الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الكامل، روي القاف، ١٦ بيتًا

الزمن الأنيق

الجزء ٢ص ٧٠–٧١شروح الأبيات ٥
خبر القصيدة

اجتاز الشاعر بقبر أبي إسحاق إبراهيم بن هلال الصابي الكاتب فتذكر ما كان بينهما من المودة، ونظم هذه القصيدة، وذلك في جمادى الأولى سنة 393.

  1. ١
    لو لا يذمّ الرّكب عندك موقفي،حيّيت قبرك، يا أبا إسحاق
  2. ٢
    كيف اشتياقك مذ نأيت إلى أخقلق الضّمير إليك بالأشواق
  3. ٣
    هل تذكر الزّمن الأنيق، وعيشنايحلو على متأمّل ومذاق
  4. ٤
    وليالي الصّبوات، وهي قصائر،خطف الوميض بعارض مبراق
  5. ٥
    لا بدّ للقرباء أن يتزايلوايوما، بعذر قلى وعذر فراق
  6. ٦
    أمضي وتعطفني إليك نوازع،بتنفّس كتنفّس العشّاق
  7. ٧
    وأذود عن عيني الدّموع ولو خلتلجرت عليك بوابل غيداق
  8. ٨
    ولو انّ في طرفي قذاة من ثرى،وأراك ما قذّيتها من مآقي

    في المعجم: قذيتها

    شرح

    قذيتها: أخرجت منها القذى.

  9. ٩
    إن تمض فالمجد المرجّب خالد،أو تفن، فالكلم العظام بواقي
    شرح

    المرجب: المهيب، المعظم.

  10. ١٠
    مشحوذة تدمى بغير مضارب،كالسّيف أطلق في طلى الأعناق
  11. ١١
    يقبلن كالجيش المغير يؤمّهكمش الإزار مقلّص عن ساق
    شرح

    كميش الازار: مشمره، يضرب في الجدّ والتشمير.

  12. ١٢
    قرطات آذان الملوك خليقةبمواضع التّيجان والأطواق
  13. ١٣
    عقدوا بها المجد الشّرود وأثّلوادرجا إلى شرف العلى ومراقي
    شرح

    أثلوا: زكّوا، ركّزوا-المراقي: السلالم.

  14. ١٤
    أوترتها أيّام باعك صلّب،وكددتها بالنّزع والإغراق
  15. ١٥
    حتّى إذا مرحت قواك شددتهاباسم على عقب اللّيالي باقي
  16. ١٦
    كنجائب قعدت بها أرماقهامحسورة، فمشين بالأعراق
    شرح

    الأرماق، جمع رمق: القليل من العيش، بقية الحياة-الأعراق، جمع عراق: العظم الذي أكل لحمه.

نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)