الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الوافر، روي الراء، ٤٨ بيتًا

عقار الشوق

الجزء ١ص ٤٣٥–٤٣٧شروح الأبيات ٥
  1. ١
    أما لو لم تعاقره العقار،عقار الشّوق مازجه الوقار
  2. ٢
    وقفنا نغصب الأجفان ماء؛له من نار أضلعنا انتصار
  3. ٣
    فكم من نشوة للشّوق تهفوبصبر مسّه منها خمار
  4. ٤
    سقى درر السّحاب صدى ربوعبما يظمأ إليهنّ المزار
  5. ٥
    وجاذبها فضول المحل عنهابأيمان من الخصب القطار
  6. ٦
    ليالي يوقظ التّذكار شوقي،وهجعة سلوتي فيها غرار
  7. ٧
    ألا إنّ الزّمان قضى علينابأحداث لنا فيها اعتبار
  8. ٨
    إذا ما الخطب ضلّلنا دجاه،أنارت من تحار بنا منار
  9. ٩
    نصدّ عن الحيا، والجوّ ماء؛ونستلم الثّرى، والأرض نار
  10. ١٠
    سرينا في ضمير البيد حتّىتركناها، ونحن لها شعار
  11. ١١
    أيا للمجد من قوم لئامألا حرّ على عرض يغار
  12. ١٢
    فأشجعهم، إذا فزعوا، جبان،وأذكاهم، إذا نطقوا، حمار
  13. ١٣
    لبونكم تدرّ لأبعديكم،وعندي الّذين منها والنّفار
  14. ١٤
    لغيري ضوء ناركم، وعنديدواخنها السّواطع والأوار
  15. ١٥
    وجرد قد لبسن ثياب ليل،ضوامر في أياطلها اقورار
  16. ١٦
    بركب ترعد الظّلماء منهمفيسترها من الجزع النّهار
  17. ١٧
    يهلهل نسج ثوب من عجاج،تشفّ وراء طرّته الشّفار
  18. ١٨
    سترن الجوّ بالقسطال حتّىكأنّ البدر أضمره السّرار
  19. ١٩
    ويوم سلّطت فيه العواليعلى الأرواح، واخترم الذّمار
  20. ٢٠
    نعانق فيه أبكار المنايا،وهنّ لغير أنفسنا ظؤار
  21. ٢١
    وقد حجز العجاج، فلا نجاء،وقد ضاق المجال، فلا قرار
  22. ٢٢
    وملنا بالجياد على وجاها،وقد دمي الشّكائم والعذار
  23. ٢٣
    وقد وسمت حوافرها كئوسا،ومن علق الدّماء لها عقار
  24. ٢٤
    وأجرى الضّرب في الأحشاء غدراتبرّض ماءها الأسل الحرار
  25. ٢٥
    ضربن لنا النّسور رواق ظلّتلوذ بحقوة القبّ المهار
  26. ٢٦
    تحلّ الهام فيه بالمواضي،وفي الأعناق حبل ردى مغار
  27. ٢٧
    تخوض ترائكا منها لجينا،وتصدر، وهي من علق نضار
  28. ٢٨
    بضرب ينثر الشّفرات، حتّىلها في كلّ جانحة غرار
  29. ٢٩
    بكلّ فتى يزلّ العار عنه،إذا ما هزّ ضبعيه الفخار
  30. ٣٠
    حسام لا يضبّ عليه غمد،وليث لا يطلّ عليه زار
  31. ٣١
    تألّف حدّ صارمه المنايا،وفيها عن حشاشته ازورار
  32. ٣٢
    يجرّد معصما من صدر رمح،ويرجع، والفؤاد له سوار
  33. ٣٣
    وسمر الخطّ تعثر بالهوادي،فيجذبها إلى المهج العثار
  34. ٣٤
    وكم من طعنة في رحب صدريجوز بها إلى القلب الصّدار
  35. ٣٥
    فلو لا أنّها فهقت نجيعا،تخرّقها لوسعتها الغبار
  36. ٣٦
    وقد جثم الرّدى في كلّ سهمله في كلّ حيزوم مطار
    شرح

    الحيزوم: ما شمل الحلقوم من جهة الصدر.

  37. ٣٧
    إذا اختارت بنو قيس نزاليرجعت وللرّدى فيها الخيار
  38. ٣٨
    برمح طرفه يزداد لحظا،إذا ما غضّ منه دم ممار
    شرح

    ممار: سائل.

  39. ٣٩
    صموت بين أطراف العوالي،وفي طعن القلوب له خوار
  40. ٤٠
    إذا سالت عواليه بحتف،فليس لها سوى قلب قرار
  41. ٤١
    يصدّ حسامهم عن ماء قلبي،وأعلم أنّ غربيه حرار
    شرح

    أن غريبه حرار: أن حدّيه عطاش.

  42. ٤٢
    وينكص رمحهم في الطّعن حتّىكأنّ كعوبه عنّي قصار
  43. ٤٣
    عقاب النّصر تحتهم مهيض،ونسر الموت فوقهم مطار
    شرح

    مهيض: مكسور الجناح، وأراد بعقاب النصر: الراية.

  44. ٤٤
    لقد أضحكت عنّي آل فهربأرماح بكت فيها نزار
  45. ٤٥
    هم شهب، إذا اتقدوا لحربفخرصان الرّماح لها شرار
  46. ٤٦
    إذا وقفت قناهم عن طعان،فليس لها سوى الموت انتظار
  47. ٤٧
    إذا اطّردت أكفّهم بجودأسرّت ماءها السّحب الغزار
  48. ٤٨
    بهم ألف الضّرائب حدّ سيفي،وشجّعني على الطّلب الخطار
    شرح

    الخطار: جمع خطر.

حواشٍ أخرى (١٣)
  • (1) العقار: الخمر.
  • (2) الخمار: السكر، صداع الخمر.
  • (3) درر السحاب: ما تدره من ماء.
  • (4) الذين (بكسر الذال): العيب.
  • (5) الأوار: شدّة الحر.
  • (6) ثياب ليل: كناية عن لون الخيل الأسود-الأياطل: الخواصر.
  • (1) القسطال: غبار الحرب-السرار: الخطوط في الجبهة والكف.
  • (2) الظؤار، جمع ظئر: المرضعة.
  • (3) الوجى: الحفا-الشكائم، جمع شكيمة: الحديدة المعترضة في فم الفرس.
  • (4) تبرّض، تتبرّض: تتبلّغ بالقليل-الأسل: الرماح-الحرار: العطاش.
  • (5) الحقوة: الكشح-القب المهار: الخيول الفتية الضامرة.
  • (6) الترائك، جمع تريكة: بيضة الحديد.
  • (7) يضب عليه: يحتويه-الزأر: صوت الأسد.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)