الرَّضِي
العودة إلى الديوان
مجزوء الكامل، روي السين، ٢٥ بيتًا

لا ترقدن على الأذى

الجزء ١ص ٥٠٥–٥٠٧شروح الأبيات ٣
خبر القصيدة

نظمها في مدح والده.

  1. ١
    لا ترقدنّ على الأذى،واعزم كما عزم ابن موسى
  2. ٢
    لمّا ألظّ به العدىعنتا، وأضرارا وبوسا
    شرح

    ألظ: أقام-عنتا: فسادا-بوس: بؤس.

  3. ٣
    ورموا إليه نواظراكأسنّة اليزنيّ شوسا

    في المعجم: اليزني

    شرح

    اليزني: الرمح المنسوب الى ذي يزن أحد ملوك حمير.

  4. ٤
    أغضى لهم، وأثار ليـث الغاب يقتنص النّفوسا
  5. ٥
    غضبان يغلي بالزّماجر كلّما نظر الفريسا
  6. ٦
    يتنكّب اللّحم الذّليـل ويطلب العضو الرّئيسا
  7. ٧
    أظننتموه على الأذىفي داركم أبدا حبيسا
  8. ٨
    إنّ الذّلول على القوارع عاد بعدكم شموسا
  9. ٩
    وأرمّ مثل الصّلّ ينـتظر التي تشفي النّسيسا
  10. ١٠
    حتّى أحدّ لكم حساما قاطعا نغض الرّءوسا
  11. ١١
    إمّا عقرن ظباه أعـجلن العقائر أن تكوسا
  12. ١٢
    إن تفجئوا بدخانها،فيعقب ما شجر الوطيسا
  13. ١٣
    كيدا سرى لكم، ولمتسمع له أذن حسيسا
  14. ١٤
    قد ينزع اللّين الكريمويلبس الخلق الشّريسا
  15. ١٥
    وتكون طلقا ثمّ يؤنس ذلّة فيرى عبوسا
  16. ١٦
    ويعود مرّ الطّعم لاعذب المذاق ولا مسوسا
  17. ١٧
    ألقحتم النّعمى، ولـكن طرّقت لكم ببوسى
  18. ١٨
    وغمطتم تلك السّعود، فأبدلت بكم نحوسا
  19. ١٩
    وأهنتم ثوب العلى،فغدا الهوان لكم لبوسا
  20. ٢٠
    من بعد ما حلّتكم الـعلياء جوهرها النّفيسا
  21. ٢١
    حتّى ظننّا اللّه ليـس برازق إلاّ خسيسا
  22. ٢٢
    يا حسنكم في الدّهر أذنابا، وأقبحكم رءوسا
  23. ٢٣
    خلّوا الطّريق لمن تعـوّد أن تجرّبه خميسا
  24. ٢٤
    ودعوا السّياسة في العلى،لأغرّ يحسن أن يسوسا
  25. ٢٥
    هذا خمار فتى أدار من البلاء لكم كئوسا
    شرح

    الخمار: صداع الخمر.

حواشٍ أخرى (٧)
  • (1) الشموس: الأبي، العنيد.
  • (2) أرم: سكت-النسيس: الجوع، بقية الروح في الجسد.
  • (3) تكوس: تمشي على ثلاث قوائم.
  • (4) شجر: منع-الوطيس: الحرب.
  • (5) المسوس: الماء بين العذب والملح.
  • (6) ببوس: ببؤس.
  • (7) غمطتم: جحدتم، أنكرتم.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)