العودة إلى الديوانالبسيط، روي اللام، ٥ أبياتالشوق والأملالجزء ٢ص ٢٠٤احفظانسخشاركصفة القراءةحجم الخطأ−١٠٠٪أ+ترتيب الشطرينتلقائيمتجاورانمتتابعانخبر القصيدةوجّه الرضي هذه الأبيات إلى الملك بهاء الدولة، في آخر كتاب كتبه إليه وهو بفارس.١وما تلوّم جسمي عن لقائكم،إلاّ وقلبي إليكم شيّق عجل٢وكيف يقعد مشتاق يحرّكهإليكم الحافزان: الشّوق والأمل٣فإن نهضت فما لي غيركم وطر،وإن قعدت فما لي غيركم شغل٤لو كان لي بدل ما اخترت غيركم،فكيف ذاك، وما لي غيركم بدل٥وكم تعرّض لي الأقوام قبلكميستأذنون على قلبي فما وصلواالقصيدة السابقةيا قاتلالقصيدة التاليةلا يرضي الوشاة