الطويل، روي الراء، ٦٩ بيتًا
لو لا هناة
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
شروح وردت مع الخبر: الفحول-الخواطر: التي تخطر في مشيتها. الذي أصيبت أم رأسه وشج.
- ١ولو لا هناة، والهناة معاذر،لطارت برحلي عنك بزلاء ضامر
في المعجم: هناة
شرح
هناة: داهية-البزلاء: الناقة الشابة.
- ٢وشيّعت أظعانا، كأنّ زهاءها،بجانب ذي القلاّم، نخل مواقر
شرح
الزهاء: المقدار-ذو القلاّم: اسم موضع-المواقر: المثقلة بثمرها.
- ٣مفارق دار طأطأ الذّلّ أهلها،وما عزّ دار ليس فيها معاشر
- ٤أقمت على ما ساء أذنا ومقلة،يبلّغني المكروه سمع وناظر
- ٥أبيت رميضا صاليا حرّ زفرة،لليلي من زور الملمّات سامر
- ٦أرقت ولم يأرق معي من رجوتهليومي، إذا دارت عليّ الدّوائر
- ٧أقام على دار القطيعة والقلى،يشاور فيما ساءني ويؤامر
- ٨رماني عن قوس العدوّ، وقال لي:أمامك! إنّي من ورائك ثائر
- ٩وعندي لتبديل الدّيار مناخةتوقّع ما تملي عليّ المقادر
- ١٠أقول: غدا، والشرّ أقرب من غد،أبى الضّيم أن يبقى بعشّك طائر
- ١١فما أنت نظّار، وغيرك رائح،ونضوك مزموم، ورحلك قاتر
- ١٢إذا لم يكن لي ناصر من عشيرتي،فلي من يد المولى وإن ذلّ ناصر
- ١٣وإنّي وإن قلّوا لمستمسك بهم،وقد تمسك السّاق المهيض الجبائر
- ١٤وبعض موالي المرء يغمز عوده،كما غمز القدح الخليع المقامر
- ١٥وقد كان مولى الزّبرقان هراسةلها واخذ في الأخمصين وناقر
- ١٦وقد أكل الجيران قيس بن عاصم،وجار الأياديّ الحذافيّ واقر
- ١٧وقد كان فيها للسّموأل عذرة،ومن رام عذرا أمكنته المعاذر
- ١٨ولكنّه أصغى لما قال لائم،فأوفى، ولم يحفل بما قال عاذر
- ١٩فلا يغررنك اليوم ثغر ابن حرّةتبسّم للأعداء والصّدر واغر
- ٢٠شكا النّاس يبكي قلبه ولسانه،وإن كتمت عنك الدّموع النّواظر
- ٢١تواكله الخلاّن، حتّى حسامهوأعوانه، حتّى الجنان الموازر
- ٢٢وما كنت إلاّ كالموارب نفسهبغى ولدا، والعرس جدّاء عاقر
- ٢٣وهل ينفعنّ الطّارقين على الطّوىإذا غاب جود المرء والزّاد حاضر
- ٢٤يفوز الفتى بالحمد، والمال ناقص،وتتبع موفور الرّجال المعاير
- ٢٥ولو كنت في فهر لقام بنصرتيغضوب، إذا لم يغضب الحيّ، غائر
- ٢٦وسدّد من دوني سنانا كأنّهإلى الطّعن ناب يقلس السّمّ قاطر
- ٢٧إذا ضافت الحيّ الحريد مغيرةأدرّ عليها لقحة الطّعن عامر
- ٢٨كليث الشّرى ما فات حدّ نيوبهمن الطّعم يوما، أدركته الأظافر
- ٢٩ويأبى الفتى، والسّيف يحطم أنفه،وفي النّاس مصبور على السّيف صابر
- ٣٠ولو بأبي العوّام كان مناخهالغامر عنها اللّوذعيّ المغامر
- ٣١وراحت طرابا لم تشمّس رحالها،ولا نغرت منها القدور النّواغر
- ٣٢سوارح لم يدفع عن الرّعي دافعلئيم؛ ولم ينهر عن الماء زاجر
- ٣٣فتلتم على ضلعاء منقوضة القوىإذا ما استمرّت بالرّجال المرائر
- ٣٤سهامكم في كلّ عار سديدة،وسهمكم في مرشق المجد عائر
- ٣٥وما كنتم لجم الجوامح قبلها،فتثنونني إن أعجلتني البوادر
- ٣٦إذا ما دعوا لليوم ذي الخطب أصفحواصدور الحرابي أرمضتها الهواجر
- ٣٧كأنّ بكورا من نطاة وخيبرلها ناحط منهم رميض وناعر
- ٣٨وما أنا إلاّ أكلة في رحالهم،لها الفم، إلاّ أن يقي اللّه، فاغر
- ٣٩ولو لا أبو العوّام لم يملكوا العلىعلى النّاس إلاّ أن تشبّ النّوائر
- ٤٠ولم يرفعوا بين الغوير وحاجرقبابهم ما دام للبدن ناحر
- ٤١أردّ على قومي فضول تغمّدي،وإني على ما ساء قومي لقادر
- ٤٢وإني لأستأني حلوم عشيرتي،ليعدل منآد، ويرجع نافر
- ٤٣وأطلس منّاني الكذاب، وقال لي:ليهنك، إحدى اللّيلتين لباكر
- ٤٤ينافط فيها هجرس، وهو نائم،وجرّر فيها هجرس، وهو فاتر
- ٤٥تشبّه بالمجرين في حلبة النّدى؛أقم وادعا؛ يا عمرو، إنّك عاثر
- ٤٦وأهملها مرعيّة في ضمانه،زمان ادّعى نسيانها، وهو ذاكر
- ٤٧رآها على علاّتها ظهر صعبة،تحادر من إرقاصها وتحاذر
- ٤٨فأحجم عنها هائبا نزواتها،وطار عليها الشّحشحان المخاطر
- ٤٩رأى سيفه فيها فعضّ بنانه،فألاّ، أبا الغلاّق، كنت تبادر؟
- ٥٠يكشّ كشيش البكر في الحيّ أجليتعليه برمّان القروم الخواطر
- ٥١تطاوح، والأوراد تركب عنقه،خواطر ما دون الرّدى وكواسر
- ٥٢وإنّي مليء إن بقيت، لعرضكمبشوه المجالي، تحتهنّ النّواقر
- ٥٣علالة ركبان الظّلام، إذا ونوامن السّير مرفوع بهنّ العقائر
- ٥٤قوارع من تخبط يعد وهو موضحأميم، ومن تخطئ يبت وهو ساهر
- ٥٥بواق بأعراض الرّجال خدوشها،كما رقشت رقّ الأبيل المزائر
- ٥٦حقيبة شرّ بئس ما اختار ربّها،إذا نفضت عند الإياب المآزر
- ٥٧نلمّكم، واللّه يصدع شعبكم،ولا يجبر الأقوام ما اللّه كاسر
- ٥٨أحنّ إلى قومي، كما حنّ نازعإلى الماء قد دانى له القيد قاصر
- ٥٩تذكّر جونا بالبطاح تلفّهبمنتضد الدّوح الغمام المواطر
- ٦٠وجنّت عليه ليلة عقربيّة،لها سائل في كلّ واد وقاطر
- ٦١بأبطح معشاب كأنّ نطافهدموع العذارى أسلمتها المحاجر
- ٦٢يبيت على الماء الذي في ظلالهكنانة والحيّان كعب وعامر
- ٦٣لهم في كفاف الأرض شرقا ومغرباعماعم يبنون العلى وكراكر
- ٦٤أداروا رحى بالأعوجيّات قمحهاصدور المواضي والرّءوس النّوادر
- ٦٥هم نشطوني منشط السّجل بعد ماتطاوحه الجولان، والقعر غاير
- ٦٦ومدّوا يدي من بعد ما كان مطرحيمن الأرض مجرورا عليه الجرائر
- ٦٧وقوا شرّها واليوم مستوجف الحشا،له أبجل من عائذ الطّعن فائر
شرح
مستوجف: ذاهب-الأبجل: عرق غليظ في الرجل أو في اليد.
- ٦٨وما غير دار المرء إلاّ مذلّة؛ولا غير قوم المرء إلاّ فواقر
شرح
الفواقر، جمع فاقرة: الداهية.
- ٦٩وأخليت من قلبي مكانا لذكرهموقد يذكر البادي وتنسى الحواضر
حواشٍ أخرى (٣٦)
- (1) رميضا: شاعرا بشدّة الحر.
- (2) القلى: البغض.
- (3) النضو: السهم-القاتر من الرحل: اللطيف.
- (4) المهيض: المكسور.
- (5) القدح: سهم الميسر-الخليع: المقامر.
- (6) الزبرقان وما بعده: أسماء أعلام، والزبرقان هو ابن بدر وأحد سادات العرب.
- (7) والصدر واغر: والصدر يخبّئ الحقد.
- (1) الموارب: المخاتل-الجدّاء: الصغيرة الثدي الذاهبة اللبن.
- (2) الطارقون: الآتون ليلا-الطوى: الجوع.
- (3) يقلس: يمج.
- (4) الحريد: المنفرد.
- (5) صابر: ثابت لا يجبن.
- (6) اللوذعي: الذكي.
- (7) نغرت: غلت، فارت.
- (8) الحرابي: جمع حرباء-أرمضتها: أحرقتها.
- (9) البكور: جمع بكر-نطاة: اسم خيبر-الناحط: من يسعل بشدة -الرميض: الذي آذاه الحر-الناعر: الذي فوجئ ببرد وهو في حر.
- (1) النوائر، من نأرت نائرة الناس: هاجت هائجتهم.
- (2) البدن: النياق السمينة.
- (3) المنآد: الأعوج.
- (4) الأطلس: اللص، الرجل اذا رمي بقبيح.
- (5) نافط: صوّت، عطس-الهجرس: القرد، الثعلب، اللئيم.
- (6) تحادر: تنحدر-أرقاصها: ارتفاعها وانخفاضها في السير.
- (7) الشحشحان: الشجاع الغيور.
- (8) يكش: يهدّد-البكر: الفتي من الابل-أجليت: كشفت-القروم:
- (9) الشوه، جمع أشوه: المشوه-المجالي، جمع مجلى: مقدم الرأس-
- ق-النواقر: الدواهي.
- (1) ونوا: تعبوا-العقائر: الأصوات، جمع عقيرة.
- (2) الموضح، من أوضحت الشجّة في رأسه: كشفت العظم-الأميم:
- (3) الرق: جلد يكتب عليه-الأبيل: الراهب-المزائر: مكان الزيارة.
- (4) القاصر: الذي يضيق قيد البعير.
- (5) الجون: نبات تضرب خضرته الى السواد-المنتضد: المجتمع.
- (6) عقربية: ذات عقارب، اي ذات شر وشدّة.
- (7) النطاف: الماء القليل.
- (8) العماعم: الجيش الكثير-الكراكر: الجماعة من الناس.
- (9) الاعوجيات: النياق.
- (10) نشطوني: نزعوني-السجل: الدلو-الجولان: التراب.