّقن يوما لغاية،هتمن بنا روق الرّبى والمخارم
  43. ٤٣
    وكيف أخاف اللّيل أنّى ركبته،وبيني وبين اللّيل بيض الصّوارم
  44. ٤٤
    وجمع، إذا هزّوا اللّواء تجاوبتجوانبه من أزمل وزمازم
  45. ٤٥
    له لغط من اصطكاك رماحه،تنقّ عواليها نقيق العلاجم
  46. ٤٦
    وتحسبه ممّا تضايق واقفا،وما ردّ من غرب الجياد الصّلادم
  47. ٤٧
    به كلّ هفّاف القميص شمردلتفرّج عن وجه نقيّ المقادم
  48. ٤٨
    بطعن كما انعطّ الأديم أرقّهتعاور أيدي الخارزات الخوازم
  49. ٤٩
    وتعرف في عرنينه المجد ساهما،على عقب الإدلاج، أو غير ساهم
  50. ٥٠
    لويت إلى ودّ العشيرة جانبي،على عظم داء بيننا متفاقم
  51. ٥١
    ونمت عن الأضغان حتّى تلاحمتجوائف هاتيك النّدوب القدائم
  52. ٥٢
    وقلّمت أظفاري، وكنت أعدّهالتمزيق قربى بيننا والمحارم
  53. ٥٣
    وروّحت حلمي بعد ما غرّبت بهذنوب بني عمّي غروب السّوائم
  54. ٥٤
    وأوطأت أقوال الوشاة أخامصي،وقد كان سمعي مدرجا للنّمائم
  55. ٥٥
    وسالمت لمّا طالت الحرب بيننا؛إذا لم تظفّرك الحروب، فسالم
  56. ٥٦
    وقد كنت أصميهم بعوز نوافذتئنّ لها الأعراض يوم الخصائم
  57. ٥٧
    صوائب من نبل العداوة لم تزلتعطّ قلوبا من وراء الحيازم
  58. ٥٨
    سيرضون منّي عن أياد كواملومن قبل ما نيلوا بأيد كوالم
  59. ٥٩
    قضيت بهم حقّ الحفائظ مدّة،ولا بدّ أن أقضي حقوق المكارم
  60. ٦٠
    فإن عاودوا رجمي بغيب، فإنّهاجنادل عندي ملء كفّ المراجم
  61. ٦١
    وكم عجموني، فانسللت مهذّبا،وأتّر عودي في النّيوب العواجم
  62. ٦٢
    وبي يستسيغ الرّيق قوم، وإنّني،إذا شئت، من قوم شجا في الحلاقم
  63. ٦٣
    إذا لم يكن إلاّ الحمام، فإنّنيسأكرم سمعي عن مقال اللّوائم
  64. ٦٤
    وألبسها حمراء تضفو ذيولهامن الدّم بعدا عن لباس الملاوم
  65. ٦٥
    فمن قبل ما اختار ابن الاشعث عيشهعلى شرف باق رفيع الدّعائم
  66. ٦٦
    فطار ذميما قد تقلّد عارها،بشرّ جناح يوم دير الجماجم
  67. ٦٧
    وجاءهم يجري البريد برأسه،ولم يغن إيغال به في الهزائم
  68. ٦٨
    وقد حاص من خوف الرّدى كلّ حيصة،فلم ينج، والأقدار ضربة لازم
  69. ٦٩
    وهذا يزيد بن المهلّب نافرتبه الذّلّ أعراق الجدود الأكارم
  70. ٧٠
    وقال، وقد عنّ الفرار أو الرّدى،لحى اللّه أخزى ذكرة في المواسم
  71. ٧١
    وما غمرات الموت إلاّ انغماسة،ولا ذي المنايا غير تهويم نائم
  72. ٧٢
    رأى أنّ هذا السّيف أهون محملامن العار يبقى وسمه في المخاطم
  73. ٧٣
    وما قلّد البيض المباتير عنقهسوى الخوف من تقليدها بالأداهم
  74. ٧٤
    فعاف الدّنايا وامتطى الموت شامخا،بمارن عزّ لا يذلّ لخاطم
  75. ٧٥
    وقد حلّقت خوف الهوان بمصعبقوادم أبّاء كريم المقاوم
  76. ٧٦
    على حين أعطوه الأمان، فعافه،وخيّر، فاختار الرّدى غير نادم
  77. ٧٧
    وفي خدره غرّاء من آل طلحة،علاقة قلب للنّديم المخالم
  78. ٧٨
    تحبّب أيّام الحياة، وإنّهالأعذب من طعم الخلود لطاعم
  79. ٧٩
    ففارقها والملك لمّا رآهمايجرّان إذلال النّفوس الكرائم
  80. ٨٠
    ولمّا ألاح الحوفزان من الرّدىحداه المخازي رمح قيس بن عاصم
  81. ٨١
    وغادرها شنعاء إن ذكرت لهمن العار طأطأ رأس خزيان واجم
  82. ٨٢
    لذاك مني بعد الفرار أميّةبشقشقة لوثاء من آل دارم
  83. ٨٣
    وسلّ لها سلّ الحسام ابن معمرفكرّ على أعقاب ناب بصارم
  84. ٨٤
    تورّد ذكري كلّ نجد وغائر،وألجم خوفي كلّ باغ وظالم
  85. ٨٥
    وهدّد بي الأعداء في المهد لم يحننهوضي، ولم أقطع عقود تمائمي
  86. ٨٦
    وعندي يوم لو يزيد ومسلمبدا لهما لاستصغرا يوم واقم
  87. ٨٧
    على العزّ مت لا ميتة مستكينة،تزيل عن الدّنيا بشمّ المراغم
  88. ٨٨
    وخاطر على الجلّى خطار ابن حرّة،وإن زاحم الأمر العظيم، فزاحم
حواشٍ أخرى (٣٣)
  • (1) العواطي، جمع عاطية: الظبية تتطاول من الشجر لتتناول منه.
  • (2) السجوف: الأستار.
  • (3) الزباني، جمع زبون: الناقة التي تزبن حالبها أي تدفعه عنها.
  • (4) المناط: موضع التعليق-الشكائم، جمع شكيمة: حديدة اللجام المعترضة في فم الفرس.
  • (1) النّصف: الانصاف-الغواشم: الظوالم والغواصب.
  • (2) قرى الماء في الحوض: جمعه-القماقم: الأسياد.
  • (3) المسعاة: المكرمة.
  • (4) تورّكه: تجعله على أوراكها، أي تربيه.
  • (5) السرادق: ما يمد فوق البيت-اللهاذم: الأسنة القاطعة.
  • (6) الخزائم، جمع خزامة: حلقة من شعر تجعل في أنف البعير يشد فيها الزمام.
  • (7) الخور: المنخفض من الأرض-الحشايا: الفرش المحشوّة.
  • (8) عفوات الماء: صفوته.
  • (9) هتمن: كسرن-الروق: القرن-المخارم: جمع مخرم: أنف الجبل.
  • (1) الأزمل: الصوت المختلط-الزمازم: الأصوات البعيدة التي لها دوي.
  • (2) اللغط: الأصوات المبهمة-تنق: تصيح كالضفادع-العلاجم، جمع علجوم: ذكر الضفادع.
  • (3) غرب: حدة-الصلادم: الصلبة الحوافر، جمع صلدم.
  • (4) الهفاف: الرقيق الشفاف-الشمردل: الفتى الحسن الخلق-تفرج:
  • (5) انعط الأديم: انشق الجلد-تعاور: تداول-الخارزات، من خرزه:
  • (6) العور، جمع عوراء: الكلمة القبيحة.
  • (7) تعط: تشق.
  • (1) دير الجماجم: موضع قرب الكوفة كانت فيه وقعة بين الحجاج وابن الأشعث، هزمه الحجاج فيها.
  • (2) حاص: عدل وحاد.
  • (3) يزيد: هو ابن المهلب بن أبي صفرة، عامل لبني أمية، حارب هو وولداه يزيد والمغيرة الخوارج.
  • (4) التهويم: تحريك الرأس من أثر النعاس.
  • (5) المباتير: القواطع-الأداهم: القيود.
  • (6) المارن: الأنف.
  • (1) مصعب: هو مصعب بن الزبير أخو عبد اللّه بن الزبير.
  • (2) غراء من آل طلحة: هي عائشة بنت طلحة، وكانت زوج مصعب بن الزبير، اشتهرت بأدبها وجمالها-المخالم: المصادق.
  • (3) ألاح: أعرض-الحوفزان: أحد أبطال العرب المشهورين-قيس بن عاصم: من كبار سادات العرب وأبطالها.
  • (4) شنعاء: زوج الحوفزان.
  • (5) الشقشقة: هدير الفحل-اللوثاء: المسترخية، البطيئة-دارم: هي من تميم.
  • (6) التمائم، جمع تميمة: ما يعلق في عنق الصبي لرد العين. وقوله: لم أقطع عقود تمائمي: كناية عن أنه كان بعد فتيا.
  • (7) واقم: حصن بالمدينة المنوّرة.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)