الطويل، روي الميم، ٨٨ بيتًا
انا ابن الألى
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
شروح وردت مع الخبر: تكشف-مقادم الوجه: ما استقبلت منه. ثقبه بالمخرز وخاطه-الخوازم، من خزم النعل: جعل لها خزامة وهي سير رقيق يخزم، أي يجمع بين أقسام الحذاء.
- ١من الرّكب ما بين النّقا والأناعمنشاوى من الإدلاج ميل العمائم
شرح
النقا والأناعم: موضعان-الادلاج: السير ليلا.
- ٢وجوه كتخطيط الدّنانير لاحها،مع البيد، إضباب الهموم اللّوازم
شرح
الإضباب، من أضب اليوم: صار ذا ضباب.
- ٣كأنّ القطاميّات فوق رحالهم،سوى أنّها تأبى دنيّ المطاعم
شرح
القطاميات، جمع قطامي: الصقر.
- ٤على مصغيات للأزمّة ساقطتمن النّيّ ما بين الذّرى والمناسم
في المعجم: الني
شرح
الني: الشحم، السمن-المناسم: الطرق، جمع منسم.
- ٥ذكرناكم، والعيس تهوي رقابها،وأيماننا مبلولة بالقوائم
شرح
تهوي: تسرع.
- ٦فأضعفنا عن حمل أسيافنا الهوى،ونقّض منّا مبرمات العزائم
- ٧إذا هزّنا الشّوق اضطربنا لهزّهعلى شعب الرّحل اضطراب الأراقم
- ٨وخفّت قلوب من رجال كما هفتنزائع طير غدوة بالقوادم
- ٩فمن صبوات تستقيم لمائل؛ومن أريحيّات تهبّ بنائم
- ١٠وفي الجيرة الغادين كلّ ممنّعيشير إلينا عن بروق المباسم
- ١١ويجلو لنا لمع الغمام وبشره،وأين لنا منه بجود الغمائم
- ١٢صفحن إلينا عن خدود أسيلة،دنوّ العواطي من ظباء الصّرائم
- ١٣ورفّعن أطراف السّجوف فصرّحتعن الوجد أدواء القلوب الكواتم
- ١٤وكيف تراهنّ العيون، وإنّماشغلن المآقي بالدّموع السّواجم
- ١٥يعاطين إعطاء الذّلول طماعة،ويصددن صدّات الجياد القوادم
- ١٦تزودّن منّا كلّ قلب ومهجة،وزوّدننا للوجد عضّ الأباهم
- ١٧خليليّ هل زال الأراك وقد عفتمغارز أعناق اللّوى والمخارم
- ١٨وكيف أعالي الرّمل منذ تحدّبتعليها الزّباني بالغمام الرّوائم
- ١٩أحبّ ثرى أرض أقام بجوّهاحبيب إلى قلبي، وإن لم يلائم
- ٢٠وأستشرف الأعلام حتّى تدلّنيعلى طيبها مرّ الرّياح الهواجم
- ٢١وما أنسم الأرواح إلاّ لأنّهاتجوز على تلك الرّبى والمعالم
- ٢٢برغمي أنزلت الهوى عند مانع،ودمت على عهد امرئ غير دائم
- ٢٣كأنّي أداري مهرة عربيّة،تحايد عنّي من مناط الشّكائم
- ٢٤وهذا، وما ابيضّ السّواد، فكيف بيإذا الشّيب أمسى ليلة من عمائمي
- ٢٥وكنت أرى أنّ الشّباب وسيلة،لمثلي، إلى بيض الخدود النّواعم
- ٢٦أنا ابن الألى إن ما دعوا يوم معركأمدّوا أنابيب القنا بالمعاصم
- ٢٧من القوم تعلو في المجامع منهممناصب أعناق رزان الجماجم
- ٢٨مليئون في يوم القضاء إذا انتدوابجدع القضايا من أنوف المظالم
- ٢٩وإن منعوا النّصف اقتضوه وأفضلواعلى النّصف بالأيدي الطّوال الغواشم
- ٣٠إذا نزلوا بالماحل استنبتوا الرّبى،وكانوا نتاجا للبطون العقائم
- ٣١قروا في حياض المجد واستدرعوا القناإلى نيل أعناق الملوك القماقم
- ٣٢يسيرون بالمسعاة لا السّعي بالخطى،ويرقون بالعلياء لا بالسّلالم
- ٣٣وما منهم إلاّ امرؤ شبّ ناشئاعلى نمطي بيضاء من آل هاشم
- ٣٤فتى لم تورّكه الإماء، ولم تكنأعاريبه مدخولة بالأعاجم
- ٣٥إذا همّ أعطى نفسه كلّ منية،وقعقع أبواب الأمور العظائم
- ٣٦وما اتّخذوا إلاّ الرّماح سرادقا،ولا استنوروا إلاّ بضوء اللّهاذم
- ٣٧وما فيهم من يقسم القوم أمره،ولا ضارع ينقاد طوع الخزائم
- ٣٨ولا واهن إن عضّه الأمر هابه،وألقى مقاليد الذّليل المسالم
- ٣٩يبيت على خور الحشايا، وغيرهعلى ظهر جماح من اللّيل عارم
- ٤٠لنا عفوات الماء من كلّ منهل،موارد آساد العرين الضّراغم
- ٤١أبى العزم إلاّ وثبة في ظهورها،إذا أثقلت أعناقها بالمغارم
- ٤٢عوابس إن قلّقن يوما لغاية،هتمن بنا روق الرّبى والمخارم
- ٤٣وكيف أخاف اللّيل أنّى ركبته،وبيني وبين اللّيل بيض الصّوارم
- ٤٤وجمع، إذا هزّوا اللّواء تجاوبتجوانبه من أزمل وزمازم
- ٤٥له لغط من اصطكاك رماحه،تنقّ عواليها نقيق العلاجم
- ٤٦وتحسبه ممّا تضايق واقفا،وما ردّ من غرب الجياد الصّلادم
- ٤٧به كلّ هفّاف القميص شمردلتفرّج عن وجه نقيّ المقادم
- ٤٨بطعن كما انعطّ الأديم أرقّهتعاور أيدي الخارزات الخوازم
- ٤٩وتعرف في عرنينه المجد ساهما،على عقب الإدلاج، أو غير ساهم
- ٥٠لويت إلى ودّ العشيرة جانبي،على عظم داء بيننا متفاقم
- ٥١ونمت عن الأضغان حتّى تلاحمتجوائف هاتيك النّدوب القدائم
- ٥٢وقلّمت أظفاري، وكنت أعدّهالتمزيق قربى بيننا والمحارم
- ٥٣وروّحت حلمي بعد ما غرّبت بهذنوب بني عمّي غروب السّوائم
- ٥٤وأوطأت أقوال الوشاة أخامصي،وقد كان سمعي مدرجا للنّمائم
- ٥٥وسالمت لمّا طالت الحرب بيننا؛إذا لم تظفّرك الحروب، فسالم
- ٥٦وقد كنت أصميهم بعوز نوافذتئنّ لها الأعراض يوم الخصائم
- ٥٧صوائب من نبل العداوة لم تزلتعطّ قلوبا من وراء الحيازم
- ٥٨سيرضون منّي عن أياد كواملومن قبل ما نيلوا بأيد كوالم
- ٥٩قضيت بهم حقّ الحفائظ مدّة،ولا بدّ أن أقضي حقوق المكارم
- ٦٠فإن عاودوا رجمي بغيب، فإنّهاجنادل عندي ملء كفّ المراجم
- ٦١وكم عجموني، فانسللت مهذّبا،وأتّر عودي في النّيوب العواجم
- ٦٢وبي يستسيغ الرّيق قوم، وإنّني،إذا شئت، من قوم شجا في الحلاقم
- ٦٣إذا لم يكن إلاّ الحمام، فإنّنيسأكرم سمعي عن مقال اللّوائم
- ٦٤وألبسها حمراء تضفو ذيولهامن الدّم بعدا عن لباس الملاوم
- ٦٥فمن قبل ما اختار ابن الاشعث عيشهعلى شرف باق رفيع الدّعائم
- ٦٦فطار ذميما قد تقلّد عارها،بشرّ جناح يوم دير الجماجم
- ٦٧وجاءهم يجري البريد برأسه،ولم يغن إيغال به في الهزائم
- ٦٨وقد حاص من خوف الرّدى كلّ حيصة،فلم ينج، والأقدار ضربة لازم
- ٦٩وهذا يزيد بن المهلّب نافرتبه الذّلّ أعراق الجدود الأكارم
- ٧٠وقال، وقد عنّ الفرار أو الرّدى،لحى اللّه أخزى ذكرة في المواسم
- ٧١وما غمرات الموت إلاّ انغماسة،ولا ذي المنايا غير تهويم نائم
- ٧٢رأى أنّ هذا السّيف أهون محملامن العار يبقى وسمه في المخاطم
- ٧٣وما قلّد البيض المباتير عنقهسوى الخوف من تقليدها بالأداهم
- ٧٤فعاف الدّنايا وامتطى الموت شامخا،بمارن عزّ لا يذلّ لخاطم
- ٧٥وقد حلّقت خوف الهوان بمصعبقوادم أبّاء كريم المقاوم
- ٧٦على حين أعطوه الأمان، فعافه،وخيّر، فاختار الرّدى غير نادم
- ٧٧وفي خدره غرّاء من آل طلحة،علاقة قلب للنّديم المخالم
- ٧٨تحبّب أيّام الحياة، وإنّهالأعذب من طعم الخلود لطاعم
- ٧٩ففارقها والملك لمّا رآهمايجرّان إذلال النّفوس الكرائم
- ٨٠ولمّا ألاح الحوفزان من الرّدىحداه المخازي رمح قيس بن عاصم
- ٨١وغادرها شنعاء إن ذكرت لهمن العار طأطأ رأس خزيان واجم
- ٨٢لذاك مني بعد الفرار أميّةبشقشقة لوثاء من آل دارم
- ٨٣وسلّ لها سلّ الحسام ابن معمرفكرّ على أعقاب ناب بصارم
- ٨٤تورّد ذكري كلّ نجد وغائر،وألجم خوفي كلّ باغ وظالم
- ٨٥وهدّد بي الأعداء في المهد لم يحننهوضي، ولم أقطع عقود تمائمي
- ٨٦وعندي يوم لو يزيد ومسلمبدا لهما لاستصغرا يوم واقم
- ٨٧على العزّ مت لا ميتة مستكينة،تزيل عن الدّنيا بشمّ المراغم
- ٨٨وخاطر على الجلّى خطار ابن حرّة،وإن زاحم الأمر العظيم، فزاحم
حواشٍ أخرى (٣٣)
- (1) العواطي، جمع عاطية: الظبية تتطاول من الشجر لتتناول منه.
- (2) السجوف: الأستار.
- (3) الزباني، جمع زبون: الناقة التي تزبن حالبها أي تدفعه عنها.
- (4) المناط: موضع التعليق-الشكائم، جمع شكيمة: حديدة اللجام المعترضة في فم الفرس.
- (1) النّصف: الانصاف-الغواشم: الظوالم والغواصب.
- (2) قرى الماء في الحوض: جمعه-القماقم: الأسياد.
- (3) المسعاة: المكرمة.
- (4) تورّكه: تجعله على أوراكها، أي تربيه.
- (5) السرادق: ما يمد فوق البيت-اللهاذم: الأسنة القاطعة.
- (6) الخزائم، جمع خزامة: حلقة من شعر تجعل في أنف البعير يشد فيها الزمام.
- (7) الخور: المنخفض من الأرض-الحشايا: الفرش المحشوّة.
- (8) عفوات الماء: صفوته.
- (9) هتمن: كسرن-الروق: القرن-المخارم: جمع مخرم: أنف الجبل.
- (1) الأزمل: الصوت المختلط-الزمازم: الأصوات البعيدة التي لها دوي.
- (2) اللغط: الأصوات المبهمة-تنق: تصيح كالضفادع-العلاجم، جمع علجوم: ذكر الضفادع.
- (3) غرب: حدة-الصلادم: الصلبة الحوافر، جمع صلدم.
- (4) الهفاف: الرقيق الشفاف-الشمردل: الفتى الحسن الخلق-تفرج:
- (5) انعط الأديم: انشق الجلد-تعاور: تداول-الخارزات، من خرزه:
- (6) العور، جمع عوراء: الكلمة القبيحة.
- (7) تعط: تشق.
- (1) دير الجماجم: موضع قرب الكوفة كانت فيه وقعة بين الحجاج وابن الأشعث، هزمه الحجاج فيها.
- (2) حاص: عدل وحاد.
- (3) يزيد: هو ابن المهلب بن أبي صفرة، عامل لبني أمية، حارب هو وولداه يزيد والمغيرة الخوارج.
- (4) التهويم: تحريك الرأس من أثر النعاس.
- (5) المباتير: القواطع-الأداهم: القيود.
- (6) المارن: الأنف.
- (1) مصعب: هو مصعب بن الزبير أخو عبد اللّه بن الزبير.
- (2) غراء من آل طلحة: هي عائشة بنت طلحة، وكانت زوج مصعب بن الزبير، اشتهرت بأدبها وجمالها-المخالم: المصادق.
- (3) ألاح: أعرض-الحوفزان: أحد أبطال العرب المشهورين-قيس بن عاصم: من كبار سادات العرب وأبطالها.
- (4) شنعاء: زوج الحوفزان.
- (5) الشقشقة: هدير الفحل-اللوثاء: المسترخية، البطيئة-دارم: هي من تميم.
- (6) التمائم، جمع تميمة: ما يعلق في عنق الصبي لرد العين. وقوله: لم أقطع عقود تمائمي: كناية عن أنه كان بعد فتيا.
- (7) واقم: حصن بالمدينة المنوّرة.