الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي القاف، ٨ أبيات

فؤاد مأسور

الجزء ٢ص ٧١–٧٢شروح الأبيات ٤
خبر القصيدة

قال قدس اللّه روحه وهي من لواحق الحجازيات: الذي لا يترك للنوم. وهذا يذكرنا باعتقاد القدماء وهو أن الملدوغ كان يجبر على السهر لئلا يموت إذا غفا.

  1. ١
    أمن ذكر دار بالمصلّى إلى منّى،تعاد كما عيد السّليم المؤرّق
    شرح

    منى: اسم موضع، من مناسك الحج-السليم: الملدوغ-المؤرّق:

  2. ٢
    حنينا إليها والتواء من الجوى،كأنّك في الحيّ الولود المطرّق
    شرح

    المطرّق، من طرقت الحامل بولدها: نشب في بطنها ولم يسهل خروجه.

  3. ٣
    أ اللّه، إنّي إن مررت بأرضهافؤادي مأسور ودمعي مطلق
  4. ٤
    أكرّ إليها الطّرف ثمّ أردّه،بإنسان عين في صرى الدّمع يغرق
    شرح

    إنسان العين: سوادها-الصرى: الماء إذا طال مكثه.

  5. ٥
    هواي يمان كيف، لا كيف نلتقي،وركبي منقاد القرينة معرق
    شرح

    معرق: متجه نحو العراق.

  6. ٦
    فواها من الرّبع الذي غيّر البلى؛وآها على القوم الّذين تفرّقوا
  7. ٧
    أصون تراب الأرض كانوا حلولها،وأحذر من مرّي عليها وأشفق
  8. ٨
    ولم يبق عندي للهوى غير أنّنيإذا الرّكب مرّوا بي على الدّار أشهق
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)