الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الرجز، روي الباء، ١٧ بيتًا

تصغي لها الأسماع

الجزء ١ص ١٩٠–١٩١شروح الأبيات ٨
  1. ١
    انظر أبا قرّان ما تعيب،ملس الذّرى قوّمها لبيب
  2. ٢
    تصغي لها الأسماع والقلوب،مثل السّهام كلّها مصيب
  3. ٣
    لطيمة نمّ عليها الطّيب،تودعها الأردان والجيوب
  4. ٤
    ويغنم الهلباجة المعيب،يتعب ذو البراعة الأديب

    في المعجم: الهلباجة

    شرح

    الهلباجة: الأحمق العنيد والجامع لكل شر.

  5. ٥
    يخرج عنّي العاسل المذروب،قد قوّم الأنبوب والأنبوب

    في المعجم: العاسل

    شرح

    العاسل: الرمح-المذروب: المحدد.

  6. ٦
    فلا يزال العضّ والتّنييب،حتّى يعود الذّابل الصّليب
  7. ٧
    وهو بأيدي معشر كعوب،إنّ رزايات الفتى ضروب
    شرح

    كعوب: قساة-ضروب: أنواع.

  8. ٨
    في كلّ يوم هجمة تلوب،هاج عليها الكلأ الرّطيب
    شرح

    تلوب: تفشل.

  9. ٩
    يطلبن أرضي، والهوى طلوب،لا أمم منّي، ولا قريب
    شرح

    أمم: بعيد.

  10. ١٠
    عند الأعادي وسمها غريب،يرصدهنّ الحارب المريب
  11. ١١
    له على مطلعها رقيب،إذا طلعن اعترض القليب
    شرح

    القليب: البئر.

  12. ١٢
    تهوي به الأظفار والنّيوب،كما هوت خائبة طلوب
  13. ١٣
    يألم قلبي، وبها النّدوبيشكو المطى ما ألم العرقوب
    شرح

    المطى: الظهر.

  14. ١٤
    أطبعها، وهو بها الكسوب،لي اللآلي، وله الثّقوب
  15. ١٥
    داء على إعضاله عجيب،يضحك من أوصافه الطّبيب
  16. ١٦
    هل تأمن اليوم، وأنت ذيب،بهم بأكناف الحمى غريب
  17. ١٧
    إن لم يدمّ اللّه والخطوب
    شرح

    يدمّ: يهلك.

نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)