الرَّضِي
العودة إلى الديوان
المتقارب، روي العين، ٢٦ بيتًا

تخيّرته

الجزء ١ص ٥٥٨–٥٦٠شروح الأبيات ٣
خبر القصيدة

في سنة 398 مدح أبا الخطاب حمزة بن ابراهيم وهنأه بالنيروز.

  1. ١
    تخيّرته أطول القوم باعا،وأرحبهم في المعالي ذراعا
  2. ٢
    وآخذهم بعنان الخطوب،يجير على الدّهر أمرا مطاعا
  3. ٣
    بعزم كبارقة المشرفيّ؛يأبى على الهزّ إلاّ قراعا

    في المعجم: المشرفي

    شرح

    المشرفي: السيف.

  4. ٤
    يهاب ويرجى لريب الزّمان،كالنّصل راق عيونا وراعا
  5. ٥
    وصدر وسيع على النّائبات،يجيل، إذا غبّ، رأيا وساعا
  6. ٦
    ترى كلّ يوم مع الحادثاتعراكا له دوننا، أو قراعا
  7. ٧
    له قلم إن جرى غربه،أمنّا القنا، وخشينا اليراعا
  8. ٨
    ومدره قول يبذّ الخصوم،إذا بلغوا بالخصام القذاعا
  9. ٩
    كعالية الرّمح إن طاولوهطال إلى المجد نفسا وباعا
  10. ١٠
    إذا نزعوا عن هوى المكرماتمن اللّوم زاد إليها نزاعا
  11. ١١
    بحمزة أمسيت ألقى الخطوبوأرمي العدوّ وأرقى اليفاعا
  12. ١٢
    يدافع ركني حتّى أنال،ويدفع عنّي الأعادي دفاعا
  13. ١٣
    أطال يدي ففرعت الهضاب،وأطلعني بالنّدى ما استطاعا
  14. ١٤
    حقوق عليّ رأى أنّهاحقوق عليه، فوالى وراعى
  15. ١٥
    فلا الوعد كان مطالا ضمارايغرّ ولا القول زورا خداعا
  16. ١٦
    صنعت فتمّمت حسن الصّنيع،وكم صانع لا يربّ اصطناعا
  17. ١٧
    تعاطوا صنيعك، فاستثقلوه؛إنّ التّطبّع يعيي الطّباعا
  18. ١٨
    وغيرك يمطل فعل الجميل،فإن فعل الفعل يوما أضاعا
  19. ١٩
    تلقّاك نيروزك المستجديسرّ عيانا ويرضي سماعا
  20. ٢٠
    ولا زال دهرك طوع الجنيبإذا ما أمرت بأمر أطاعا
  21. ٢١
    تلاقي الخطوب ثقالا بطاء،وغرّ الأماني عجالا سراعا
  22. ٢٢
    همام رميت قيادي إليه،مآلا إلى شعبه وانقطاعا
    شرح

    شعبه: دربه.

  23. ٢٣
    مددت يميني، فأعلقتهايدا باصطناع الأيادي صناعا
    شرح

    الصناع: الماهر في الصناعة.

  24. ٢٤
    إذا قرحت عندنا نعمةأعاد أياديه فينا جذاعا
  25. ٢٥
    فلو رام قسمة عمري لهلم ارض له العمر إلاّ مشاعا
  26. ٢٦
    وإن هو ساومني مهجتي،صفقت على راحتيه بياعا
حواشٍ أخرى (٧)
  • (1) راق: حسن منظرا-راع: أخاف.
  • (2) غربه: حدّه، رأسه-خشينا اليراع: أي أن كلمته أكثر نفاذا من سنان الرمح.
  • (3) مدره القوم: رأسهم-القذاع: المشاتمة.
  • (4) اليفاع: التلال، المرتفعات.
  • (5) الضّمار: الوعد المسوّف.
  • (6) يرب: يزبد.
  • (7) الجنيب: الطائع، المنقاد.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)