الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي العين، ٣٩ بيتًا

تزافر صحبي

الجزء ١ص ٥٩٤–٥٩٦شروح الأبيات ٢
  1. ١
    أقول وما حنّت بذي الأثل ناقتي:قري لا ينل منك الحنين المرجّع
  2. ٢
    تحنّين إلاّ أنّ بي لا بك الهوى،ولي لا لك اليوم الخليط المودّع
  3. ٣
    وباتت تشكّى تحت رحلي ضمانة،كلانا، إذا، يا ناق نضو مفجّع
  4. ٤
    أحسّت بنار في ضلوعي فأصبحتيخبّ بها حرّ الغرام ويوضع
  5. ٥
    أروح بفتيان خماص من الجوى،لهم أنّة في كلّ دار وأدمع
  6. ٦
    إذا غرّد الرّكب الخفيّ تأوّهوا،لما وجدوا بعد النّوى وتوجّعوا
  7. ٧
    على أبرق الحنّان كان حنيننا،وبالجزع مبكى إن مررنا ومجزع
  8. ٨
    تزافر صحبي يوم ذي الأثل زفرةتذوب قلوب من لظاها وأدمع
  9. ٩
    منازل لم تسلم عليهنّ مقلة،ولا جفّ بعد البين فيهنّ مدمع
  10. ١٠
    فدمع على بالي الدّيار مفرّق،وقلب على أهل الدّيار موزّع
  11. ١١
    أرى اليأس حتّى تعزم النّفس سلوة،ويرجع بي داعي الغرام، فأطمع
  12. ١٢
    ذكرت الحمى ذكر الطّريد محلّه،يذاد مذاد العاطشات ويرجع
  13. ١٣
    وأين الحمى لا الدّار بالدّار بعدهم،ولا مربع بعد الحنين مربّع
  14. ١٤
    سلام على الأطلال لا عن جنايةوإن كنّ يأسا حين لم يبق مطمع
  15. ١٥
    نشدتكم هل زال من بعد أهلهزرود، ورامته طلول وأربع
  16. ١٦
    وهل أنبت الوادي العقيقيّ بعدهم،وبدّل بالجيران شعب ولعلع
  17. ١٧
    فيا قلب إن يفن العزاء، فطالماعهدتك بعد الظّاعنين تصدّع
  18. ١٨
    وقد كان من قلبي إلى الصّبر جانب،فقلبي، بعد اليوم، للصّبر أجمع
  19. ١٩
    نعم عادني عيد الغرام، ونبّهتعليّ الجوى دار بميثاء بلقع
  20. ٢٠
    وطارت بقلبي نفحة غضويّة،ينفّسها حال من الرّوض ممرع
  21. ٢١
    أصدّ حياء للرّفاق، وإنّمازمامي منقاد مع الشّوق طيّع
  22. ٢٢
    نظرت الكثيب الأيمن اليوم نظرةتردّ إليّ الطّرف يدمى ويدمع
  23. ٢٣
    وربّ غزال داجن في كناسه،على رقبة الواشين يعطي ويمنع
  24. ٢٤
    وأحسن في الودّ التّقاضي إذا لوى،ويبذل منزور النّوال، فأقنع
  25. ٢٥
    وأيقظت للبرق اليمانيّ صاحبابذات النّقا يخفى مرارا ويلمع
  26. ٢٦
    تعرّض نجديّا، وأذكى وميضهعقيق الحمى منه معان وأجرع
  27. ٢٧
    أ أنت معيني للغليل بنظرة،فنبكي على تلك اللّيالي ونجزع
  28. ٢٨
    معاذ الهوى لو كنت مثلي في الهوىإذا لدعاك الشّوق من حيث تسمع
  29. ٢٩
    هناك الكرى، إنّي من الوجد ساهر،وبرء الحشى، إنّي من البين موجع
  30. ٣٠
    فلا لبّ لي إلاّ تماسك ساعة،ولا نوم لي إلاّ النّعاس المروّع
  31. ٣١
    تصامم عنّي لائثا فضل برده،ولا يحفل الشّوق النّئوم المقنّع
  32. ٣٢
    طوتك اللّيالي من رفيق كأنّهمن العجز يربوع الملا المتقصّع
    شرح

    اليربوع: نوع من الفأر قصير اليدين طويل الرجلين-المتقصّع: الداخل في قاصعائه، في جحره.

  33. ٣٣
    ينام على هدّ الصّفاة بلادة،إذا قام من نبذ الحصاة المشيّع
  34. ٣٤
    ألا ليت شعري كلّ دار مشتّت،ألا موطن يدنو بشمل ويجمع
  35. ٣٥
    ألا سلوة تنهى الدّموع فتنتهي،ألا مورد يروي الغليل فينقع
  36. ٣٦
    فصبرا على قرع الزّمان وغمزه،وهل ينكر الحمل الذّلول الموقّع
  37. ٣٧
    وهبت له ظهري على عقر غاربي،فكلّ زمام قادني منه أتبع
  38. ٣٨
    وكم ظهر صعب عاد بالذّل يمتطى،وعرنين آب بات بالضّيم يقرع
    شرح

    عرنين آب: صاحب أنف شامخ وإباء.

  39. ٣٩
    وقل للّيالي حاملي، أو تحاملي،فلم يبق في قوس المقادير منزع
حواشٍ أخرى (١٤)
  • (1) ذو الأثل: اسم موضع، والأثل نوع من الشجر-قري: فعل أمر من وقر: أي اثبتي، كوني رزينة، ذات وقار.
  • (2) الخليط: الجماعة من الناس.
  • (3) الضمانة: الداء.
  • (4) يخب ويوضع: يبطئ ويسرع.
  • (5) خماص من الجوى: ضوامر من عذاب الحب.
  • (6) وجدوا: تألموا من الحب وتعذبوا-النوى: البعد.
  • (7) أبرق الحنّان: اسم موضع، والأبرق أرض غليظة فيها حجارة ورمل.
  • (1) زرود: اسم موضع.
  • (2) الشعب: الطريق في الجبل، مسيل الماء في الوادي-لعلع: سراب.
  • (3) ميثاء: اسم موضع-بلقع: خراب.
  • (4) الغضوية: نسبة الى الغضا وهو شجر صلب يبقى جمره وقتا طويلا.
  • (5) الكناس: مبيت الغزال-الرقبة: الحذر، التحفّظ.
  • (6) المعان: المنزل-الأجرع: الأرض المستوية لا تنبت شيئا.
  • (7) لائثا: لابسا، عاصبا.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)