الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الخفيف، روي الفاء، ٥٣ بيتًا

كل يوم وداع

الجزء ٢ص ٢٥–٢٧
خبر القصيدة

فأجابه عن هذه الأبيات وجعل الجواب قصيدة كاملة.

  1. ١
    كم ذميل إليكم ووجيف،وصدود عنّا لكم وصدوف
  2. ٢
    وغرام بكم، لو انّ غراماجرّ نفعا للواجد المشغوف
  3. ٣
    صبوة ثمّ عفّة ما أضرّ الحـبّ في كلّ خلوة بالعفيف
  4. ٤
    هجرونا، ولم يلاموا، وواصلـنا على مؤلم من التّعنيف
  5. ٥
    وطلبنا الوفاء، حتّى إذا عـزّ رضينا بالمطل والتّسويف
  6. ٦
    كيف يرجو الكثير من راضه الشّوق إلى أن رضي ببذل الطّفيف
  7. ٧
    إنّ بين الحمى إلى جانب الرّمـل معانا من الظّباء الهيف
  8. ٨
    عاطيات بل عاطلات، وما أغـنى الدّمى عن قلائد وشنوف
  9. ٩
    عارضتك الحدوج بالجزع يحديـن بعزّ يماتهم في السّيوف
  10. ١٠
    سائلات الرّفاق أين مصاب الـغيث من جوّ مربع ومصيف
  11. ١١
    وبدور يلطّ من دونها النّقـع ولا يكتفي بلطّ السّجوف
  12. ١٢
    بعدت شقّة الوصال، إذا كان بخوض القنا وخرق الصّفوف
  13. ١٣
    ووراء الغبيط من ذلك السّرب أجمّ مبرقع بالنّصيف
  14. ١٤
    مانع لا يجود بالنّيل، ممنوع برّز من القنا وحفيف
  15. ١٥
    من أقاح غمسن في البارد العذب طويلا ومن قضيب قضيف
  16. ١٦
    مورد ينقع الغليل، ويزداد صفاء على طروق الرّشيف
  17. ١٧
    كلّ يوم وداع ركب عجالبالنّوى أو عناء ركب وقوف
  18. ١٨
    فكثير إلى الحمول التفاتي،وطويل على الدّيار وقوفي
  19. ١٩
    لا تولّ الأظعان عينا، فما ترجع إلاّ بناظر مطروف
  20. ٢٠
    ودع المرء بالدّيار، فما يجـدي على واقف، ولا موقوف
  21. ٢١
    واعدد الجيرة الحضور، إذا ضـنّوا عداد النّائين عنك الخلوف
  22. ٢٢
    شغل الهمّ أهله، واستقلنا الـليل من زورة الخيال المطيف
  23. ٢٣
    وضيوف الهموم مذ كنّ لا ينـزلن إلاّ على العظيم الشّريف
  24. ٢٤
    كالجناب الممطور يزدحم الورّاد فيه، والمنزل المألوف
  25. ٢٥
    لم يثقّف عودي الزّمان، ولكنضجّ عود الزّمان من تثقيفي
  26. ٢٦
    قلت للدّهر يوم رام اختداعيعن جناني الماضي ونفسي العزوف
  27. ٢٧
    عد ذميما هبلت واطلب لشمّ الـذلّ يا دهر غير هذي الأنوف
  28. ٢٨
    لم توفّ العشرين سنّي وإنّ الـحلم منّي على الجبال لموفي
  29. ٢٩
    فيّ معنى المشيب حكما وإن كان نهوضي عن الصّبا وخفوفي
  30. ٣٠
    وإذا البرد كان في اليد والعيـن صنيعا أغنى عن التّفويف
  31. ٣١
    هزّ عطفي إلى الأغرّ أبي إسـحق ودّ يلوي عليه صليفي
  32. ٣٢
    ونزاع يهفو إليه بلبّي،هفوات المصرصر الغطريف
  33. ٣٣
    كيف لا أغلب الزّمان، وهذا الـنّدب يغدو على الزّمان حليفي
  34. ٣٤
    كلم كالنّصول هذّبها القيـن ووجه كالهرقليّ المشوف
  35. ٣٥
    إنّ شكواك للزّمان مبينلي على قدر عقله المضعوف
  36. ٣٦
    أيعوم المجهول بحرا، ولا ينـقع غلاّ للفاضل المعروف
  37. ٣٧
    قدّمت غيرك الجدود، وأخّرت، ولكن أناف غير منيف
  38. ٣٨
    والحظوظ البلهاء من ذي اللّياليأنكحت بنت عامر من ثقيف
  39. ٣٩
    قصف الدّهر فيك رمحا من الكيـد وحامى عن المعيب المئوف
  40. ٤٠
    إن حرمت الرّزق الذي نال منهفدواء العييّ داء الحصيف
  41. ٤١
    عمل فاضح وأجمل من بعـض الولايات عطلة المصروف
  42. ٤٢
    فاصطبر للخطوب، ربّ اصطبارشقّ فجرا من ليلهنّ المخوف
  43. ٤٣
    إنّما نلبس الدّروع ثقالا،لرجوع إلى خفاف الشّفوف
  44. ٤٤
    كم تحمّلتها بظهر من الصّبـر فخفّت والعبء غير خفيف
  45. ٤٥
    إن أولى بالصّبر إن حرّجته،من حشاه منها كثير القروف
  46. ٤٦
    لم تغب عن سواد قلبي، وإن غبـت معنى نوائب وصروف
  47. ٤٧
    قرّ عينا بطارقات الشّكايا،ما تجافت مطرّقات الحتوف
  48. ٤٨
    أترانا نطيق دفعا لما أعـيا صلال النّقا وأسد الغريف
  49. ٤٩
    أمهل النّاقصون واستعجل الدّهـر بسوق للفاضلين عنيف
  50. ٥٠
    من يكن فاضلا يعش بين ذا النّاس بقلب جو وبال كسيف
  51. ٥١
    كلّما كان زائد العقل أمسىناقصا من تليده والطّريف
  52. ٥٢
    لا عجيب أنّي سبقت، وأعرقـت جياد المنثور والمرصوف
  53. ٥٣
    أنت يا فارس الكلام تقدّمـت وأخليت لي مكان الرّديف
الحواشي (١٤)
  • (1) الذميل والوجيف: نوعان من السير-الصدوف: أعراض الوجه.
  • (2) عاطلات: لا حلى عليهن-الشنوف: الأقراط، جمع شنف.
  • (3) الحدوج: الجمال المحمّلة-الجزع: اسم موضع-يماتهم: أمامهم.
  • (4) يلط: يستر-النقع: الغبار-السجوف: الأستار.
  • (5) الغبيط: الرحل يشد عليه الهودج-الأجم: الذي لا قرون له، أي الظبي -النصيف: الخمار.
  • (1) النّيل: العطاء-الرز: الطعن.
  • (2) الأقاح: زهر أبيض استعارة للإشارة إلى الأسنان-قضيب قضيف: قامة نحيفة.
  • (3) الجناب: الناحية.
  • (4) هبلت: ثكلت، نوع من الدعاء على الغير.
  • (5) عطفي: جانبي-صليفي: عنقي.
  • (6) يهفو: يميل-المصرصر: الصقر المصوّت-الغطريف: الجميل الشكل.
  • (1) كلم كالنصول: مشرق كالسيوف-القين: الحدّاد: الهرقلي: الدينار، نسبة الى هرقل ملك الروم-المشوف: المجلو.
  • (2) المئوف: ما كان فيه آفة، فساد.
  • (3) الحصيف: الحريص، النبيه.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)