الرَّضِي
العودة إلى الديوان
المتقارب، روي اللام، ٢١ بيتًا

أم المنى حامل

الجزء ٢ص ٢١٠–٢١٢شروح الأبيات ٢
خبر القصيدة

كتب الشريف الرضي هذه القصيدة إلى بعض أصدقائه وقد وعده في أمر رجل طلب مساعدته فأخّر وماطل.

شروح وردت مع الخبر: شجر العنب-الحابل: الصائد بالحبالة.

  1. ١
    لعمرك ما جرّ ذيل الفخار إلاّ ابن منجبة باسل
  2. ٢
    جريء يشيّعه قلبه،كما شيّع اللّهذم العامل

    في المعجم: اللهذم

    شرح

    اللهذم: السنان النافذ.

  3. ٣
    ينال من الطّعن ما يشتهي،ويأخذ منه القنا الذّابل
  4. ٤
    وها أنا ذا غرض بالزّمان،فلا عيش يألفه العاقل
  5. ٥
    وكلّ سرور أرى أنّهخضاب على لمّتي ناصل
  6. ٦
    إذا أنا أمّلت قال الزّمان: أورق حبلك يا حابل
  7. ٧
    ولا بدّ من أمل للفتى،وأمّ المنى أبدا حامل
  8. ٨
    ودهر يتابع أحداثه،كما تابع الطّلق النّابل
  9. ٩
    فذاك، أبا حسن، في السّماح من لا يلمّ به السّائل
  10. ١٠
    لئيم تملّس منه العلى،ويأنف من يده النّائل
  11. ١١
    فمثلك من لا يني وبله،إذا استمطر البلد الماحل
  12. ١٢
    فما هزئت بقراك الضّيوف،ولا ذمّ منزلك النّازل
  13. ١٣
    وكم لك من همّة يستطيلبها العضب والأزرق العاسل
  14. ١٤
    ووعد تنفّره بالعطاء كالعام أزعجه القابل
  15. ١٥
    وأفوه بادرته بالمقال،وقد لجّج الذّرب القائل
  16. ١٦
    فرجّع في حلقه غصّة،كما رجّع الجرّة البازل
  17. ١٧
    لك الخير، وعدك لا يقتضىوإن حال من دونه حائل
  18. ١٨
    ولا ضير بعد مجيء الغمام، إن أبطأ الوابل الهاطل
  19. ١٩
    ومطل الكريم سريع الزّوال، كالظّلّ ريعانه زائل
    شرح

    ريعانه: أوّله.

  20. ٢٠
    وأنت، وإن كنت بحر السّماح، فخير مواهبك العاجل
  21. ٢١
    وما صدق وعدك إلاّ حلىمكرّمة، جيدها عاطل
حواشٍ أخرى (٨)
  • (1) القنا الذابل: الرمح الليّن.
  • (2) الغرض، من غرض منه: مل-بالزمان: الباء بمعنى من.
  • (3) الحبل (بسكون الباء): أصلها الحبل (بفتح الباء) وسكن للضرورة:
  • (4) تملس: تتفلّت.
  • (5) لا يني وبله: لا يخف مطره.
  • (6) العضب: السيف القاطع-الأزرق العاسل: الرمح المضطرب.
  • (7) الأفوه: الواسع الفم-لجّج: خاض اللجّة-الذرب: الفصيح، الحاد اللسان.
  • (8) الجرّة: ما يفيض به البعير فيأكله ثانية.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)