الرَّضِي
العودة إلى الديوان
المتقارب، روي الميم، ٧٣ بيتًا

موتوا كراما

الجزء ٢ص ٢٨٢–٢٨٧شروح الأبيات ٧
خبر القصيدة

نظم الشريف هذه القصيدة في مدح الخليفة الطائع للّه، ويعاتبه على تأخير الإذن له في لقائه بمجلس خاص، وذلك في سنة 379.

شروح وردت مع الخبر: قطعت الحنين ولم تمده. جذب.

  1. ١
    ضربن إلينا خدودا وساما،وقلن لنا: اليوم موتوا كراما
  2. ٢
    ولا تبركوا بمناخ الذّليل،يرحّله الضّيم عاما، فعاما
  3. ٣
    إلى كم خضوع لريب الزّمان،قعودا، ألا طال هذا مناما
  4. ٤
    ولا أنف تحمي لهذا الهوان،ولا قلب يأنف هذا المقاما
  5. ٥
    فإن رابكم ما يقول النّصيح،فسالوا القنا، واستشيروا الحساما
  6. ٦
    وأدنوا العليق إلى المقربات،تقل لكم ليس إلاّ اللّجاما
  7. ٧
    تيقّظتم لدفاع الخطوب،فلم تتركون الأعادي نياما
  8. ٨
    ألسنا بني البيض من هاشمأعزّ جنابا وأوفى ذماما
  9. ٩
    وما تفتلينا المنايا غلامايؤمّل إلاّ افتلينا غلاما
  10. ١٠
    لنا كلّ مغترب في العلاء لا يطرق الحيّ إلاّ لماما
  11. ١١
    وقد كان إن شمّ ضيما أبى،فمن أين علّم هذا الشّماما
  12. ١٢
    إلى الطّائع العدل أعملتهـنّ سوم القطا يدّرعن الظّلاما
  13. ١٣
    كأنّي أروع بها جنّة،إذا التبست بالدّجى، أو نعاما
  14. ١٤
    يقول الرّفاق، إذا رجّعتمن الأين جرجرة أو بغاما
  15. ١٥
    لك اللّه جعجع بأنضائهنّتعفّ السّنام وتنق السّلامى
  16. ١٦
    إلى أين خلفي أثني العنان،إذا ما وجدت أمامي إماما
  17. ١٧
    إذا ما أنخنا إلى ابن المطيعحمدنا السّرى وأطلنا المقاما
  18. ١٨
    إمام ترى سلك آبائه،بعيد الرّسول، إماما إماما
  19. ١٩
    يعدّ لعليائه هاشما،إذا ما الأذلاّء عدّوا هشاما
  20. ٢٠
    من الرّاكزين الرّماح الطّوال، والرّافعين العماد العظاما
  21. ٢١
    إذا ما بنوا بيت أكرومةأطالوا السّموك ومدّوا الدّعاما
  22. ٢٢
    مع الشّمس قد فرشوه نجومامن العزّ أو ظلّلوه غماما
  23. ٢٣
    كأنّك تلقى بدورا تضيء،إذا طلعوا، أو قروما تسامى
  24. ٢٤
    هم استيقظوا وحدهم للخطوب،فقاموا بها، وأناموا الأناما
  25. ٢٥
    لهم نسب كاشتباك النّجومترى للمناقب فيه ازدحاما
  26. ٢٦
    مضيء كشعشعة المشرفيّ،ينفي الظّلام، ويأبى الظّلاما
  27. ٢٧
    يزرّ السّماح عليه الشّفوف،ويلبسه العزّ بيضا ولاما
  28. ٢٨
    عليه من المصطفى لامعيميط الأذى ويجلّي القتاما
  29. ٢٩
    إذا أنشئوا للعدا عارضاأسال بواديهم، أو أغاما
  30. ٣٠
    وباتوا قد اكتحلوا بالطّعان،وقد رجّلوا بالنّجيع الجماما
  31. ٣١
    وطارت بقلبهم المقربات تركب أعقابهن القداما
  32. ٣٢
    وقد طوّح الألمعيّ العنانمن الرّوع، والأعوجيّ الحزاما
  33. ٣٣
    كأنّ الرّماح بأعجازها،يمانية تستهلّ الغماما
  34. ٣٤
    شواح من الطّعن أفواهها،كما جرّت النّاصحون الجلاما
  35. ٣٥
    رموا في بيوتهم جمرة،أطالوا القعود لها والقياما
  36. ٣٦
    إذا ذكروا الوتر حزّوا الرّقاب،وإن ذكروا العفو جزّوا اللّماما
  37. ٣٧
    علاؤك أعظم من أن يرام،ومجدك أمنع من أن يضاما
  38. ٣٨
    وأنت المعظّم في هاشم،إذا ما بدا بادءوه قياما
  39. ٣٩
    وأخلوا له معشبات العلاء يرعى الجميم ويسقى الجماما
  40. ٤٠
    مشيت البراح، وراج الذّليـل يوصد بابا، ويرخي قراما
  41. ٤١
    وما كنتم، الدّهر، إلاّ الرّعاة،ولا سائر الخلق إلاّ السّواما
  42. ٤٢
    حلفت بها كقسيّ النّباع تحسب أعناقهنّ السّهاما
  43. ٤٣
    كحافلة المزن آنستهامسمّحة في قياد النّعامى
  44. ٤٤
    وكلّ فنيق إلى ناقةيساقطها زبدا، أو لغاما
  45. ٤٥
    وكلّ ابن ليل على مقرم،إذا ما ونى زاغ منه الزّماما
  46. ٤٦
    وللرّحل لحيان في دفّه،إذا اجلوّذ اللّيل لاك السّناما
  47. ٤٧
    يبيت كأنّ به أولقا،من السّير، أو خابلا، أو عداما
  48. ٤٨
    يؤدّي أشيعث جمّ الهموم،حراما يزاول أرضا حراما
  49. ٤٩
    كنصل اليمانيّ أبلى القراب،وما أضمر الغمد منه كهاما
  50. ٥٠
    يبيّن للمجد في وجههسفورا، ولم ينض عنه اللّثاما
  51. ٥١
    وكبّ الهديّ لأذقانه،يؤمّ به زمزما والمقاما
  52. ٥٢
    تخال النّجيع لهذا صدارا،إذا ما جرى، ولهذا زماما
  53. ٥٣
    لأنتم أعزّ على مهجتيمن الماء ينقع منه الأواما
  54. ٥٤
    وإنّي، وإن كنتم في البلاد، أنأى ديارا وأبدى خياما
  55. ٥٥
    أليس أبوكم أبي، والعروقتخلّط لحمي بكم والعظاما
  56. ٥٦
    نبتنا معا، فالتقينا عروقا،بأرض العلى، واختلطنا رغاما
  57. ٥٧
    إذا عمّم المجد هاماتكم،كفاني لوثا به واعتماما
  58. ٥٨
    لئن كان شخصي في غيركم،فإنّ لقلبي فيكم مقاما
  59. ٥٩
    وإنّ لساني لكم والثّناء،وإنّ ولوعي بكم والغراما
  60. ٦٠
    وكنت زمانا أذود الملوكعن السّلك رقرقت فيه النّظاما
  61. ٦١
    أريد الكرامة لا المكرمات؛ونيل العلى لا العطايا الجساما
  62. ٦٢
    فحوزوا العقائل عن خاطري،إلى م أماطل عنها إلى ما؟
    شرح

    العقائل، جمع عقيلة: الكريمة المنحدرة.

  63. ٦٣
    لقد طال عتبي على ناظررأى بارقا غير دان، فشاما
  64. ٦٤
    إلى كم أجدّد وجدي بكم،وأعلق منكم حبالا رماما
    شرح

    رمام، من رم الحبل رماما: بلي.

  65. ٦٥
    أزيد معاقدها مرّة،وتأبى العلائق إلاّ انجذاما
    شرح

    مرّة: فتلا-انجذام: انقطاع.

  66. ٦٦
    وإنّي أعوذ بكم أن يعودحبابي قلى، وثنائي ملاما
    شرح

    الحباب: الحب، والحباب: المحبة-القلى: البغض.

  67. ٦٧
    فهل صافق، فأبيع العراق غير غبين وأشري الشّآما؟
    شرح

    صافق: ضارب يده على يدي من أجل الدلالة على الاتفاق في عملية البيع.

  68. ٦٨
    إذا لم أزر مطلع المكرمات قد أخذ البدر فيه التّماما
  69. ٦٩
    فألبس عطفيّ ذاك الجلال،وأورد عينيّ ذاك الهماما
  70. ٧٠
    فما أحفل الخطب من بعدهاإذا جلّ بل لا أبالي الحماما
  71. ٧١
    أتروي الغرائب من وردكم،وذودي على جانبيه يظامى
    شرح

    الذود: هو من الإبل من الثلاثة الى العشرة.

  72. ٧٢
    فلا تنكروا قلعة من فتى،أقام على مطلكم ما أقاما
    شرح

    القلعة: ما لا يدوم من المال.

  73. ٧٣
    سلام، إذا لم يكن لقية،وإنّ يدا أن تردّوا السّلاما!
حواشٍ أخرى (٣٢)
  • (1) سالوا: اسألوا مسهّلة.
  • (2) المقربات: يقال فرس من مقربات الخيل أي التي يقرب مربطها ومعلفها لكرامتها.
  • (3) تفتلينا، من افتلاه: عزله عن الرضاعة، فطمه.
  • (4) أعملتهن: سقتهن-السوم: السرعة-القطا، جمع قطاة: طائر كالحمام.
  • (5) الجنة: الجن.
  • (6) الأين: التعب-الجرجرة: صوت يردده البعير-البغام: من بغمت الناقة:
  • (7) جعجع: أنخ-الأنضاء، جمع نضو: المهزول-تعف، من عفاه: محاه -تنق، من نقى العظم: استخرج مخه.
  • (8) حمدنا السرى: شكرنا سير الليل الذي أوصلنا الى غايتنا. وفي القول تذكير بالمثل: عند الصباح يحمد القوم السرى.
  • (1) السموك، جمع سمك: السقف، أو من أعلى البيت إلى أسفله.
  • (2) قروم، جمع قرم: السيد العظيم.
  • (3) المشرفي: السيف، نسبة الى مشارف وهي مجموعة قرى في بلاد الشام -الظّلام: الظلم.
  • (4) الشفوف: الأثواب الرقيقة-البيض، جمع بيضة: الخوذة-اللام، جمع لأمة: درع.
  • (5) يميط: ينحّي، يبعد-القتام: الغبار.
  • (6) رجلوا: سرحوا-النجيع: الدم-الجمام، جمع جمة: مجتمع شعر الرأس.
  • (7) المقربات: يقال فرس من مقربات الخيل أي التي يقرب مربطها ومعلفها لكرامتها.
  • (1) الألمعي: الذكي، المتوقد الذهن، وهو هنا اسم فرس، وكذلك الأعوجي وكان لبني هلال.
  • (2) يمانية: بروق يمانية-تستهل: تستمطر.
  • (3) شواح أفواهها: فاتحات أفواهها-الناصحون: الخياطون-الجلام، جمع جلم: المقص.
  • (4) الوتر: الثأر، الظلم-اللمام، جمع لمة: الشعر المجاور للأذنين.
  • (5) الجميم: الكثير من كل شيء-الجمام، جمع جم: معظم الماء.
  • (6) البراح: الأرض الواسعة-القرام: الستر الأحمر والرقيق.
  • (7) النّعامى: ريح الجنوب.
  • (8) الفنيق: الفحل المكرم لا يؤذى ولا يركب-اللغام: لعاب البعير.
  • (9) ابن ليل: مسافر ليلا-المقرم: البعير لا يحمل عليه ولا يذلل-زاغ:
  • (1) اللحيان، مثنى لحي: عظم الحنك الذي عليه الأسنان-الدف: الجنب -اجلوّذ الليل: ذهب.
  • (2) الأولق: الجنون-الخابل: الجني-العدام: الفقر، الفقدان.
  • (3) الكهام: الكليل.
  • (4) كبّ: قلب، صرع-الهدي: ما يهدي إلى الحرم-يؤم: يقصد.
  • (5) النجيع: الدم-الصدار: ثوب يغطي الصدر.
  • (6) الأوام: العطش الشديد.
  • (7) الرغام: التراب.
  • (8) اللوث: عصب العمامة.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)