الكامل، روي القاف، ١٦ بيتًا
الزمن الأنيق
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
اجتاز الشاعر بقبر أبي إسحاق إبراهيم بن هلال الصابي الكاتب فتذكر ما كان بينهما من المودة، ونظم هذه القصيدة، وذلك في جمادى الأولى سنة 393.
- ١لو لا يذمّ الرّكب عندك موقفي،حيّيت قبرك، يا أبا إسحاق
- ٢كيف اشتياقك مذ نأيت إلى أخقلق الضّمير إليك بالأشواق
- ٣هل تذكر الزّمن الأنيق، وعيشنايحلو على متأمّل ومذاق
- ٤وليالي الصّبوات، وهي قصائر،خطف الوميض بعارض مبراق
- ٥لا بدّ للقرباء أن يتزايلوايوما، بعذر قلى وعذر فراق
- ٦أمضي وتعطفني إليك نوازع،بتنفّس كتنفّس العشّاق
- ٧وأذود عن عيني الدّموع ولو خلتلجرت عليك بوابل غيداق
- ٨ولو انّ في طرفي قذاة من ثرى،وأراك ما قذّيتها من مآقي
في المعجم: قذيتها
شرح
قذيتها: أخرجت منها القذى.
- ٩إن تمض فالمجد المرجّب خالد،أو تفن، فالكلم العظام بواقي
شرح
المرجب: المهيب، المعظم.
- ١٠مشحوذة تدمى بغير مضارب،كالسّيف أطلق في طلى الأعناق
- ١١يقبلن كالجيش المغير يؤمّهكمش الإزار مقلّص عن ساق
شرح
كميش الازار: مشمره، يضرب في الجدّ والتشمير.
- ١٢قرطات آذان الملوك خليقةبمواضع التّيجان والأطواق
- ١٣عقدوا بها المجد الشّرود وأثّلوادرجا إلى شرف العلى ومراقي
شرح
أثلوا: زكّوا، ركّزوا-المراقي: السلالم.
- ١٤أوترتها أيّام باعك صلّب،وكددتها بالنّزع والإغراق
- ١٥حتّى إذا مرحت قواك شددتهاباسم على عقب اللّيالي باقي
- ١٦كنجائب قعدت بها أرماقهامحسورة، فمشين بالأعراق
شرح
الأرماق، جمع رمق: القليل من العيش، بقية الحياة-الأعراق، جمع عراق: العظم الذي أكل لحمه.