الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الوافر، روي الراء، ٧٥ بيتًا

صهوات الدهر

الجزء ١ص ٤٠٦–٤١١شروح الأبيات ٣
خبر القصيدة

شروح وردت مع الخبر: اسم موضع.

  1. ١
    أما ذعرت بنا بقر الخدور،وغزلان المنازل والقصور
    شرح

    بقر الخدور: النساء.

  2. ٢
    عشيّة ما التفتن على رقيب،ولا استحيين من نظر الغيور
  3. ٣
    أما واللّه لو أطلقت شوقيلفاض على التّرائب والنّحور
    شرح

    الترائب، جمع تريبة: عظمة في أعلى الصدر.

  4. ٤
    أكنت معنّفي لمّا التقيناعلى وطر من الدّمن الدّثور
  5. ٥
    نبلّ من الدّموع على زفيرمراتع ذلك الظّبي الغرير
  6. ٦
    وقد أظما الهوى منّا قلوبا،كرعن من الصّبابة في غدير
  7. ٧
    وللسّير التدام في المطايا،وللبين احتدام في الصّدور
  8. ٨
    أحين جذبتم الأوطان عنّابأعناق المخطّمة النّفور
  9. ٩
    وجدن الشّجو في نغم الأغاني،ونشو الشّوق في نطف الخمور
  10. ١٠
    بواقينا تتيّم بالمواضي،وزائرنا يتيه على المزور
  11. ١١
    سقى اللّه البطاح وما تصدّىلنا بين الخورنق والسّدير
  12. ١٢
    وآراما برامة، كلّ غيثتملّس من سحائبه مطير
  13. ١٣
    ففيها هزّني أرج الخزامى،وأعداني على نار الهجير
  14. ١٤
    قبضت يد السّحاب بفيض دمعي،وأسكتّ الحمايم بالزّفير
  15. ١٥
    ركبت إليك أعجاز اللّيالي،أخوص من المساء إلى البكور
  16. ١٦
    وفتيان تهزّهم المذاكي،بأطراف الحمائل والسّيور
  17. ١٧
    فجئتك راكبا صهوات دهركثير وقائع الجدّ العثور
  18. ١٨
    لحى اللّه امرأ ينضو حساما،فيجبن، وهو ملآن الضّمير
  19. ١٩
    أما في هذه الدّنيا نجيبيساعدني على حرب الدّهور
  20. ٢٠
    فنشرب آجن الغدران فيها،إذا ما الذّلّ حام على النّمير
  21. ٢١
    ونلقى أشهب الأمواه ترميبرغبتنا إلى شبه البحور
  22. ٢٢
    أبيت، إذا المطامع أيقظتني،ألاحظهنّ عن طرف كسير
  23. ٢٣
    وأملأ مقلتيّ من العوالي،إذا امتلأت من العلق الغزير
  24. ٢٤
    ويعجبني أطيط الرّحل ترميأزمّته السّهول إلى الوعور
  25. ٢٥
    ولا أرضى مصاحبة الهوينا،إلى طرق المطالب والشّقور
  26. ٢٦
    ويصحبني ذؤالة مستريبابشخصي في الأماعز كالخفير
  27. ٢٧
    لأنّي ما تحيّفني زمان،فأحوجني الحسام إلى نصير
  28. ٢٨
    ولا اقتضت الهواجر لثم خدّيفماطلها لثامي عن سفوري
  29. ٢٩
    وكنت، إذا توعّدني قبيلوربّى الطّعن في البيض الذّكور
  30. ٣٠
    رميتهم بمحتبل الأعادي،وقاطع حبوة الملك الخطير
  31. ٣١
    كأنّي لم أشقّ على اللّياليبحرب، أو خصام، أو مسير
  32. ٣٢
    ولا أضحكت سيفي في جهاديمزّق عنه تعبيس الثّغور
  33. ٣٣
    عذيري من بلاد ليس تخلو،سوائي، من مليك أو أمير
  34. ٣٤
    تضنّ وقد ضننت، فما أراهابعين المستعير، ولا المعير
  35. ٣٥
    إذا أدنيت رجلي من ثراها،فزعت بها إلى قتد البعير
  36. ٣٦
    أرى ترك الصّلاة بها حلالا،فما أمتاحها ماء الطّهور
  37. ٣٧
    وكيف تتمّ في بلد صلاة،وجلّ بقاعه قبل الفجور
  38. ٣٨
    ألاحظ في جوانبها رجالا،فأعرف من أرى غير النّظير
  39. ٣٩
    تغمّض عن وجوههم الدّراري،وتسحب فيهم غرر البدور
  40. ٤٠
    علت أصواتهم صوتي، ولكنصهيل الخيل يطرق للهرير
  41. ٤١
    مضوا إلاّ بقايا سوف تمضي،وشرّ القوم شذّ عن القبور
  42. ٤٢
    وما زالت جمام الماء تفنى،وتختم مدّة الثّمد الجرور
  43. ٤٣
    ونكس شاطرته من اللّيالييد عن شيمتي كرم وخير
  44. ٤٤
    فأصبح لا يرى للمال عتقا،وتملك كفّه رقّ البدور
  45. ٤٥
    تخيّل ضوء درهمه الأمانيمضاجع هامة القمر المنير
  46. ٤٦
    صحبنا الدّهر، والأيّام بيض،ونحن نواضر سود الشّعور
  47. ٤٧
    فلمّا اسودّت الدّنيا برزنالها بيض الذّوائب بالقتير
  48. ٤٨
    تميل على مناكبنا اللّيالي،بألوان الغدائر والضّفور
  49. ٤٩
    ونرسب في مصائبها، ونطفولغير بني أبينا بالسّرور
  50. ٥٠
    إذا لحظت عزائمنا التقيناإلى مقل من الأيّام حور
  51. ٥١
    ترينا في جباه الأسد ذلاّ،وفي حدق الأراقم كالفتور
  52. ٥٢
    أقول لناقتي، واليوم يملاإناء البيد من ماء الحرور
  53. ٥٣
    وقد سحبت ذوائبها ذكاءعلى قمم الجنادل والصّخور
  54. ٥٤
    نمرّ على الظّباء مكنّسات،كما قطن العذارى في الخدور
  55. ٥٥
    تعاتبها المراتع في الفيافي،ويشكوها الكباث إلى البرير
  56. ٥٦
    إذا باب الحسين أضاف رحلي،أذمّ على المطيّ من المسير
  57. ٥٧
    فثمّ الغيث معقود النّواصي،وليث الغاب محلول الزّئير
  58. ٥٨
    أطال العشب من سرر الرّوابي،وحطّ الماء في قطع الصّبير
  59. ٥٩
    سماح في جوانبه إباء؛كحسن الماء في السّيف الشّهير
  60. ٦٠
    فتى يصلى بأطراف المواضي،ونار الحرب طائشة السّعير
  61. ٦١
    ويمشق بالعوالي في الهوادي،وطرس اليوم مختلط السّطور
  62. ٦٢
    يردّ الشّمس مطروفا سناها،وقد حجبت بأجنحة النّسور
  63. ٦٣
    همام جرّ أرسان المعاليإليه، وطاس أطناب الأمور
  64. ٦٤
    يشاور، وهو أعلم بالقضايا،فيسبق رأيه قول المشير
  65. ٦٥
    ويفرغ صائبات الرّأي فيها،كإفراغ النّبال من الجفير
  66. ٦٦
    رمى بالنّار في ثغر الدّياجي،وأدّب شيمة الكلب العقور
  67. ٦٧
    لمزءود تقاذفه المطايا،ويسنده إلى ظهر حسير
  68. ٦٨
    على ظلماء قابضة إليهبلحظ المجتلي ويد المشير
  69. ٦٩
    تناعس نجمها عن كلّ سار،فيقظ بين راحلة وكور
  70. ٧٠
    متى ألقاك قائدها عرابامثلّمة الأشاعر والنّسور
  71. ٧١
    تهادى كالعذارى حاليات،معاقد حزمها بدل الخصور
    شرح

    تهادى: تتهادى-حاليات: عليهن الحلي.

  72. ٧٢
    فأسبح من دمائك في خلوق،وأرفل من عجاجك في عبير
  73. ٧٣
    إذا ركضت بساحتك اللّيالي،فلا زالت تقاعس في الشّهور
  74. ٧٤
    وإن طالت بها أيدي الأماني،فلا امتدّت يد الوعد القصير
  75. ٧٥
    ولا زالت رماحك مطلقاتتردّدها إلى الأجل الأسير
حواشٍ أخرى (٣١)
  • (1) التدام: التطام.
  • (2) المخطمة النفور: الناقة ترفع خطمها وتعاند.
  • (3) البواقي، جمع بائقة: الداهية، الشر-يتيه: يتعالى.
  • (4) الآرام: حجارة تنصب في المفاوز للاهتداء بها، جمع إرم-رامة:
  • (5) المذاكي، جمع مذكي: هو من الخيل ما تمّ سنه وكملت قوته.
  • (6) الآجن: الماء العكر-النمير: الماء الزلال الصافي.
  • (1) الأطيط: الأصوات التي تحدثها الابل في سيرها.
  • (2) الشقور: الأمور المهمة.
  • (3) ذؤالة: اسم علم للذئب-الأماعز، جمع أمعز: الأرض الصلبة والكثيرة الحجارة-الخفير: الحارس.
  • (4) ربّى الطعن: هذّبه-البيض الذكور: السيوف القاطعة.
  • (5) المحتبل، من الأحبولة: المصيدة-الحبوة: ما يحتبى به أي يشتمل به.
  • (6) أشق: أوقع المشقة.
  • (7) العذير: النصير، المساعد.
  • (8) امتاح الماء: نزعه.
  • (1) يطرق: يصمت للإصغاء.
  • (2) جمام الماء: الماء الكثير-مدّة (بفتح الميم)، من مده بالماء: ساعده فيه، زاده فيه-الثمد: الماء القليل.
  • (3) البدور، جمع بدرة: كيس فيه عشرة آلاف درهم.
  • (4) القتير: الشيب.
  • (5) الأراقم: الحيّات.
  • (6) ماء الحرور: المياه الحارّة، والحرور: الرياح الساخنة.
  • (7) ذكاء: اسم علم للشمس.
  • (8) مكنسات: في الكناس، في المبيت.
  • (1) الكباث: ما نضج من ثمر الأراك-البرير: الفج من ثمر الأراك.
  • (2) سرر الروابي: أفضل مواقعها-الصبير: السحاب.
  • (3) الماء في السيف: جوهره، بريقه، طيبه.
  • (4) يمشق: يسرع بالطعن-العوالي: الرماح-الهوادي: النياق.
  • (5) طاس: وطئ.
  • (6) الجفير: جعبة من الجلد للنبال.
  • (7) المزءود: الخائف.
  • (8) تناغص: تعامى-الراحلة: الناقة المحمّلة-الكور: حمل الناقة.
  • (9) عرابا: سريعا-الأشاعر: ما استدار بالحافر من طرف الجلد-النسور، جمع نسر: لحمة في باطن الحافر.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)