الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الراء، ٦٩ بيتًا

لو لا هناة

الجزء ١ص ٤٨٥–٤٩٠شروح الأبيات ٤
خبر القصيدة

شروح وردت مع الخبر: الفحول-الخواطر: التي تخطر في مشيتها. الذي أصيبت أم رأسه وشج.

  1. ١
    ولو لا هناة، والهناة معاذر،لطارت برحلي عنك بزلاء ضامر

    في المعجم: هناة

    شرح

    هناة: داهية-البزلاء: الناقة الشابة.

  2. ٢
    وشيّعت أظعانا، كأنّ زهاءها،بجانب ذي القلاّم، نخل مواقر
    شرح

    الزهاء: المقدار-ذو القلاّم: اسم موضع-المواقر: المثقلة بثمرها.

  3. ٣
    مفارق دار طأطأ الذّلّ أهلها،وما عزّ دار ليس فيها معاشر
  4. ٤
    أقمت على ما ساء أذنا ومقلة،يبلّغني المكروه سمع وناظر
  5. ٥
    أبيت رميضا صاليا حرّ زفرة،لليلي من زور الملمّات سامر
  6. ٦
    أرقت ولم يأرق معي من رجوتهليومي، إذا دارت عليّ الدّوائر
  7. ٧
    أقام على دار القطيعة والقلى،يشاور فيما ساءني ويؤامر
  8. ٨
    رماني عن قوس العدوّ، وقال لي:أمامك! إنّي من ورائك ثائر
  9. ٩
    وعندي لتبديل الدّيار مناخةتوقّع ما تملي عليّ المقادر
  10. ١٠
    أقول: غدا، والشرّ أقرب من غد،أبى الضّيم أن يبقى بعشّك طائر
  11. ١١
    فما أنت نظّار، وغيرك رائح،ونضوك مزموم، ورحلك قاتر
  12. ١٢
    إذا لم يكن لي ناصر من عشيرتي،فلي من يد المولى وإن ذلّ ناصر
  13. ١٣
    وإنّي وإن قلّوا لمستمسك بهم،وقد تمسك السّاق المهيض الجبائر
  14. ١٤
    وبعض موالي المرء يغمز عوده،كما غمز القدح الخليع المقامر
  15. ١٥
    وقد كان مولى الزّبرقان هراسةلها واخذ في الأخمصين وناقر
  16. ١٦
    وقد أكل الجيران قيس بن عاصم،وجار الأياديّ الحذافيّ واقر
  17. ١٧
    وقد كان فيها للسّموأل عذرة،ومن رام عذرا أمكنته المعاذر
  18. ١٨
    ولكنّه أصغى لما قال لائم،فأوفى، ولم يحفل بما قال عاذر
  19. ١٩
    فلا يغررنك اليوم ثغر ابن حرّةتبسّم للأعداء والصّدر واغر
  20. ٢٠
    شكا النّاس يبكي قلبه ولسانه،وإن كتمت عنك الدّموع النّواظر
  21. ٢١
    تواكله الخلاّن، حتّى حسامهوأعوانه، حتّى الجنان الموازر
  22. ٢٢
    وما كنت إلاّ كالموارب نفسهبغى ولدا، والعرس جدّاء عاقر
  23. ٢٣
    وهل ينفعنّ الطّارقين على الطّوىإذا غاب جود المرء والزّاد حاضر
  24. ٢٤
    يفوز الفتى بالحمد، والمال ناقص،وتتبع موفور الرّجال المعاير
  25. ٢٥
    ولو كنت في فهر لقام بنصرتيغضوب، إذا لم يغضب الحيّ، غائر
  26. ٢٦
    وسدّد من دوني سنانا كأنّهإلى الطّعن ناب يقلس السّمّ قاطر
  27. ٢٧
    إذا ضافت الحيّ الحريد مغيرةأدرّ عليها لقحة الطّعن عامر
  28. ٢٨
    كليث الشّرى ما فات حدّ نيوبهمن الطّعم يوما، أدركته الأظافر
  29. ٢٩
    ويأبى الفتى، والسّيف يحطم أنفه،وفي النّاس مصبور على السّيف صابر
  30. ٣٠
    ولو بأبي العوّام كان مناخهالغامر عنها اللّوذعيّ المغامر
  31. ٣١
    وراحت طرابا لم تشمّس رحالها،ولا نغرت منها القدور النّواغر
  32. ٣٢
    سوارح لم يدفع عن الرّعي دافعلئيم؛ ولم ينهر عن الماء زاجر
  33. ٣٣
    فتلتم على ضلعاء منقوضة القوىإذا ما استمرّت بالرّجال المرائر
  34. ٣٤
    سهامكم في كلّ عار سديدة،وسهمكم في مرشق المجد عائر
  35. ٣٥
    وما كنتم لجم الجوامح قبلها،فتثنونني إن أعجلتني البوادر
  36. ٣٦
    إذا ما دعوا لليوم ذي الخطب أصفحواصدور الحرابي أرمضتها الهواجر
  37. ٣٧
    كأنّ بكورا من نطاة وخيبرلها ناحط منهم رميض وناعر
  38. ٣٨
    وما أنا إلاّ أكلة في رحالهم،لها الفم، إلاّ أن يقي اللّه، فاغر
  39. ٣٩
    ولو لا أبو العوّام لم يملكوا العلىعلى النّاس إلاّ أن تشبّ النّوائر
  40. ٤٠
    ولم يرفعوا بين الغوير وحاجرقبابهم ما دام للبدن ناحر
  41. ٤١
    أردّ على قومي فضول تغمّدي،وإني على ما ساء قومي لقادر
  42. ٤٢
    وإني لأستأني حلوم عشيرتي،ليعدل منآد، ويرجع نافر
  43. ٤٣
    وأطلس منّاني الكذاب، وقال لي:ليهنك، إحدى اللّيلتين لباكر
  44. ٤٤
    ينافط فيها هجرس، وهو نائم،وجرّر فيها هجرس، وهو فاتر
  45. ٤٥
    تشبّه بالمجرين في حلبة النّدى؛أقم وادعا؛ يا عمرو، إنّك عاثر
  46. ٤٦
    وأهملها مرعيّة في ضمانه،زمان ادّعى نسيانها، وهو ذاكر
  47. ٤٧
    رآها على علاّتها ظهر صعبة،تحادر من إرقاصها وتحاذر
  48. ٤٨
    فأحجم عنها هائبا نزواتها،وطار عليها الشّحشحان المخاطر
  49. ٤٩
    رأى سيفه فيها فعضّ بنانه،فألاّ، أبا الغلاّق، كنت تبادر؟
  50. ٥٠
    يكشّ كشيش البكر في الحيّ أجليتعليه برمّان القروم الخواطر
  51. ٥١
    تطاوح، والأوراد تركب عنقه،خواطر ما دون الرّدى وكواسر
  52. ٥٢
    وإنّي مليء إن بقيت، لعرضكمبشوه المجالي، تحتهنّ النّواقر
  53. ٥٣
    علالة ركبان الظّلام، إذا ونوامن السّير مرفوع بهنّ العقائر
  54. ٥٤
    قوارع من تخبط يعد وهو موضحأميم، ومن تخطئ يبت وهو ساهر
  55. ٥٥
    بواق بأعراض الرّجال خدوشها،كما رقشت رقّ الأبيل المزائر
  56. ٥٦
    حقيبة شرّ بئس ما اختار ربّها،إذا نفضت عند الإياب المآزر
  57. ٥٧
    نلمّكم، واللّه يصدع شعبكم،ولا يجبر الأقوام ما اللّه كاسر
  58. ٥٨
    أحنّ إلى قومي، كما حنّ نازعإلى الماء قد دانى له القيد قاصر
  59. ٥٩
    تذكّر جونا بالبطاح تلفّهبمنتضد الدّوح الغمام المواطر
  60. ٦٠
    وجنّت عليه ليلة عقربيّة،لها سائل في كلّ واد وقاطر
  61. ٦١
    بأبطح معشاب كأنّ نطافهدموع العذارى أسلمتها المحاجر
  62. ٦٢
    يبيت على الماء الذي في ظلالهكنانة والحيّان كعب وعامر
  63. ٦٣
    لهم في كفاف الأرض شرقا ومغرباعماعم يبنون العلى وكراكر
  64. ٦٤
    أداروا رحى بالأعوجيّات قمحهاصدور المواضي والرّءوس النّوادر
  65. ٦٥
    هم نشطوني منشط السّجل بعد ماتطاوحه الجولان، والقعر غاير
  66. ٦٦
    ومدّوا يدي من بعد ما كان مطرحيمن الأرض مجرورا عليه الجرائر
  67. ٦٧
    وقوا شرّها واليوم مستوجف الحشا،له أبجل من عائذ الطّعن فائر
    شرح

    مستوجف: ذاهب-الأبجل: عرق غليظ في الرجل أو في اليد.

  68. ٦٨
    وما غير دار المرء إلاّ مذلّة؛ولا غير قوم المرء إلاّ فواقر
    شرح

    الفواقر، جمع فاقرة: الداهية.

  69. ٦٩
    وأخليت من قلبي مكانا لذكرهموقد يذكر البادي وتنسى الحواضر
حواشٍ أخرى (٣٦)
  • (1) رميضا: شاعرا بشدّة الحر.
  • (2) القلى: البغض.
  • (3) النضو: السهم-القاتر من الرحل: اللطيف.
  • (4) المهيض: المكسور.
  • (5) القدح: سهم الميسر-الخليع: المقامر.
  • (6) الزبرقان وما بعده: أسماء أعلام، والزبرقان هو ابن بدر وأحد سادات العرب.
  • (7) والصدر واغر: والصدر يخبّئ الحقد.
  • (1) الموارب: المخاتل-الجدّاء: الصغيرة الثدي الذاهبة اللبن.
  • (2) الطارقون: الآتون ليلا-الطوى: الجوع.
  • (3) يقلس: يمج.
  • (4) الحريد: المنفرد.
  • (5) صابر: ثابت لا يجبن.
  • (6) اللوذعي: الذكي.
  • (7) نغرت: غلت، فارت.
  • (8) الحرابي: جمع حرباء-أرمضتها: أحرقتها.
  • (9) البكور: جمع بكر-نطاة: اسم خيبر-الناحط: من يسعل بشدة -الرميض: الذي آذاه الحر-الناعر: الذي فوجئ ببرد وهو في حر.
  • (1) النوائر، من نأرت نائرة الناس: هاجت هائجتهم.
  • (2) البدن: النياق السمينة.
  • (3) المنآد: الأعوج.
  • (4) الأطلس: اللص، الرجل اذا رمي بقبيح.
  • (5) نافط: صوّت، عطس-الهجرس: القرد، الثعلب، اللئيم.
  • (6) تحادر: تنحدر-أرقاصها: ارتفاعها وانخفاضها في السير.
  • (7) الشحشحان: الشجاع الغيور.
  • (8) يكش: يهدّد-البكر: الفتي من الابل-أجليت: كشفت-القروم:
  • (9) الشوه، جمع أشوه: المشوه-المجالي، جمع مجلى: مقدم الرأس-
  • ق-النواقر: الدواهي.
  • (1) ونوا: تعبوا-العقائر: الأصوات، جمع عقيرة.
  • (2) الموضح، من أوضحت الشجّة في رأسه: كشفت العظم-الأميم:
  • (3) الرق: جلد يكتب عليه-الأبيل: الراهب-المزائر: مكان الزيارة.
  • (4) القاصر: الذي يضيق قيد البعير.
  • (5) الجون: نبات تضرب خضرته الى السواد-المنتضد: المجتمع.
  • (6) عقربية: ذات عقارب، اي ذات شر وشدّة.
  • (7) النطاف: الماء القليل.
  • (8) العماعم: الجيش الكثير-الكراكر: الجماعة من الناس.
  • (9) الاعوجيات: النياق.
  • (10) نشطوني: نزعوني-السجل: الدلو-الجولان: التراب.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)