الرَّضِي
العودة إلى الديوان
السريع، روي العين، ٥٩ بيتًا

يا حاجة القلب

الجزء ١ص ٥٤٦–٥٤٩شروح الأبيات ٢
خبر القصيدة

في آخر سنة 394 وضع الشريف الرضي هذه القصيدة في مدح الملك بهاء الدولة، وأنفذها من البصرة إليه.

  1. ١
    ألهاك عنّا، ربّة البرقع،مرّ الثّلاثين إلى الأربع
  2. ٢
    أنت أعنت الشّيب في مفرقي،مع اللّيالي، فصلي، أو دعي
  3. ٣
    يا حاجة القلب ألم ترحميجناية الدّمع على مدمعي
  4. ٤
    لو لا ضلالات الهوى لم يكنعنان قلبي لك بالأطوع
  5. ٥
    كيف طوى دارك ذو صبوة،عهدي به يطرب للمربع
  6. ٦
    كان يرى ناظره سبّةإن مرّ بالدّار ولم يدمع
  7. ٧
    يا حبّذا منك خيال سرىفدلّه الشّوق على مضجعي
  8. ٨
    أنّى تسرّى من عقيق الحمىمنازل الحيّ على لعلع
  9. ٩
    بات يعاطيني جنى ظلمه،وبتّ ظمآن، ولم أنقع
  10. ١٠
    معانقا كان عناقي لهوراء أحشائي والأضلع
  11. ١١
    عاقرني يشرب من مهجتيريّا، ويسقيني من أدمعي
  12. ١٢
    هل تبلغنّي الدّار من بعدهمعلى الطّوى جائلة الأنسع
  13. ١٣
    كأنّ مجرى النّسع في ذفّهامضطرب الأيم على الأجرع
  14. ١٤
    تحملني والشّوق في كورها،أنّى دعاني طرب أسمع
  15. ١٥
    إنّ بهاء الملك إن أدعه،والخطب قد نازلني، يمنع
  16. ١٦
    ربّ زمام لي في ضمنه،لم أتقوّله، ولم أدّع
  17. ١٧
    مصطنعي والسّنّ في روقها،أصاب منّي غرض المصنع
  18. ١٨
    لم أرض إلاّه، ومن قبلهأقنعني الدّهر، ولم أقنع
  19. ١٩
    أغرّ، إن روّع جيرانهلم يذق الغمض، ولم يهجع
  20. ٢٠
    كأنّما الضّيم إليه سرى،وهو على المطّلع الأمنع
  21. ٢١
    في حسب أصبح وضّاحهقد غلب الشّمس على المطلع
  22. ٢٢
    لئن نأى عنّا، فإحسانهأدنى من النّاظر والمسمع
  23. ٢٣
    سوم الحيا أقلع عن أرضناونحن في آثاره نرتعي
  24. ٢٤
    كم نفحة منه على فاقةتنبت عشب البلد البلقع
  25. ٢٥
    ونظرة تجبر وهن الفتى،وعظمه منصدع ما وعي
  26. ٢٦
    إذا قضى مرّ على نهجه،واستوقف الحقّ على المقطع
  27. ٢٧
    كم طار في ملكك ذو نخوةقالت له ريح المنايا: قع
  28. ٢٨
    إن شمخ اليوم بعرنينه،فهو غدا يعطس عن أجدع
  29. ٢٩
    لم يلقك المغرور إلاّ غدايقوّم الجنب على المصرع
  30. ٣٠
    ينتظر الحيّ بهم هتفةمن النّواعي وكأن قد نعي
  31. ٣١
    من جاهد خاب، ومن طالبأوفى على الفجّ ولم يطلع
  32. ٣٢
    ومسرع أقلع من عثرةروعاء، والعثرة للمسرع
  33. ٣٣
    ونادم أطرق عن حزبه،قد نادم النّاجذ بالإصبع
  34. ٣٤
    معاشر ما اختلطوا بالعلى،ولا ربوا والعزّ في موضع
  35. ٣٥
    شابهت السّوأة ما بينهم،ما أشبه الحالق بالأنزع
  36. ٣٦
    ارتضعوا والعار من فيقة،ونزعوا واللّؤم من منزع
  37. ٣٧
    من عاقد أغدر من مومس،وواعد أكذب من يلمع
  38. ٣٨
    راموك بالأيدي وكان السّهىأعلى من ان يدرك بالأذرع
  39. ٣٩
    قد علموا عند قراع الصّفاأنّ الصّفا العاديّ لم يقرع
  40. ٤٠
    قل لبهام نشرت في الرّبى:هذا قوام الدّين، فاستجمعي
  41. ٤١
    قد أصحر الضّيغم من غيله،أظفوره منك على مطمع
  42. ٤٢
    غضبان قد غرّك همهامهعلى مجازي اللّقم المهيع
  43. ٤٣
    كم فيك من خرق لأظفاره،كملغم الأشدق، لم يرقع
  44. ٤٤
    ليس كغزو الذّئب بهم الحمى،إن مرّ بالسّخلة لم يرجع
  45. ٤٥
    إن لم تشاور حلمه تصبحيوليمة الذّؤبان والأضبع
  46. ٤٦
    يستمع الرّأي، وعنه غنى،قد يصقل السّيف ولم يطبع
  47. ٤٧
    لا بدّ أن ترمض روعاته،وإن عفا اليوم ولم يوقع
    شرح

    ترمض: تشتد.

  48. ٤٨
    والسّيف إن مرّ على هامةروّعها إن هو لم يقطع
  49. ٤٩
    قل لحسود النّجم في فوته:عشت بداء الكمد الموجع
  50. ٥٠
    لا بدّ للبطنة من خمصة،فجع على غيظك أو فاشبع
  51. ٥١
    أما نهى الأعداء ما جرّبوامنك بزعزاع القنا الشّرّع
  52. ٥٢
    مواقف تفسخ فيها الظّبىعقدة رأي البطل الأروع
  53. ٥٣
    أيّامك الغرّ تسربلتهامثل متون القضب اللّمّع
  54. ٥٤
    أفاقت البصرة من دائها،وقد رقى النّاس ولم ينجع
  55. ٥٥
    عادات أسيافك في غيرها،والسّيف مدلول على المقطع
  56. ٥٦
    قدني إلى ما قدتني قبلها،أيّ جنيب لك لم يوضع
  57. ٥٧
    فلست بالخامل من غاربيعلى سنام النّقب الأظلع
    شرح

    النقب: البعير الذي رقت أخفافه.

  58. ٥٨
    قد خاب من أصبح من غيركمعليّ، والإقبال منكم معي
  59. ٥٩
    يا أيّها البحر بنا غلّة،فهل لنا عندك من مكرع
حواشٍ أخرى (١٥)
  • (1) يطرب: يجزع، يحزن-المربع: مكان تجمع الربع.
  • (2) على لعلع: على خراب.
  • (3) الظلم: ريق الأسنان.
  • (1) الطوى: الجوع-جائلة الانسع: كناية عن الناقة، والانسع جمع نسع وهو الحزام الذي يشد به رحل الناقة.
  • (2) الذف: الاسراع-الأيم: الحية-الأجرع: رملة مستوية لا تنبت شيئا.
  • (3) الروق: أول الشباب.
  • (4) سوم الحيا: رعاية الكلأ.
  • (5) الوهن: الضعف، الكسر.
  • (1) الفيقة: اللبن يجتمع في الضرع بين الحلبتين.
  • (2) اليلمع: البرق الخلّب والسراب.
  • (3) أصحر: برز للصحراء.
  • (4) اللقم: معظم الطريق-المهيع: الواضح، البيّن.
  • (5) الملغم: الفم.
  • (6) السخلة: الشاة.
  • (7) إن لم تشاور حلمة: إن لم تعد الى تعقّله ورجاحة عقله.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)