الرجز، روي اللام، ٤٤ بيتًا
مللت من إقامتي
حجم الخط
ترتيب الشطرين
- ١أتذكراني طلب الطّوائل،أيقظتما منّي غير غافل
- ٢قوما، فقد مللت من إقامتي،والبيد أولى بي من المعاقل
- ٣شنّا بي الغارات كلّ ليلة،وعوّداني طرد الهوامل
- ٤وصيّراني سببا إلى العلى،إنّي عين البطل الحلاحل
- ٥قد حشد الدّهر عليّ كيده،وجاءت الأيّام بالزّلازل
- ٦ومن عجيب ما أرى من صرفهقد دميت من ناجذي أناملي
- ٧توكس أحداث اللّيالي صفقتي،لا درّ درّ الدّهر من معامل
- ٨لا خطر الجود على بالي، ولاسقت يدي يوم الطّعان ذابلي
- ٩إن لم أقدها كأضاميم القطا،أو بدد العقارب الشّوائل
- ١٠طوامح الأبصار يهفو نقعهاعلى طموح النّاظرين، بازل
- ١١مستصحبا إلى الوغى فوارسا،يستنزلون الموت بالعوامل
- ١٢تحتهم ضوامر كأنّهاأجادل تنهض بالأجادل
- ١٣غرّ، إذا سدّت ثنيّات الدّجى،طلعنها بالغرر السّوائل
- ١٤وذي حجول نافض سبيبه،عجبا، على مثل المهاة الخاذل
- ١٥ينقضّ لا تلحق من غباره،إلاّ بقايا فلق الجراول
- ١٦يكرع في غرّته من طولها،ويتّقي الجندل بالجنادل
- ١٧بمثله أبغي العلى، وأغتديأوّل نزّال إلى النّوازل
- ١٨وذي فلول مرهف، نجادهعلى لموع ذات ذيل ذائل
- ١٩إنّ أمير المؤمنين، والدي،حزّ الرّقاب بالقضاء الفاصل
- ٢٠وجدّي النّبيّ في آبائه،علا ذرى العلياء والكواهل
- ٢١فمن كأجدادي إذا نسبتني،أم من كأحيائي، أو قبائلي
- ٢٢من هاشم أكرم من حجّ، ومنجلّل بيت اللّه بالوصائل
- ٢٣قوم لأيديهم على كلّ يدفضل سجال من ردى ونائل
- ٢٤فوارس الغارات لا يطربهم،إلاّ نوازي نغم الصّواهل
- ٢٥بالسّمر تختبّ ثعيلباتها،مثل ذئاب الرّدهة العواسل
- ٢٦والبيض قد طلعن من أغمادهاللرّوع تعلو قمم القبائل
- ٢٧يخضبن إمّا من دماء مارق،أو من دماء العوذ والمطافل
- ٢٨ذوو القباب الحمر ينضى سجفهاعن عدد من سامر وجامل
- ٢٩أرى ملوكا كالبهام غفلة،في مثل طيش النّعم الجوافل
- ٣٠أولى من الذّود، إذا جرّبتهم،برعي ذي الرّياض والخمائل
- ٣١إن أنا أعطيتهم مقادتي،فلم إذا أطلق غربي صاقلي
شرح
المقادة: القود، نقيض السوق-الغرب: الحد.
- ٣٢ومقولي كالسّيف يحتمي بهأشوس أبّاء على المقاول
شرح
أشوس، من الشوس: النظر بمؤخر العين تكبرا-المقاول، جمع مقول:
- ٣٣ما لك ترضى أن يقال شاعر؟بعدا لها من عدد الفضائل
- ٣٤كفاك ما أورق من أغصانه،وطال من أعلامه الأطاول
- ٣٥فكم تكون ناظما وقائلا،وأنت غبّ القول غير فاعل
- ٣٦كم يقتضيني السّيف عزمي ويديتدفعه دفع الغريم الماطل
- ٣٧أ أرهب القتل حذار ميتة،لا بدّ ألقاها بغير قاتل
- ٣٨قد غار قبلي الرّمح في عتيبة،تحت العوالي، وكليب وائل
- ٣٩هبني شبيبا يوم طاحت عنقه،عن حدّ مفتوق الغرار قاصل
شرح
قاصل: قاطع.
- ٤٠لمّا رأى الموت أو الذّلّ انبرىإلى الرّدى مشمّر الذّلاذل
شرح
الذلاذل: أسافل القميص الطويل.
- ٤١أو مصعبا لمّا دنا ميقاته،وضرب المقدار بالحبائل
- ٤٢حمى يمين الضّيم أن يقوده،وانقاد في حبل الرّدى المعاجل
- ٤٣فعل امرئ رأى الخمول ذلّة،فاختار أن يقبر غير خامل
- ٤٤إن كان لا بدّ من الموت فمتتحت ظلال الأسل الذّوابل
حواشٍ أخرى (١٦)
- (1) الهوامل: الإبل المهملة ليلا ونهارا.
- (2) الحلاحل: الشجاع.
- (3) الناجذ: الاضراس القصوى. أي أن أنامله دميت لعضه إياها.
- (4) توكس: تنقص.
- (5) الأضاميم، جمع إضمامة: الجماعة-القطا، جمع قطاة: طائر كالحمام -بدد: متفرقة-الشوائل: التي شالت أذنابها، رفعتها.
- (6) ضوامر: خيول ضامرة-أجادل: صقور.
- (7) السوائل، من سالت غرة الفرس: استطالت وعرضت.
- (8) السبيب: الذنب المسترسل-الخاذل: التي خذلت صواحبها، أي تخلّفت عنها وانفردت.
- (1) الجراول: الأرض ذات الحجارة.
- (2) اللموع: صفة للدرع-ذائل: طويل.
- (3) سجال: دافق-نائل: عطاء.
- (4) النوازي، جمع نازية: الحدة.
- (5) تختب: تضطرب-ثعيلباتها، جمع مصغر للثعلب: طرف الرمح الداخل في السنان-الردهة: الحفرة.
- (6) العوذ: النياق الحديثة النتاج-المطافل: ذوات الأطفال، وفي البيت إشارة إلى الشجاعة والكرم.
- (7) ينضى: ينزع-سجفها: سترها.
- (8) الذود: هو من الإبل ما كان من الثلاثة الى العشرة.