الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الرجز، روي الميم، ٣٦ بيتًا

ولد المجد له

الجزء ٢ص ٢٧٢–٢٧٤شروح الأبيات ٣
خبر القصيدة

في هذه القصيدة يشكر الشاعر الملك قوام الدين على النعوت الجديدة التي أسبغها عليه، وذلك في ذي القعدة سنة 401.

  1. ١
    ثوّرتها تنتعل الظّلاما،لا نقو أبقين ولا سلامى
    شرح

    النقو: كل عظم له مخ-السلامى: عظام صغار في اليد والرجل.

  2. ٢
    قودا، إذا اللّيل بها ترامى،مرقن من ظلمائه سهاما
  3. ٣
    ترجّع الحنين والبغاما،شكوى المريض ماطل السّقاما
    شرح

    البغام: من بغمت الناقة: قطعت الحنين ولم تمدّه.

  4. ٤
    أعلقتها من النّدى زماما،لا واهن العقد، ولا رماما
  5. ٥
    أي غياث الخلق والقواما،إنّ بأرجان لنا غماما
    شرح

    إي غياث: هكذا وردت ومعها يختل الوزن، والأصح: أيا غياث.

  6. ٦
    ها أوشكي أن تردي الحماماغمرا، يزيد لجّه التطاما
  7. ٧
    إن ناطح الأكراد والأرواما،يروّح الإحسان والإنعاما
  8. ٨
    إذا الرّجال روّحوا الأنعاما،قوّم درء الدّين فاستقاما
  9. ٩
    قد ولد المجد له تماما،إذا رأينا الملك الهماما
  10. ١٠
    نرى سريرا يحمل الأناما،والسّؤدد القدامس القداما
  11. ١١
    إنّ على أعواده الضّرغاماتخدج من هيبته السّلامى
  12. ١٢
    تعنو الملوك حوله إعظاما،نستكثر اليوم له القياما
  13. ١٣
    أسدا تراها عنده بهاما،شلّت يد الجاذب ما ذا راما
  14. ١٤
    من بازل قد منع الخطاما،وأعجز الوراك والزّماما
  15. ١٥
    لا يعرف الرّحل له سناما،ولّى الأعادي منكبا حطّاما
  16. ١٦
    يوم الضّغاط يأمن الزّحاما،من معشر تفرّعوا الأعلاما
  17. ١٧
    مطاولا مجدهم الأيّاما،حلّوا القصور البيض والآطاما
  18. ١٨
    يخالطون الشّرب والمداما،والعازفات الغرّ والنّدامى
  19. ١٩
    كرائما لاقينهم كراما،حتّى إذا يوم الرّدى أغاما
  20. ٢٠
    محتزما قد لبس القتاما،رأيتهم ضراغما تسامى
  21. ٢١
    على الجياد تعلف الإلجامافي البيد لا ظلّ، ولا خياما
  22. ٢٢
    غدوا يبارون بها النّعاما،مرابعين الحامل الهماما
  23. ٢٣
    من كلّ أقنى ينفض اللّجاما،كالنّصل إلاّ الفوق واللّؤاما
  24. ٢٤
    إن قعد الخطب إليه قاما،حتّى يروّي الرّمح والحساما
  25. ٢٥
    يقظان مذ ذمّ الكرى ما ناما،قد بعثوه شائما، فشاما
  26. ٢٦
    من مقبس المجد لهم ضراماجاء به يضطرم اضطراما
  27. ٢٧
    حلّوا الحبى بلّغتم المراما،سعي كفى الآباء والأعماما
  28. ٢٨
    كم قلّدوني النّعم الجساما،سوابغا ترفع لي الأعلاما
  29. ٢٩
    أمطوني الغارب والسّناما،وطال ما غاظوا بي الأقواما
  30. ٣٠
    وجدّدوا الأحقاد والأوغاما،هم قدّموني في العلى أماما
  31. ٣١
    وأخّروا عن غايتي الإقداما،فذّا من النّعماء أو تؤاما
  32. ٣٢
    كالسّلك ضاعفت به النّظاما،إلى م مدّ بحركم إلى ما؟
  33. ٣٣
    ملئتم النّعماء والدّواما،عاما على رغم العدا، فعاما
  34. ٣٤
    تماطلون القدر والحماما،شمل الثّريّا ضمن المقاما
  35. ٣٥
    طوق الهلال لا يرى انفصاما،لا روّع الدّهر لكم سواما
  36. ٣٦
    يوما، ولا فضّ لكم نظاما،حتّى يلاقي يذبل شماما
حواشٍ أخرى (١٥)
  • (1) يروح: يراوح بين أمرين.
  • (2) روّحوا: ردوا الإبل إلى المراح-الأنعام: الإبل الراعية-الدرء: العوج.
  • (3) القدامس: الشديد-القدام: القديم.
  • (4) تخدج: تنقص-السّلامى: عظم مجوّف.
  • (5) تعنو: تخضع، تنحني.
  • (6) البهام، جمع بهمة: اولاد الضأن والمعز والبقر.
  • (7) الوراك: الموضع الذي يجعل عليه الراكب رجله إذ تعبت.
  • (8) تفرعوا الاعلام: تسلقوا الجبال.
  • (9) مرابعين، من رابعة الحمل: رفع معه العدل بالمربعة على ظهر البعير، والمربعة خشبة تستعمل لدعم الحمل.
  • (1) الأقنى: المرتفع الأنف-الفوق: موضع الوتر من السهم-اللؤام: السهم الذي عليه ريش.
  • (2) الشائم، من شام مخايل الشيء: تطلع نحوه مليا، وشام البرق: نظر إلى سحابته ليعلم أين تمطر.
  • (3) الغارب: ما بين السنام والعنق.
  • (4) الأوغام: الحروب، الضغائن.
  • (5) السوام: الماشية الراعية.
  • (6) يذبل وشمام: جبلان.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)