مجزوء الكامل، روي الميم، ٥١ بيتًا
مخوّل النعم
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
في هذه القصيدة يمدح الشاعر الملك بهاء الدولة، وقد كتبها إليه وهو بواسط في جمادى الآخرة سنة 388.
شروح وردت مع الخبر: المتراكم.
- ١أترى ديار الحيّ بالـجزعين باقية الخيام
- ٢أم فرّقتهم خلفة الـأيّام، أو نجع الغمام
- ٣ما ذا على الرّكبان لوحيّوا طلولك بالسّلام
- ٤أو بلّغوا عن واجدلفّ الضّلوع على الغرام
- ٥دار وصلت بها الهوى،وقطعت أقران الملام
- ٦وبلوت من سكر الشّباب أجنّ من سكر المدام
- ٧أيّام أنظر في معاطف شملتي نظر القطامي
- ٨وأروح قائد فتيةسود الغدائر والجمام
- ٩سقيا لأزمان بهاكنت الملقّب بالغلام
- ١٠قد قلت للرّكب الهجود على الأماعز والإكام
- ١١هبّوا، فقد تتيقّظ الـأجداد للقوم النّيام
- ١٢زمّوا المطيّ وأحلسوامنها على الدّبر الدّوامي
- ١٣ودعوا نواظرها من الـإرقال تعمى باللّغام
- ١٤حتّى تنيخوا في حمىصعب المراقي والمرامي
- ١٥ملك الملوك به يراوح بين عفو وانتقام
- ١٦ما إن أبالي من ورائي بعد أن يضحي أمامي
- ١٧كاللّيث يقتنص الرّجال ولا يغير على السّوام
- ١٨يظمي الرّواء، إذا سطا،وإذا سخا أروى الظّوامي
- ١٩القائد الجرد العتاق يجلن في بيض ولام
- ٢٠من كلّ ذي خصل مراح السّوط مكدود اللّجام
- ٢١ومسوّم الرّايات يخـفق في الجماهير العظام
- ٢٢ومخوّل النّعم الجسام ونازع النّعم الجسام
- ٢٣إنّ الجياد على المرابط تشتكي طول الجمام
- ٢٤ترمي بأعينها إلىالبلد اليماني والشّآم
- ٢٥يصهلن من شوق إلىقطع المفاوز والموامي
- ٢٦ومصرّة الآذان ترقب وثبة بعد القيام
- ٢٧فاصدم بها ثغر العدا،بجوانب اللّجب اللّهام
- ٢٨يحملن أسد الغاب قدعقدوا الدّوابر باللّمام
- ٢٩مستلئمين بها كأنّ رءوسهم بيض النّعام
- ٣٠من كلّ هفّاف القميـص أشمّ معروق العظام
- ٣١ماض كأنّ ذراعهمن قائم العضب الحسام
- ٣٢يغدون في فيح الفلا،متجارحين من الزّحام
- ٣٣يتفيّئون عجاجةكجاجئ الغيم الرّكام
- ٣٤حتّى تقود من المطالب كلّ ممنوع الزّمام
- ٣٥لا تغررنّك من عدوّك رمية من غير رام
- ٣٦أشلى بها الضّرغام حـتّى هبّ من طيب المنام
- ٣٧هي عنده سبب الشّباب، وعندنا سبب الفطام
- ٣٨أنّى يقرطس ذو العمىغرض المرامي بالسّهام
- ٣٩هيهات أن تطأ الذّئاب مرابض اللّيث الهمام
- ٤٠أين النّجوم من الحصى؛أين النّضار من الرّغام
- ٤١غلبت على كرم المعارق فيه أخلاق اللّئام
- ٤٢فذوت نضارته، وغصـنك دونه ريّان نام
- ٤٣طلب العلى خبطا، فضـلّ ضلال عاشية الظّلام
- ٤٤يحدو بها سفها، وقدعلقت يمينك بالخطام
- ٤٥يا كاشف الكرب الملـمّ، وكافي الدّاء العقام
- ٤٦بلّغت غايات المنى،وورثت أعمار الأنام
- ٤٧فاسلم على غيظ الزّمان، ودم على رغم الحمام
- ٤٨وتهنّ بالتّحويل غيـر محوّل عن ذا المقام
- ٤٩متملّيا بالعمر يعـطيك الرّدى عقد الذّمام
شرح
الذمام: الحرمة.
- ٥٠لا زلت تلبس كلّ عام واعد ببلوغ عام
- ٥١لو كان شيء دائمابشّرت ملكك بالدّوام
حواشٍ أخرى (٢١)
- (1) الخلفة: الاختلاف-النجع: تتبع الغيث بحثا عن الكلأ.
- (2) شملتي: ما اشتمل به، ألتف به-القطامي: الصقر.
- (3) الهجود: النيام-الأماعز، جمع معزاء: الأرض الغليظة.
- (4) أحلسوا، من أحلس البعير: غطاه بالحلس وهو كساء على ظهر البعير تحت البرذعة-الدبر، جمع دبرة: قرحة الدابة.
- (5) الارقال: السير السريع-اللغام: اللعاب.
- (1) المراقي: السلالم، المصاعد.
- (2) السوام: الإبل الراعية.
- (3) الجرد: الخيول الأصيلة، وأراد الفرسان-لام، تخفيف لأم: دروع.
- (4) الخصل: الشعر المجتمع-المراح، من الاراحة: المكدود، المتعب.
- (5) الجمام: الراحة.
- (6) الموامي، جمع موماة: المفازة الواسعة.
- (7) اللهام: الجيش العظيم.
- (8) اللمام، جمع لمة: الشعر المجاور للأذنين.
- (9) مستلئمين: لابسي الدروع-بيض النعام: كناية عن الخوذ البيضاء.
- (1) معروق العظام: كناية عن نحول الجسم.
- (2) فيح الفلا: الأرض الواسعة.
- (3) عجاجة: كتلة من الغبار-الجآجئ، جمع جؤجؤ: الصدر-الركام:
- (4) أشلى بها: دعا بها.
- (5) يقرطس: يصيب.
- (6) الرغام: التراب.
- (7) الخطام: الزمام في أنف البعير.