الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الرجز، روي اللام، ٤٤ بيتًا

مللت من إقامتي

الجزء ٢ص ١٥٥–١٥٧شروح الأبيات ٤
  1. ١
    أتذكراني طلب الطّوائل،أيقظتما منّي غير غافل
  2. ٢
    قوما، فقد مللت من إقامتي،والبيد أولى بي من المعاقل
  3. ٣
    شنّا بي الغارات كلّ ليلة،وعوّداني طرد الهوامل
  4. ٤
    وصيّراني سببا إلى العلى،إنّي عين البطل الحلاحل
  5. ٥
    قد حشد الدّهر عليّ كيده،وجاءت الأيّام بالزّلازل
  6. ٦
    ومن عجيب ما أرى من صرفهقد دميت من ناجذي أناملي
  7. ٧
    توكس أحداث اللّيالي صفقتي،لا درّ درّ الدّهر من معامل
  8. ٨
    لا خطر الجود على بالي، ولاسقت يدي يوم الطّعان ذابلي
  9. ٩
    إن لم أقدها كأضاميم القطا،أو بدد العقارب الشّوائل
  10. ١٠
    طوامح الأبصار يهفو نقعهاعلى طموح النّاظرين، بازل
  11. ١١
    مستصحبا إلى الوغى فوارسا،يستنزلون الموت بالعوامل
  12. ١٢
    تحتهم ضوامر كأنّهاأجادل تنهض بالأجادل
  13. ١٣
    غرّ، إذا سدّت ثنيّات الدّجى،طلعنها بالغرر السّوائل
  14. ١٤
    وذي حجول نافض سبيبه،عجبا، على مثل المهاة الخاذل
  15. ١٥
    ينقضّ لا تلحق من غباره،إلاّ بقايا فلق الجراول
  16. ١٦
    يكرع في غرّته من طولها،ويتّقي الجندل بالجنادل
  17. ١٧
    بمثله أبغي العلى، وأغتديأوّل نزّال إلى النّوازل
  18. ١٨
    وذي فلول مرهف، نجادهعلى لموع ذات ذيل ذائل
  19. ١٩
    إنّ أمير المؤمنين، والدي،حزّ الرّقاب بالقضاء الفاصل
  20. ٢٠
    وجدّي النّبيّ في آبائه،علا ذرى العلياء والكواهل
  21. ٢١
    فمن كأجدادي إذا نسبتني،أم من كأحيائي، أو قبائلي
  22. ٢٢
    من هاشم أكرم من حجّ، ومنجلّل بيت اللّه بالوصائل
  23. ٢٣
    قوم لأيديهم على كلّ يدفضل سجال من ردى ونائل
  24. ٢٤
    فوارس الغارات لا يطربهم،إلاّ نوازي نغم الصّواهل
  25. ٢٥
    بالسّمر تختبّ ثعيلباتها،مثل ذئاب الرّدهة العواسل
  26. ٢٦
    والبيض قد طلعن من أغمادهاللرّوع تعلو قمم القبائل
  27. ٢٧
    يخضبن إمّا من دماء مارق،أو من دماء العوذ والمطافل
  28. ٢٨
    ذوو القباب الحمر ينضى سجفهاعن عدد من سامر وجامل
  29. ٢٩
    أرى ملوكا كالبهام غفلة،في مثل طيش النّعم الجوافل
  30. ٣٠
    أولى من الذّود، إذا جرّبتهم،برعي ذي الرّياض والخمائل
  31. ٣١
    إن أنا أعطيتهم مقادتي،فلم إذا أطلق غربي صاقلي
    شرح

    المقادة: القود، نقيض السوق-الغرب: الحد.

  32. ٣٢
    ومقولي كالسّيف يحتمي بهأشوس أبّاء على المقاول
    شرح

    أشوس، من الشوس: النظر بمؤخر العين تكبرا-المقاول، جمع مقول:

  33. ٣٣
    ما لك ترضى أن يقال شاعر؟بعدا لها من عدد الفضائل
  34. ٣٤
    كفاك ما أورق من أغصانه،وطال من أعلامه الأطاول
  35. ٣٥
    فكم تكون ناظما وقائلا،وأنت غبّ القول غير فاعل
  36. ٣٦
    كم يقتضيني السّيف عزمي ويديتدفعه دفع الغريم الماطل
  37. ٣٧
    أ أرهب القتل حذار ميتة،لا بدّ ألقاها بغير قاتل
  38. ٣٨
    قد غار قبلي الرّمح في عتيبة،تحت العوالي، وكليب وائل
  39. ٣٩
    هبني شبيبا يوم طاحت عنقه،عن حدّ مفتوق الغرار قاصل
    شرح

    قاصل: قاطع.

  40. ٤٠
    لمّا رأى الموت أو الذّلّ انبرىإلى الرّدى مشمّر الذّلاذل
    شرح

    الذلاذل: أسافل القميص الطويل.

  41. ٤١
    أو مصعبا لمّا دنا ميقاته،وضرب المقدار بالحبائل
  42. ٤٢
    حمى يمين الضّيم أن يقوده،وانقاد في حبل الرّدى المعاجل
  43. ٤٣
    فعل امرئ رأى الخمول ذلّة،فاختار أن يقبر غير خامل
  44. ٤٤
    إن كان لا بدّ من الموت فمتتحت ظلال الأسل الذّوابل
حواشٍ أخرى (١٦)
  • (1) الهوامل: الإبل المهملة ليلا ونهارا.
  • (2) الحلاحل: الشجاع.
  • (3) الناجذ: الاضراس القصوى. أي أن أنامله دميت لعضه إياها.
  • (4) توكس: تنقص.
  • (5) الأضاميم، جمع إضمامة: الجماعة-القطا، جمع قطاة: طائر كالحمام -بدد: متفرقة-الشوائل: التي شالت أذنابها، رفعتها.
  • (6) ضوامر: خيول ضامرة-أجادل: صقور.
  • (7) السوائل، من سالت غرة الفرس: استطالت وعرضت.
  • (8) السبيب: الذنب المسترسل-الخاذل: التي خذلت صواحبها، أي تخلّفت عنها وانفردت.
  • (1) الجراول: الأرض ذات الحجارة.
  • (2) اللموع: صفة للدرع-ذائل: طويل.
  • (3) سجال: دافق-نائل: عطاء.
  • (4) النوازي، جمع نازية: الحدة.
  • (5) تختب: تضطرب-ثعيلباتها، جمع مصغر للثعلب: طرف الرمح الداخل في السنان-الردهة: الحفرة.
  • (6) العوذ: النياق الحديثة النتاج-المطافل: ذوات الأطفال، وفي البيت إشارة إلى الشجاعة والكرم.
  • (7) ينضى: ينزع-سجفها: سترها.
  • (8) الذود: هو من الإبل ما كان من الثلاثة الى العشرة.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)