الوافر، روي اللام، ٥١ بيتًا
دار الألى
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
شروح وردت مع الخبر: اللسان، وهو أيضا السيف.
- ١لمن دمن بذي سلم وضال،بلين، وكيف بالدّمن البوالي؟
- ٢وقفت بهنّ لا أصغي لداع،ولا أرجو جوابا عن سؤالي
- ٣أيا دار الألى درجت عليهاحوايا المزن والحجج الخوالي
- ٤فأيّ حيا بأرضك للغوادي،وأيّ بلى بربعك للّيالي
- ٥وبين ذوائب العقدات ظبي،قصير الخطو في المرط المذال
- ٦ربيب إن أريغ إلى حديث،نوار إن أريد إلى وصال
- ٧فهل لي والمطامع مرديات،دنوّ من لمى ذاك الغزال؟
- ٨لقد سلبت ظباء الدّار لبّي،ألا ما للظّباء بها وما لي؟
- ٩تنغّصني بأيّام التّلاقي،معاجلتي بأيّام الزّيال
- ١٠تحيّفني الصّدود وكنت دهراأروّع بالصّدود، فلا أبالي
- ١١وكيف أفيق لا جسدي بناءعن البلوى، ولا قلبي بسالي
- ١٢يرنّحني إليك الشّوق حتّىأميل من اليمين إلى الشّمال
- ١٣كما مال المعاقر عاودتهحميّا الكأس حالا بعد حال
- ١٤ويأخذني لذكركم ارتياح،كما نشط الأسير من العقال
- ١٥وأيسر ما ألاقي أنّ همّايغصّصني بذا الماء الزّلال
- ١٦فلو لا الشّوق ما كثر التفاتي،ولا زمّت إلى طلل جمالي
- ١٧وإنّي لا أوامق ثمّ إنّيإذا وامقت يوما لا أقالي
- ١٨أنا ابن الفرع من أعلى نزار،ومن يزن الأسافل بالأعالي
- ١٩نماني كلّ ممتعض أبيّجرى طلق الجموح إلى المعالي
- ٢٠من القوم الألى ملكوا رقاب الـأواخر واختلوا قمم الأوالي
- ٢١إذا بسطوا الخطا سحبوا رقاق الـبرود على الرّقاق من النّعال
- ٢٢وإن قسمت بيوت المجد حازوافناء البيت ذي العمد الطّوال
- ٢٣وإنّهم لأعنف بالمذاكي،محاضرة، وأقرع بالعوالي
- ٢٤أفظّ من الأسود، فإن أنالوارأيت أرقّ من بيض الحجال
- ٢٥يخفّ عليهم بذل الأيادي،وقد أثقلن أعناق الرّجال
- ٢٦بني عمّي، وعزّ على يمينيمن الضّراء ما لقيت شمالي
- ٢٧أعود على عقوقكم بحلمي،إذا خطر العقوق لكم ببال
- ٢٨أروني من يقوم لكم مقامي،أروني من يقول لكم مقالي
- ٢٩ومن يحمي الحريم من الأعادي،ومن يشفي من الدّاء العضال
- ٣٠يشايح دونكم يوم المنايا،ويرمي عنكم يوم النّضال
- ٣١سأبلغ بالقلى والبعد عنكم،مبالغ ليس تبلغ بالألال
- ٣٢فمن لا يستقيم على التّصافي،جدير أن يقوّم بالتّقالي
- ٣٣وأحسب أن سينفعني انتصاريإذا ما عاد بالضّرر احتمالي
- ٣٤أكيدا بعد أن رفعت مناري،وأرست في مقاعدها جبالي
- ٣٥وشدّ المجد أطنابي إليه،ومدّ على جوانبه حبالي
- ٣٦وتمّ علاؤكم بي بعد نقص،تمام الحضرميّة بالقبال
- ٣٧وما فضلي على قومي بخاف،كما فضل القريع على الإفال
- ٣٨وإني إن لحقت أبي جلالا،فهذي النّار من ذاك الذّبال
- ٣٩وأين القطر إلاّ للغوادي؛وأين النّور إلاّ للهلال
- ٤٠أصون عن الرّجال فضول قولي،وأبذل للرّجال فضول مالي
- ٤١وربّ قوارص نكتت جناني،أشدّ عليّ من صرد النّبال
شرح
القوارص: الكلمات المؤذية-نكتت: أثرت-جناني: قلبي-صرد النبال: نافذها.
- ٤٢صبرت لها، ولم أردد مقالا،فكان جزاء قائلها فعالي
- ٤٣وجاذبني على العلياء قوم،وما علموا بأنّ جميعها لي
- ٤٤لئن نلت الكواكب في علاها،لقد أبقيت فضلا من منالي
- ٤٥حلفت بها كراكعة الحنايا،خوابط للجنادل والرّمال
- ٤٦مهدّمة العرائك من وجاهاتعاض من الغوارب بالرّحال
شرح
العرائك: الأسنمة-الوجا: الحفا.
- ٤٧إلى البلد الحرام معرّضاتلإجراء الطّلى بدم حلال
شرح
معرّضات: معرّضات للهلاك-الطلى: الأعناق.
- ٤٨ليعتسفنّ هذا اللّيل منّيأشيعث، عاب لمّته الغوالي
- ٤٩خفيف الحاذ يشغله سراه،زمانا، أن يفكّر في الهزال
شرح
خفيف الحاذ: خفيف الظهر.
- ٥٠وممترق إلى العلياء، حتّىيجاوز مدّ غاية كلّ عال
- ٥١فإن أنا لم أقم فيها، فقامتعلى قبري النّوادب بالمآل
حواشٍ أخرى (١٣)
- (1) حوايا المزن: سودها.
- (2) العقدات: أماكن-المرط: الكساء-المذال: المرسل إلى الأرض.
- (3) النوار: النفور من الريبة.
- (4) اللمى: الشفة في وسطها سواد مستحسن.
- (5) الزيال: الفراق.
- (6) تحيّفني: جار علي، ظلمني.
- (7) أوامق، من وامق: أحب الواحد الآخر-أقالي، من المقالاة: البغض.
- (1) المذاكي، جمع المذكي: هو من الخيل ما تمّ سنه وكملت قوته.
- (2) يشايح: يقاتل.
- (3) الألال: السلاح.
- (4) الحضرمية: نوع من النعل-القبال: زمام بين الأصبع الوسطى والتي تليها.
- (5) القريع: فحل الإبل-الإفال: جمع أفيل: الفصيل.
- (6) الذبال: الفتيلة.