الشحم، السمن.
على مصغيات للأزمّة ساقطتمن النّيّ ما بين الذّرى والمناسم«انا ابن الألى»، البيت ٤الني
في مواضع أخرى من الديوان
وردت «الني» في ٤٩ بيتًا من الديوان، هذه أوائلها.
- هو النّابه النّيران في كلّ ظلمةومجري دماء الكوم كلّ مساء«نعم ما تنقضي»، البيت ١٧
- وارجعي ناصلة الأظفار بيضاء النّيوب«مهيب البشر»، البيت ٤٣
- إن حنّت النّيب شوقا، وهي واقفة،فإنّ عزمي مشتاق إلى النّيب«أنت المعين»، البيت ٥
- وقطعك كلّ بعيد النّياط،كأنّ الجواد به مستريب«ضحك الدهر»، البيت ٣١
- فقبل الشّيب أسلفت الغوانيقلى، وأمالني عنها اجتناب«أ غدرا يا زمان!»، البيت ٣
- وأبقى العواجم من صعدتيعشوزنة تستقل النّيوبا«أودع كل يوم حبيبا»، البيت ٣٥
- وإذا دعوت أجبن غير شوامس،زفف النّياق إلى رغاء المصعب«مات الشباب»، البيت ٣
- تهوي به الأظفار والنّيوب،كما هوت خائبة طلوب«تصغي لها الأسماع»، البيت ١٢
- والعقاب الشّغواء أهبطها النّيـق، وقد أرعت النّجوم سماخا«الشهاب المنطفئ»، البيت ٥
- يا أيّها المخوّفي بسعد،طرحتني بين النّيوب الدّرد«بريق نجد»، البيت ١٨
- تدافع منه ملآن الحوايا،سياق النّيب أصدرهنّ ورد«تفوز المنون»، البيت ٣٦
- نوالهم بين صعب النّيل ممتنعبالمطل أو مستخسّ القدر مردود«نوالهم»، البيت ٣