المتقارب، روي العين، ٢٦ بيتًا
تخيّرته
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
في سنة 398 مدح أبا الخطاب حمزة بن ابراهيم وهنأه بالنيروز.
- ١تخيّرته أطول القوم باعا،وأرحبهم في المعالي ذراعا
- ٢وآخذهم بعنان الخطوب،يجير على الدّهر أمرا مطاعا
- ٣بعزم كبارقة المشرفيّ؛يأبى على الهزّ إلاّ قراعا
في المعجم: المشرفي
شرح
المشرفي: السيف.
- ٤يهاب ويرجى لريب الزّمان،كالنّصل راق عيونا وراعا
- ٥وصدر وسيع على النّائبات،يجيل، إذا غبّ، رأيا وساعا
- ٦ترى كلّ يوم مع الحادثاتعراكا له دوننا، أو قراعا
- ٧له قلم إن جرى غربه،أمنّا القنا، وخشينا اليراعا
- ٨ومدره قول يبذّ الخصوم،إذا بلغوا بالخصام القذاعا
- ٩كعالية الرّمح إن طاولوهطال إلى المجد نفسا وباعا
- ١٠إذا نزعوا عن هوى المكرماتمن اللّوم زاد إليها نزاعا
- ١١بحمزة أمسيت ألقى الخطوبوأرمي العدوّ وأرقى اليفاعا
- ١٢يدافع ركني حتّى أنال،ويدفع عنّي الأعادي دفاعا
- ١٣أطال يدي ففرعت الهضاب،وأطلعني بالنّدى ما استطاعا
- ١٤حقوق عليّ رأى أنّهاحقوق عليه، فوالى وراعى
- ١٥فلا الوعد كان مطالا ضمارايغرّ ولا القول زورا خداعا
- ١٦صنعت فتمّمت حسن الصّنيع،وكم صانع لا يربّ اصطناعا
- ١٧تعاطوا صنيعك، فاستثقلوه؛إنّ التّطبّع يعيي الطّباعا
- ١٨وغيرك يمطل فعل الجميل،فإن فعل الفعل يوما أضاعا
- ١٩تلقّاك نيروزك المستجديسرّ عيانا ويرضي سماعا
- ٢٠ولا زال دهرك طوع الجنيبإذا ما أمرت بأمر أطاعا
- ٢١تلاقي الخطوب ثقالا بطاء،وغرّ الأماني عجالا سراعا
- ٢٢همام رميت قيادي إليه،مآلا إلى شعبه وانقطاعا
شرح
شعبه: دربه.
- ٢٣مددت يميني، فأعلقتهايدا باصطناع الأيادي صناعا
شرح
الصناع: الماهر في الصناعة.
- ٢٤إذا قرحت عندنا نعمةأعاد أياديه فينا جذاعا
- ٢٥فلو رام قسمة عمري لهلم ارض له العمر إلاّ مشاعا
- ٢٦وإن هو ساومني مهجتي،صفقت على راحتيه بياعا
حواشٍ أخرى (٧)
- (1) راق: حسن منظرا-راع: أخاف.
- (2) غربه: حدّه، رأسه-خشينا اليراع: أي أن كلمته أكثر نفاذا من سنان الرمح.
- (3) مدره القوم: رأسهم-القذاع: المشاتمة.
- (4) اليفاع: التلال، المرتفعات.
- (5) الضّمار: الوعد المسوّف.
- (6) يرب: يزبد.
- (7) الجنيب: الطائع، المنقاد.