الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الوافر، روي اللام، ٥١ بيتًا

دار الألى

الجزء ٢ص ١٥٧–١٦٠شروح الأبيات ٤
خبر القصيدة

شروح وردت مع الخبر: اللسان، وهو أيضا السيف.

  1. ١
    لمن دمن بذي سلم وضال،بلين، وكيف بالدّمن البوالي؟
  2. ٢
    وقفت بهنّ لا أصغي لداع،ولا أرجو جوابا عن سؤالي
  3. ٣
    أيا دار الألى درجت عليهاحوايا المزن والحجج الخوالي
  4. ٤
    فأيّ حيا بأرضك للغوادي،وأيّ بلى بربعك للّيالي
  5. ٥
    وبين ذوائب العقدات ظبي،قصير الخطو في المرط المذال
  6. ٦
    ربيب إن أريغ إلى حديث،نوار إن أريد إلى وصال
  7. ٧
    فهل لي والمطامع مرديات،دنوّ من لمى ذاك الغزال؟
  8. ٨
    لقد سلبت ظباء الدّار لبّي،ألا ما للظّباء بها وما لي؟
  9. ٩
    تنغّصني بأيّام التّلاقي،معاجلتي بأيّام الزّيال
  10. ١٠
    تحيّفني الصّدود وكنت دهراأروّع بالصّدود، فلا أبالي
  11. ١١
    وكيف أفيق لا جسدي بناءعن البلوى، ولا قلبي بسالي
  12. ١٢
    يرنّحني إليك الشّوق حتّىأميل من اليمين إلى الشّمال
  13. ١٣
    كما مال المعاقر عاودتهحميّا الكأس حالا بعد حال
  14. ١٤
    ويأخذني لذكركم ارتياح،كما نشط الأسير من العقال
  15. ١٥
    وأيسر ما ألاقي أنّ همّايغصّصني بذا الماء الزّلال
  16. ١٦
    فلو لا الشّوق ما كثر التفاتي،ولا زمّت إلى طلل جمالي
  17. ١٧
    وإنّي لا أوامق ثمّ إنّيإذا وامقت يوما لا أقالي
  18. ١٨
    أنا ابن الفرع من أعلى نزار،ومن يزن الأسافل بالأعالي
  19. ١٩
    نماني كلّ ممتعض أبيّجرى طلق الجموح إلى المعالي
  20. ٢٠
    من القوم الألى ملكوا رقاب الـأواخر واختلوا قمم الأوالي
  21. ٢١
    إذا بسطوا الخطا سحبوا رقاق الـبرود على الرّقاق من النّعال
  22. ٢٢
    وإن قسمت بيوت المجد حازوافناء البيت ذي العمد الطّوال
  23. ٢٣
    وإنّهم لأعنف بالمذاكي،محاضرة، وأقرع بالعوالي
  24. ٢٤
    أفظّ من الأسود، فإن أنالوارأيت أرقّ من بيض الحجال
  25. ٢٥
    يخفّ عليهم بذل الأيادي،وقد أثقلن أعناق الرّجال
  26. ٢٦
    بني عمّي، وعزّ على يمينيمن الضّراء ما لقيت شمالي
  27. ٢٧
    أعود على عقوقكم بحلمي،إذا خطر العقوق لكم ببال
  28. ٢٨
    أروني من يقوم لكم مقامي،أروني من يقول لكم مقالي
  29. ٢٩
    ومن يحمي الحريم من الأعادي،ومن يشفي من الدّاء العضال
  30. ٣٠
    يشايح دونكم يوم المنايا،ويرمي عنكم يوم النّضال
  31. ٣١
    سأبلغ بالقلى والبعد عنكم،مبالغ ليس تبلغ بالألال
  32. ٣٢
    فمن لا يستقيم على التّصافي،جدير أن يقوّم بالتّقالي
  33. ٣٣
    وأحسب أن سينفعني انتصاريإذا ما عاد بالضّرر احتمالي
  34. ٣٤
    أكيدا بعد أن رفعت مناري،وأرست في مقاعدها جبالي
  35. ٣٥
    وشدّ المجد أطنابي إليه،ومدّ على جوانبه حبالي
  36. ٣٦
    وتمّ علاؤكم بي بعد نقص،تمام الحضرميّة بالقبال
  37. ٣٧
    وما فضلي على قومي بخاف،كما فضل القريع على الإفال
  38. ٣٨
    وإني إن لحقت أبي جلالا،فهذي النّار من ذاك الذّبال
  39. ٣٩
    وأين القطر إلاّ للغوادي؛وأين النّور إلاّ للهلال
  40. ٤٠
    أصون عن الرّجال فضول قولي،وأبذل للرّجال فضول مالي
  41. ٤١
    وربّ قوارص نكتت جناني،أشدّ عليّ من صرد النّبال
    شرح

    القوارص: الكلمات المؤذية-نكتت: أثرت-جناني: قلبي-صرد النبال: نافذها.

  42. ٤٢
    صبرت لها، ولم أردد مقالا،فكان جزاء قائلها فعالي
  43. ٤٣
    وجاذبني على العلياء قوم،وما علموا بأنّ جميعها لي
  44. ٤٤
    لئن نلت الكواكب في علاها،لقد أبقيت فضلا من منالي
  45. ٤٥
    حلفت بها كراكعة الحنايا،خوابط للجنادل والرّمال
  46. ٤٦
    مهدّمة العرائك من وجاهاتعاض من الغوارب بالرّحال
    شرح

    العرائك: الأسنمة-الوجا: الحفا.

  47. ٤٧
    إلى البلد الحرام معرّضاتلإجراء الطّلى بدم حلال
    شرح

    معرّضات: معرّضات للهلاك-الطلى: الأعناق.

  48. ٤٨
    ليعتسفنّ هذا اللّيل منّيأشيعث، عاب لمّته الغوالي
  49. ٤٩
    خفيف الحاذ يشغله سراه،زمانا، أن يفكّر في الهزال
    شرح

    خفيف الحاذ: خفيف الظهر.

  50. ٥٠
    وممترق إلى العلياء، حتّىيجاوز مدّ غاية كلّ عال
  51. ٥١
    فإن أنا لم أقم فيها، فقامتعلى قبري النّوادب بالمآل
حواشٍ أخرى (١٣)
  • (1) حوايا المزن: سودها.
  • (2) العقدات: أماكن-المرط: الكساء-المذال: المرسل إلى الأرض.
  • (3) النوار: النفور من الريبة.
  • (4) اللمى: الشفة في وسطها سواد مستحسن.
  • (5) الزيال: الفراق.
  • (6) تحيّفني: جار علي، ظلمني.
  • (7) أوامق، من وامق: أحب الواحد الآخر-أقالي، من المقالاة: البغض.
  • (1) المذاكي، جمع المذكي: هو من الخيل ما تمّ سنه وكملت قوته.
  • (2) يشايح: يقاتل.
  • (3) الألال: السلاح.
  • (4) الحضرمية: نوع من النعل-القبال: زمام بين الأصبع الوسطى والتي تليها.
  • (5) القريع: فحل الإبل-الإفال: جمع أفيل: الفصيل.
  • (6) الذبال: الفتيلة.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)