المتقارب، روي اللام، ٢١ بيتًا
أم المنى حامل
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
كتب الشريف الرضي هذه القصيدة إلى بعض أصدقائه وقد وعده في أمر رجل طلب مساعدته فأخّر وماطل.
شروح وردت مع الخبر: شجر العنب-الحابل: الصائد بالحبالة.
- ١لعمرك ما جرّ ذيل الفخار إلاّ ابن منجبة باسل
- ٢جريء يشيّعه قلبه،كما شيّع اللّهذم العامل
في المعجم: اللهذم
شرح
اللهذم: السنان النافذ.
- ٣ينال من الطّعن ما يشتهي،ويأخذ منه القنا الذّابل
- ٤وها أنا ذا غرض بالزّمان،فلا عيش يألفه العاقل
- ٥وكلّ سرور أرى أنّهخضاب على لمّتي ناصل
- ٦إذا أنا أمّلت قال الزّمان: أورق حبلك يا حابل
- ٧ولا بدّ من أمل للفتى،وأمّ المنى أبدا حامل
- ٨ودهر يتابع أحداثه،كما تابع الطّلق النّابل
- ٩فذاك، أبا حسن، في السّماح من لا يلمّ به السّائل
- ١٠لئيم تملّس منه العلى،ويأنف من يده النّائل
- ١١فمثلك من لا يني وبله،إذا استمطر البلد الماحل
- ١٢فما هزئت بقراك الضّيوف،ولا ذمّ منزلك النّازل
- ١٣وكم لك من همّة يستطيلبها العضب والأزرق العاسل
- ١٤ووعد تنفّره بالعطاء كالعام أزعجه القابل
- ١٥وأفوه بادرته بالمقال،وقد لجّج الذّرب القائل
- ١٦فرجّع في حلقه غصّة،كما رجّع الجرّة البازل
- ١٧لك الخير، وعدك لا يقتضىوإن حال من دونه حائل
- ١٨ولا ضير بعد مجيء الغمام، إن أبطأ الوابل الهاطل
- ١٩ومطل الكريم سريع الزّوال، كالظّلّ ريعانه زائل
شرح
ريعانه: أوّله.
- ٢٠وأنت، وإن كنت بحر السّماح، فخير مواهبك العاجل
- ٢١وما صدق وعدك إلاّ حلىمكرّمة، جيدها عاطل
حواشٍ أخرى (٨)
- (1) القنا الذابل: الرمح الليّن.
- (2) الغرض، من غرض منه: مل-بالزمان: الباء بمعنى من.
- (3) الحبل (بسكون الباء): أصلها الحبل (بفتح الباء) وسكن للضرورة:
- (4) تملس: تتفلّت.
- (5) لا يني وبله: لا يخف مطره.
- (6) العضب: السيف القاطع-الأزرق العاسل: الرمح المضطرب.
- (7) الأفوه: الواسع الفم-لجّج: خاض اللجّة-الذرب: الفصيح، الحاد اللسان.
- (8) الجرّة: ما يفيض به البعير فيأكله ثانية.