الخفيف، روي الفاء، ٥٣ بيتًا
كل يوم وداع
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
فأجابه عن هذه الأبيات وجعل الجواب قصيدة كاملة.
- ١كم ذميل إليكم ووجيف،وصدود عنّا لكم وصدوف
- ٢وغرام بكم، لو انّ غراماجرّ نفعا للواجد المشغوف
- ٣صبوة ثمّ عفّة ما أضرّ الحـبّ في كلّ خلوة بالعفيف
- ٤هجرونا، ولم يلاموا، وواصلـنا على مؤلم من التّعنيف
- ٥وطلبنا الوفاء، حتّى إذا عـزّ رضينا بالمطل والتّسويف
- ٦كيف يرجو الكثير من راضه الشّوق إلى أن رضي ببذل الطّفيف
- ٧إنّ بين الحمى إلى جانب الرّمـل معانا من الظّباء الهيف
- ٨عاطيات بل عاطلات، وما أغـنى الدّمى عن قلائد وشنوف
- ٩عارضتك الحدوج بالجزع يحديـن بعزّ يماتهم في السّيوف
- ١٠سائلات الرّفاق أين مصاب الـغيث من جوّ مربع ومصيف
- ١١وبدور يلطّ من دونها النّقـع ولا يكتفي بلطّ السّجوف
- ١٢بعدت شقّة الوصال، إذا كان بخوض القنا وخرق الصّفوف
- ١٣ووراء الغبيط من ذلك السّرب أجمّ مبرقع بالنّصيف
- ١٤مانع لا يجود بالنّيل، ممنوع برّز من القنا وحفيف
- ١٥من أقاح غمسن في البارد العذب طويلا ومن قضيب قضيف
- ١٦مورد ينقع الغليل، ويزداد صفاء على طروق الرّشيف
- ١٧كلّ يوم وداع ركب عجالبالنّوى أو عناء ركب وقوف
- ١٨فكثير إلى الحمول التفاتي،وطويل على الدّيار وقوفي
- ١٩لا تولّ الأظعان عينا، فما ترجع إلاّ بناظر مطروف
- ٢٠ودع المرء بالدّيار، فما يجـدي على واقف، ولا موقوف
- ٢١واعدد الجيرة الحضور، إذا ضـنّوا عداد النّائين عنك الخلوف
- ٢٢شغل الهمّ أهله، واستقلنا الـليل من زورة الخيال المطيف
- ٢٣وضيوف الهموم مذ كنّ لا ينـزلن إلاّ على العظيم الشّريف
- ٢٤كالجناب الممطور يزدحم الورّاد فيه، والمنزل المألوف
- ٢٥لم يثقّف عودي الزّمان، ولكنضجّ عود الزّمان من تثقيفي
- ٢٦قلت للدّهر يوم رام اختداعيعن جناني الماضي ونفسي العزوف
- ٢٧عد ذميما هبلت واطلب لشمّ الـذلّ يا دهر غير هذي الأنوف
- ٢٨لم توفّ العشرين سنّي وإنّ الـحلم منّي على الجبال لموفي
- ٢٩فيّ معنى المشيب حكما وإن كان نهوضي عن الصّبا وخفوفي
- ٣٠وإذا البرد كان في اليد والعيـن صنيعا أغنى عن التّفويف
- ٣١هزّ عطفي إلى الأغرّ أبي إسـحق ودّ يلوي عليه صليفي
- ٣٢ونزاع يهفو إليه بلبّي،هفوات المصرصر الغطريف
- ٣٣كيف لا أغلب الزّمان، وهذا الـنّدب يغدو على الزّمان حليفي
- ٣٤كلم كالنّصول هذّبها القيـن ووجه كالهرقليّ المشوف
- ٣٥إنّ شكواك للزّمان مبينلي على قدر عقله المضعوف
- ٣٦أيعوم المجهول بحرا، ولا ينـقع غلاّ للفاضل المعروف
- ٣٧قدّمت غيرك الجدود، وأخّرت، ولكن أناف غير منيف
- ٣٨والحظوظ البلهاء من ذي اللّياليأنكحت بنت عامر من ثقيف
- ٣٩قصف الدّهر فيك رمحا من الكيـد وحامى عن المعيب المئوف
- ٤٠إن حرمت الرّزق الذي نال منهفدواء العييّ داء الحصيف
- ٤١عمل فاضح وأجمل من بعـض الولايات عطلة المصروف
- ٤٢فاصطبر للخطوب، ربّ اصطبارشقّ فجرا من ليلهنّ المخوف
- ٤٣إنّما نلبس الدّروع ثقالا،لرجوع إلى خفاف الشّفوف
- ٤٤كم تحمّلتها بظهر من الصّبـر فخفّت والعبء غير خفيف
- ٤٥إن أولى بالصّبر إن حرّجته،من حشاه منها كثير القروف
- ٤٦لم تغب عن سواد قلبي، وإن غبـت معنى نوائب وصروف
- ٤٧قرّ عينا بطارقات الشّكايا،ما تجافت مطرّقات الحتوف
- ٤٨أترانا نطيق دفعا لما أعـيا صلال النّقا وأسد الغريف
- ٤٩أمهل النّاقصون واستعجل الدّهـر بسوق للفاضلين عنيف
- ٥٠من يكن فاضلا يعش بين ذا النّاس بقلب جو وبال كسيف
- ٥١كلّما كان زائد العقل أمسىناقصا من تليده والطّريف
- ٥٢لا عجيب أنّي سبقت، وأعرقـت جياد المنثور والمرصوف
- ٥٣أنت يا فارس الكلام تقدّمـت وأخليت لي مكان الرّديف
الحواشي (١٤)
- (1) الذميل والوجيف: نوعان من السير-الصدوف: أعراض الوجه.
- (2) عاطلات: لا حلى عليهن-الشنوف: الأقراط، جمع شنف.
- (3) الحدوج: الجمال المحمّلة-الجزع: اسم موضع-يماتهم: أمامهم.
- (4) يلط: يستر-النقع: الغبار-السجوف: الأستار.
- (5) الغبيط: الرحل يشد عليه الهودج-الأجم: الذي لا قرون له، أي الظبي -النصيف: الخمار.
- (1) النّيل: العطاء-الرز: الطعن.
- (2) الأقاح: زهر أبيض استعارة للإشارة إلى الأسنان-قضيب قضيف: قامة نحيفة.
- (3) الجناب: الناحية.
- (4) هبلت: ثكلت، نوع من الدعاء على الغير.
- (5) عطفي: جانبي-صليفي: عنقي.
- (6) يهفو: يميل-المصرصر: الصقر المصوّت-الغطريف: الجميل الشكل.
- (1) كلم كالنصول: مشرق كالسيوف-القين: الحدّاد: الهرقلي: الدينار، نسبة الى هرقل ملك الروم-المشوف: المجلو.
- (2) المئوف: ما كان فيه آفة، فساد.
- (3) الحصيف: الحريص، النبيه.