الرَّضِي
العودة إلى الديوان
البسيط، روي الباء، ٤٩ بيتًا

قادوا السوابق

الجزء ١ص ٩٨–١٠١شروح الأبيات ١٠
خبر القصيدة

نظم هذه القصيدة في مدح خاله وهو أبو الحسين أحمد بن الحسين الناصر، ويهنئه بمولودة جاءته.

شروح وردت مع الخبر: قلّ ماؤها أو نفذ. السيف. الطوال. الطريق في الجبل.

  1. ١
    لكلّ مجتهد حظّ من الطّلب،فاسبق بعزمك سير الأنجم الشّهب
  2. ٢
    وارق المعالي التي أوفى أبوك بها،فكم تناولها قوم بغير أب
  3. ٣
    ولا تجز بصروف الدّهر في عصبمن القرائن غير السّمر والقضب
    شرح

    العصب، جمع عصبة: جماعة الرجال من العشرة الى الأربعين.

  4. ٤
    ندعوك في سنة شابت ذوائبهاحتّى تفرّجها مسودّة القصب
    شرح

    مسودّة القصب: مباركة، من قولهم: سهم أسود أي مبارك.

  5. ٥
    ولم تزل خدعات الدّهر تطرقهاحتّى تعانق عود النّبع والغرب
    شرح

    خدعات الدهر: قلة الريع-النبع: شجر تتخذ منه القسي والسهام لصلابته-الغرب: شجر لين.

  6. ٦
    أتيت تحتلب الأيّام أشطرها،فكلّ حادثة منزوحة الحلب
    شرح

    تحتلب الأيام أشطرها: تختبر خيرها وشرها-منزوحة، من نزحت البئر:

  7. ٧
    لو لا وقارك في نصل سطوت به،فاضت مضاربه من خفّة الطّرب
  8. ٨
    وحسن رأيك في الأرماح ينهضهاإلى الطّعان، ولو لا ذاك لم تثب
  9. ٩
    كن كيف شئت فإنّ المجد محتملعنك المغافر في بدء وفي عقب
  10. ١٠
    ما زال بشرك في الأزمان يؤنسها،حتّى أضاءت سرورا أوجه الحقب
    شرح

    الحقب، جمع حقبة: السنة أو مدّة من الدهر لا وقت لها.

  11. ١١
    يفديك كلّ بخيل مات خاطره،فإن خطرت عددناه من الغيب
  12. ١٢
    إذا المطامع حامت حول موعدهأنّت إليه أنين المدنف الوصب

    في المعجم: المدنف

    شرح

    المدنف: المعذب من الحب، الذي ثقل عليه مرضه-الوصب: المريض.

  13. ١٣
    وعصبة جاذبوك العزّ، فانقبضتأكفّهم عن دراك المجد بالطّلب
  14. ١٤
    شابهتهم منظرا، أو فتّهم خبرا؛إنّ الرّدينيّ معدود من القصب
  15. ١٥
    هابوا ابتسامك في دهياء مظلمة،وليس يوصف ثغر اللّيث بالشّنب
  16. ١٦
    سجيّة لك، فاتت كلّ منزلة،وضعضعت جنبات الحادث الأشب
  17. ١٧
    نسيمها من طباع الرّوض مسترق،وطيب لذّتها من شيمة الضّرب
  18. ١٨
    تلقى الخميس إذا اسودّت جوانبهبالمستنيرين من رأي وذي شطب
  19. ١٩
    ونثرة فوقها صبر تظاهره،أردّ منها لأذراب القنا السّلب
  20. ٢٠
    لو لم يعوّضك هجر العيش صالحةما كنت تخرج من أثوابه القشب
  21. ٢١
    يا ابن الذين، إذا عدّوا فضائلهم،عدّ النّدى ضربهم في هامة النّشب
  22. ٢٢
    بألسن راضة للقول لو نضيتنابت عن السّمر في الأبدان والحجب
  23. ٢٣
    لا يستشيرون إلاّ كلّ منصلتحامي الحقيقة طلاّع على النّقب
  24. ٢٤
    ذي عزمة إن دعاها الرّوع منتصراتلفّتت عن غرار الصّارم الخشب
  25. ٢٥
    يقرون حتّى لو انّ الضّيف فاتهمحثّوا إليه صدور الأينق النّجب
  26. ٢٦
    أو أعوز الخطب في ليل بيوتهممدّوا يد النّار في الأعماد والطّنب
  27. ٢٧
    لو أنّ بأسهم جارى الزّمان إذا،لارتدّ عن شأوه مسترخي اللّبب
  28. ٢٨
    إن أوردوا الماء لم تنهل جيادهمحتّى تعلّ برقراق الدّم السّرب
  29. ٢٩
    قادوا السّوابق محفاة مقوّدة،كأنّها بحثت عن مضمر التّرب
  30. ٣٠
    أعطافها بالقنا الخطّيّ مثقلة،تكاد تعصف بالسّاحات والرّحب
  31. ٣١
    ما انفكّ يطعن في أعقاب حافلةبذابل من دم الأقران مختضب
  32. ٣٢
    إذا امترى علق الأوداج عامله،أعشى العوالي فلم تنظر إلى سلب
  33. ٣٣
    ولا يزال يجلّي نقع قسطله،بمحرج الغرب ملآن من الغضب
  34. ٣٤
    إذا انتضاه ليوم الرّوع تحسبهيسلّ من غمده خيطا من الذّهب
  35. ٣٥
    أو إن أشاح به سال الحمام لهفي مضربيه فلم يرقأ ولم يصب
  36. ٣٦
    جذلان يركع إن مال الضّراب بهمطرّبا في قباب البيض واليلب
  37. ٣٧
    يا أيّها النّدب إنّ السّعد متّضحبطلقة الوجه جلّت سدفة الرّيب
  38. ٣٨
    مولودة سقطت عن حجر والدةجاءت بها ملء حجر المجد والحسب
  39. ٣٩
    لمّا ظمئت إليها قبل رؤيتهاأعطيت لذّة ماء الورد بالقرب
    شرح

    القرب: البئر القريبة الماء، والقرب أيضا أن تسير الى الماء وبينك بينه مسيرة ليلة.

  40. ٤٠
    باشر بطلعتها العلياء مقتبلا،فإنّها درّة في حلية النّسب
  41. ٤١
    واسعد بها واشكر الأقدار أن حملتإليك قرّة عين العجم والعرب
  42. ٤٢
    وحثّ خيل كئوس العزّ جامحةإلى السّرور بخيل اللّهو واللّعب
    شرح

    يدعو الشاعر هنا الى اللهو بصورة تكاد تجعلنا نفهم أنها دعوة الى القتال.

  43. ٤٣
    وانثر على الشّرب سمطا من فواقعها،وابن الغمام مسمّى بابنة العنب
    شرح

    فواقعها: الضمير عائد الى الخمر.

  44. ٤٤
    واصدم بكأسك صدر الدّهر معتقلابصارم اللّهو يجلو قسطل الكرب
  45. ٤٥
    كأس، إذا خضبت بالماء لمّتهاشابت، وإن زلّ عنها الماء لم تشب
  46. ٤٦
    نفسي تقيك فكم وقّيتني بيد،وقد ألظّ بي الرّامون عن كثب
    شرح

    ألظ بي: لازمني.

  47. ٤٧
    إذا اتّقيت بك الأعداء رامية،فواجب أن أوقّيك النّوائب بي
  48. ٤٨
    أبا الحسين أعر شعري إصاخة منيروي مسامعه عن مسمع عجب
  49. ٤٩
    إذا مدحتك لم أمنن عليك به،فالمدح باسمك والمعنى به نسبي
حواشٍ أخرى (١٨)
  • (1) الأشب: المشتبك، من أشب الشر أي اشتبك.
  • (2) الضّرب: العسل.
  • (3) الخميس: الجيش الكثير العدد، أو المؤلّف من خمس فرق-ذي شطب:
  • (4) النثرة: الدرع-الأذراب، جمع ذرب: الجرح الذي يبرأ-السلب:
  • (5) النشب: المال.
  • (6) راضة: مذللة-الحجب، جمع حجاب: غلاف القلب.
  • (7) المنصلت: السيف الصقيل-الحقيقة: ما يحق لك أن تحميه-النقب:
  • (8) غرار السيف: حدّه-الخشب: المشحوذ.
  • (1) الشأو: الغاية-اللّبب: ما يشد في صدر الدابة ليمنع تأرجح الرحل.
  • (2) النهل: أول الشرب-العلل: الشربة الثانية: يلاحظ اعتماده مراعاة النظير للدلالة على كثرة الدماء، وفي البيت مبالغة تقرب من الصورة الملحمية.
  • (3) السوابق: الجياد السريعة-محفاة: مجهودة.
  • (4) الأعطاف: الجوانب-تعصف: تسرع.
  • (5) الحافلة: الناقة الكثيرة اللبن، وأراد بها الكتيبة الكثيرة العدد.
  • (6) امترى: استخرج-العلق: الدم-الأوداج: عروق العنق.
  • (7) محرج الغرب: حدّ السيف المضيّق عليه في غمده.
  • (8) أشاح: جدّ-يرقأ: يجف-يصوب: ينصب.
  • (9) البيض: السيوف-اليلب: الدروع من الجلد.
  • (10) الندب: النجيب-السدفة: اختلاط الضوء والظلمة.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)