الطويل، روي القاف، ٨ أبيات
فؤاد مأسور
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
قال قدس اللّه روحه وهي من لواحق الحجازيات: الذي لا يترك للنوم. وهذا يذكرنا باعتقاد القدماء وهو أن الملدوغ كان يجبر على السهر لئلا يموت إذا غفا.
- ١أمن ذكر دار بالمصلّى إلى منّى،تعاد كما عيد السّليم المؤرّق
شرح
منى: اسم موضع، من مناسك الحج-السليم: الملدوغ-المؤرّق:
- ٢حنينا إليها والتواء من الجوى،كأنّك في الحيّ الولود المطرّق
شرح
المطرّق، من طرقت الحامل بولدها: نشب في بطنها ولم يسهل خروجه.
- ٣أ اللّه، إنّي إن مررت بأرضهافؤادي مأسور ودمعي مطلق
- ٤أكرّ إليها الطّرف ثمّ أردّه،بإنسان عين في صرى الدّمع يغرق
شرح
إنسان العين: سوادها-الصرى: الماء إذا طال مكثه.
- ٥هواي يمان كيف، لا كيف نلتقي،وركبي منقاد القرينة معرق
شرح
معرق: متجه نحو العراق.
- ٦فواها من الرّبع الذي غيّر البلى؛وآها على القوم الّذين تفرّقوا
- ٧أصون تراب الأرض كانوا حلولها،وأحذر من مرّي عليها وأشفق
- ٨ولم يبق عندي للهوى غير أنّنيإذا الرّكب مرّوا بي على الدّار أشهق