الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الرمل، روي الطاء، ٤٦ بيتًا

ظالم في الهوى

الجزء ١ص ٥٤٠–٥٤٣شروح الأبيات ٥
  1. ١
    ما لذا الدّاني إلى القلب شحط،وغريم الحبّ بالدّين ألطّ

    في المعجم: شحط

    شرح

    شحط: ابتعد-ألط: خبيث.

  2. ٢
    ظالم قلّد أحكام الهوى،طالما جار علينا وقسط

    في المعجم: قسط

    شرح

    قسط: عدل عن الحق.

  3. ٣
    نسخط الشّيء ونرضاه، إذالم تر العتبى على طول السّخط
  4. ٤
    كلّ يوم لي خصيم ضالع،والمقادير لها حكم شطط
    شرح

    ضالع: جائر.

  5. ٥
    عجبت أن عاد شغبا منطقي،كلّ ذي حلم، إذا ضيم، لغط

    في المعجم: شغبا

    شرح

    شغبا: مهيجا للشر.

  6. ٦
    ورأت وخط بياض طارق،وخط التّهمام قلبي، فوخط
    شرح

    وخط: طعن-التهمام: مصدر الهم بمعنى القلق والحزن.

  7. ٧
    ما لها تنكر مع هذا الشّجىوقعات الشّيب بالجعد القطط
  8. ٨
    وأرى عودي، على صمّائه،أنّ من غمز اللّيالي ونحط
  9. ٩
    موقرا يحبسني عن غايتي،لا المدى يطوى ولا العبء يحطّ
  10. ١٠
    إنّ قومي صدّعتهم نوبة،شقق البرد اليمانيّ يعطّ
  11. ١١
    خلتهم، والخطب يعتامهم،شجر الوادي رماه المختبط
  12. ١٢
    وكما خايل يوما عاقر،كلّما ثارت له البدن عبط
  13. ١٣
    تبعوا أمر المقادير فهمقاطن يظعن، أو دان يشطّ
  14. ١٤
    فلّ أحداث رمى الدّهر بهم،فهم في رقع الدّهر نقط
  15. ١٥
    ذاقهم مستحليا أرواحهم،ورأى المضغ طويلا، فاسترط
  16. ١٦
    يصطفي كلّ كريم منهم،وإذا استكرم ذو العقب ربط
  17. ١٧
    وبواق غير باقين، وكميلبث القارب من بعد الفرط
  18. ١٨
    كم طوى الموت لهم من بهمةخائض الغمرة فرّاج الضّغط
  19. ١٩
    وجواد متعب مضماره،كلّما لزّت به الخيل معط
  20. ٢٠
    سلهم، أو فسل الرّوع بهم،يوم خدر الشّمس بالنّقع يلطّ
  21. ٢١
    يبصر النّاس على أيديهمقصب الأعناق بالبيض يقطّ
  22. ٢٢
    أقبلوا الأعداء ملتفّ القنا،بين معروض ومجرور يحطّ
  23. ٢٣
    تحسب الأرماح من قعقاعهاشجرا للطّير، فيهنّ لغط
  24. ٢٤
    ومواض تنثر الهام لهم،هبّة العاصف ترمي بالخبط
  25. ٢٥
    فارقونا، فبقينا بعدهمكالرّذايا، وضعت عنها الغبط
  26. ٢٦
    في ذنابى معشر جيرانهممضغ للخطب يغدو، أو لقط
  27. ٢٧
    ليس بالرّاضي، إذا نبّههمطارق اللّيل، ولا بالمغتبط
  28. ٢٨
    صور رائعة لا يرتجىنفعها، مثل تهاويل النّمط
  29. ٢٩
    شمخوا أن حلّق الجدّ بهم،غلط الدّهر، وكم يبقى الغلط
  30. ٣٠
    كسل الأيّام عنهم غرّهم،ربّما جاء زمان قد نشط
  31. ٣١
    كلّ مخنوق على جرّته،خلط العجز بشوك، فاختلط
  32. ٣٢
    إن رأى المغرم طأطأ، ولهحاجب من حافر اللّؤم يمطّ
  33. ٣٣
    أهمل العرض على علم به،ورعى، لمّا رعى، المال فقط
  34. ٣٤
    طمع ورّطني في حبلهم،ويصاد الطّير من حيث لقط
  35. ٣٥
    كنت أرجوهم ثمارا تجتنى،فهم اليوم قتاد يخترط
  36. ٣٦
    من عذيري من رصيد كيدهراش ما راش طويلا ومرط
  37. ٣٧
    جامع لي بين فخر وأذى،ربّما برّح بالأذن القرط
  38. ٣٨
    حمل الثّقل على ذي غارب،كلّما عجّ من الحمل ضغط
  39. ٣٩
    أتّقي الرّمي، ولو شئت مضىكلّ مطرور إذا صمّم عطّ
  40. ٤٠
    وإذا كشّفت ما يرمضنيمن مضيض الدّاء قال الحلم: غطّ
  41. ٤١
    كلّ يوم رحم منبوذة،كرءوم البوّ عضباء تئط
  42. ٤٢
    مطرح الشّنّة قد أيبسهاقدم العهد بعاميّ الأقط
  43. ٤٣
    يسأل البقيا، وقد أحميتهميسما لو مرّ بالطّود غلط
  44. ٤٤
    صدّق الواشين، فيما زعموا،فنأى بالودّ عنّي، وشحط
  45. ٤٥
    لا أرى الجنّ وأفّاكا به،في دجى اللّيل، ولا الوحي هبط
  46. ٤٦
    نفثة من واغر جمجمهافيك، لو لا اللّه والحلم قنط
حواشٍ أخرى (٢٠)
  • (1) نحط: زفر.
  • (2) يعط: يشق.
  • (3) يعتامهم: يأخذ خيارهم.
  • (4) عبط: نحر.
  • (5) يشط: يبتعد.
  • (6) الفل: المنهزمون.
  • (7) استرط: ابتلع.
  • (8) القارب: طالب الماء ليلا-الفرط: التقدم الى الماء.
  • (9) البهمة: الشجاع المباغت.
  • (10) معط: مدّ.
  • (11) يلط: يستر.
  • (1) يقط: يقطع.
  • (2) الخبط، من خبط الشجرة: شدّها ونفض ورقها، هزّها.
  • (3) الرذايا، جمع رذي: هو من أثقله المرض-الغبط، جمع غبيط: الرحل، الهودج.
  • (4) النمط: ضرب من البسط.
  • (5) الجرّة: اللقمة يتعلل بها البعير.
  • (6) مرط: أزال ريش السهم.
  • (1) عط: شق.
  • (2) الرءوم: العطف-البو: جلد يحشى فيقرب من أم الفصيل فتعطف عليه فتدر-تئط: تئن.
  • (3) الشنّة: القربة البالية-الأقط: الغالي الثمن.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)