الرَّضِي
العودة إلى الديوان
المجتث، روي الميم، ٤٥ بيتًا

تأبى الليالي

الجزء ٢ص ٣٧٥–٣٧٨شروح الأبيات ٥
خبر القصيدة

في هذه القصيدة يذكر الرضي تعتب الوزير أبي القاسم علي بن أحمد المعروف بالبرقوهي لأمر بلغه فأوحشه، وهو يصف أفعاله ويستصوب رأيه.

  1. ١
    تأبى اللّيالي أن تديمابؤسا لخلق، أو نعيما
  2. ٢
    ونوائب الأيّام يطرقـن الورى بيضا وشيما
    شرح

    الشيم: الأسود.

  3. ٣
    والدّهر يوجف فيه معوجّ الطّريق ومستقيما
    شرح

    يوجفه: يجعله يعدو عدوا سريعا.

  4. ٤
    والمرء بالإقبال يبـلغ وادعا خطرا جسيما
  5. ٥
    وينال بغيته، وماأنضى الذّميل ولا الرّسيما
    شرح

    أنضى: أهزل-الذميل والرسيم: نوعان من العدو.

  6. ٦
    وإذا انقضى إقبالهرجع الشّفيع له خصيما
  7. ٧
    بينا يسيغ شرابه،حتّى يغصّ به وجوما
  8. ٨
    وهو الزّمان إذا نباسلب الذي أعطى قديما
  9. ٩
    كالرّيح ترجع عاصفا،من بعد ما بدأت نسيما
  10. ١٠
    يستكهم العضب القطوع، ويزلق الرّمح القويما
  11. ١١
    ويعود بالرّأس الطّموح العين مطراقا أميما
  12. ١٢
    كم ذابل قاد الجياد القبّ يعلكن الشّكيما
  13. ١٣
    كعواسل الذّؤبان يذرعـن الأماعز والخروما
  14. ١٤
    ومجمّر للجيش قدنسيت ضوامره الجموما
  15. ١٥
    قلق على الأنماط حـتّى يدرك الثّار المنيما
  16. ١٦
    لا يصدر الرّايات حـتّى يعتصرن دما جموما
  17. ١٧
    عصف الحمام به، وفـرّق ذلك الجمع العميما
  18. ١٨
    ورمى به غرض الرّدى،عريان قد خلع النّعيما
  19. ١٩
    زال الوزير، وكان ليوزرا أجرّ به الخصوما
  20. ٢٠
    فالآن أغدو للعداونبالها غرضا رجيما
  21. ٢١
    سدّ العلى، وأنار لافظّ القضاء، ولا ظلوما
  22. ٢٢
    حتّى، إذا لم يبق إلا أن يلام وأن يليما
  23. ٢٣
    طرح العناء على اللّئام مجانبا ومضى كريما
  24. ٢٤
    لم يعتقله الحبس ممـتهنا، ولم يعزل ذميما
  25. ٢٥
    أفنى العدا، وقضى المنى،وبنى العلى، ونجا سليما
  26. ٢٦
    الحامل العبء الذيأعيا المصاعب والقروما
  27. ٢٧
    سئموه، فاحتمل المغارم لا ألفّ، ولا سئوما
  28. ٢٨
    أنقاهم جيبا، إذاعدّوا، وأملسهم أديما
  29. ٢٩
    وجه كأنّ البدر شاطره الضّياء، أو النّجوما
  30. ٣٠
    لو قابل اللّيل البهيـم لمزّق اللّيل البهيما
  31. ٣١
    يجلو الهموم، وربّ وجـه إن بدا جلب الهموما
  32. ٣٢
    خلص النّجيّ مشاوراقلبا على النّجوى كتوما
  33. ٣٣
    ومنبّها عزما، إذاما هزّ لم يوجد نئوما
  34. ٣٤
    في الأمر يتّهم القريـب عليه، والخلّ الحميما
  35. ٣٥
    حتّى سما، فحدا بهابزلاء ناجية سعوما
  36. ٣٦
    كان العظيم، وغير بدع منه إن ركب العظيما
  37. ٣٧
    خطط يجبّنّ المشـجّع، أو يسفّهن الحليما
  38. ٣٨
    والحرّ من حذر الهوان يزايل الأمر الجسيما
  39. ٣٩
    ويليح من خوف الأذىفرقا، ويدّرع الكلوما
  40. ٤٠
    والضّيم أروح منه مطرور الظّبى بلغ الصّميما
  41. ٤١
    بعثوا سواك لها فكان مبلّدا عنها مليما
  42. ٤٢
    والعاجز المأفون أقـعد ما يكون إذا أقيما
    شرح

    المأفون: الضعيف الرأي والعقل.

  43. ٤٣
    فسقى بلادك حيث كنـت المزن منبعقا هزيما
    شرح

    منبعقا: مندفعا بقوة-هزيما: راعدا.

  44. ٤٤
    فلقد سقى خدّيّ ذكـرك دمع عينيّ السّجوما
  45. ٤٥
    ورعتك عين اللّه مقـلاق الرّكائب، أو مقيما
حواشٍ أخرى (١٣)
  • (1) الوجوم: العبوس والامساك عن الكلام.
  • (2) يستكهم العضب: يجعل السيف القاطع كليلا.
  • (3) الأميم: المصاب برأسه.
  • (4) الذابل: الرمح اللين-القب، جمع أقب: الجواد الضامر.
  • (5) العواسل: المضطربة من سيرها-يذرعن يمددن الأيدي في السير- الأماعز: الأراضي الغليظة-الخروم، جمع خرم: أنف الجيل.
  • (6) جمّر الجيش: حبسه في أرض العدو-الجموم: الراحة.
  • (7) الأنماط، جمع نمط: ضرب من البسط.
  • (8) الجموم: المتجمع.
  • (1) القروم: الفحول.
  • (2) الألفّ: العاجز، البطيء.
  • (3) النجي: حامل الأسرار.
  • (4) البزلاء: الناقة التي برز نابها-الناجية: السريعة-السعوم: التي تسير السعم وهو ضرب من السير.
  • (5) يليح: يظهر.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)