الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الرمل، روي الراء، ٥٩ بيتًا

قرّبوهن

الجزء ١ص ٤٤٤–٤٤٨شروح الأبيات ٤
خبر القصيدة

شروح وردت مع الخبر: السريع.

  1. ١
    قرّبوهنّ ليبعدن المغارا،ويبدّلن بدار الهون دارا
  2. ٢
    واصطفوهنّ لينتجن العلى،بالعوالي، لا لينتجن المهارا
  3. ٣
    في بيوت الحيّ أدنى منزلا،ومقامات من البيض العذارى
  4. ٤
    أخدموهنّ الغواني غيرة،إنّهم كانوا على المجد غيارى
  5. ٥
    غرر تقنص من لا طمهايوم تمسي لطمة الذّمر جبارا

    في المعجم: الذمر

    شرح

    الذمر: الشجاع-جبارا: هدرا.

  6. ٦
    جلّلوها الرّقم من عزّتها،وأدرّوا لمقاريها العشارا

    في المعجم: الرقم

    شرح

    الرقم: الثوب المخطط-المقاري: الضيوف-العشارى: النياق التي مضى على حملها عشرة أشهر.

  7. ٧
    أقضموها بدل الرّطب الجنى،وسقوها بدل الماء العقارا

    في المعجم: الرطب

    شرح

    الرطب: العشب-العقار: الخمر.

  8. ٨
    كلّ محبوك القرا تحسبهطائرا أوفى على النّيق، وطارا

    في المعجم: القرا

    شرح

    القرا: الظهر-النيق: أرفع موضع في الجبل.

  9. ٩
    تخرج النّبأة منه وثبة،مضرب الرّيح على الطّود الإزارا
  10. ١٠
    يلحق الرّمح، ولو كنّ القناكسياط الاعوجيّات قصارا
  11. ١١
    وأغرّ الخلق، والخلق لهنسب ردّد في السّيف مرارا
  12. ١٢
    وبياض الخلق أعلى رتبةمن بياض زان وجها وعذارا
  13. ١٣
    سل بقوم نزل الدّهر بهم،فأساء اللّبث فيهم والجوارا
  14. ١٤
    لم تكن علياؤهم منحولةأبد الدّهر، ولا المجد معارا
  15. ١٥
    طيبو الأردان إن جالستهمقلت داريّون قد فضّوا العطارا
  16. ١٦
    كان نثر المسك باقي عهدهم،وعهود النّاس دمنا وذئارا
  17. ١٧
    ناب عرف الطّيب عن نار القرىفي لياليهم، إذا الطّارق حارا
  18. ١٨
    ضرب المجد عليهم بيتهوغدوا دون حمى المجد إطارا
  19. ١٩
    شذّبت أيدي اللّيالي منهمعددا لا يرأم الضّيم كثارا
  20. ٢٠
    عانقوا الهضب، وكانوا هضبةلا يلاقي عندها السّل قرارا
  21. ٢١
    صدع المقدار فيهم صدعةمنبذ القعب أبى إلاّ انكسارا
  22. ٢٢
    لم تكن ختلا، ولكن غارةأمن الشّلّة من لاقى العوارا
  23. ٢٣
    قد نزلنا دار كسرى بعدهأربعا ما كنّ للذّلّ ظئوارا
  24. ٢٤
    أسفرت أعطانها عن معشرشغلوا المجد بهم عن أن يعارا
  25. ٢٥
    تصف الدّار لنا قطّانها:المعالي، والمساعي والنّجارا
  26. ٢٦
    وإذا لم تدر ما قوم مضوا،فسل الآثار واستنب الدّيارا
  27. ٢٧
    آل ساسان حدا الخطب بهم،واستردّ الدّهر منهم ما أعارا
  28. ٢٨
    بعد ما شادوا البنى ترفعهاعمد المجد قبابا ومنارا
  29. ٢٩
    كلّ ملموم القرا صعب الذّرى،يزلق العقبان عنه والنّسارا
  30. ٣٠
    جعجعوا الإيوان في مبركه،مبرك البازل قد قضّى السّفارا
  31. ٣١
    حمل الدّهر إلى أن ردّهضاغط العبء ضلوعا وفقارا
  32. ٣٢
    مطرقا إطراق مأمون الشّذاغمر النّادي حلما ووقارا
  33. ٣٣
    أو مليك وقع الدّهر به،فأماط الطّوق عنه والسّوارا
  34. ٣٤
    أوهنت منه اللّيالي فقرة،لا يلاقي وهنها اليوم جبارا
  35. ٣٥
    أين لا أين المعالي جمّة،والحمى أفيح، والرّأي مغارا
  36. ٣٦
    ورجال شدخت أوضاحهم،غلبوا الأعناق منّا وإسارا
  37. ٣٧
    يهملون المال إهمالهمغارب السّرح ويرعون الذّمارا
  38. ٣٨
    كلّ موقوذ من التّاج لهنهر يسقي يلنجوجا وغارا
  39. ٣٩
    ذي ضياء إن جلا عرنينهضوّأ اللّيل، وما أوقد نارا
  40. ٤٠
    تسكن الضّوضاء عنه هيبةمثل ما لبّدت المزن الغبارا
  41. ٤١
    كزئير اللّيث ينفي صوته،عن حفافيه، ثؤاجا ويعارا
  42. ٤٢
    عمّروا لم يعلموا أنّ لناجائز الأمر عليهم والإمارا
  43. ٤٣
    قدّروا جدّ نزار واقفا،ومشى الجدّ فما عزّوا نزارا
  44. ٤٤
    لاوذوا لمّا رأوا من دونهمواديا يلقي به السّيل غمارا
  45. ٤٥
    عاينوا الضّرب دراكا في الطّلى،يعجل الفارس، والطّعن بدارا
  46. ٤٦
    أصحر اللّيث العفرنى، فانثنىيطلب اليربوع في الأرض وجارا
  47. ٤٧
    قهقروا الشّرك على أعقابه،بعد ما استقدم غيّا وضرارا
  48. ٤٨
    وأثاروا الدّين من مربضه،وأطاروا عن مجاليه الخمارا
  49. ٤٩
    داينوا المجد بأطراف القنا،فغدا عينا، وقد كان ضمارا
  50. ٥٠
    علموا، لمّا أذيقوا بأسنا،أنّ عقب الجري قد بذّ الحضارا
  51. ٥١
    لا أغبّ الدّار من بعدهمشوّل يحملن وبلا وقطارا
  52. ٥٢
    في غمام بهّل أخلافها،أطلق الرّاعد عنهنّ الصّرارا
  53. ٥٣
    مثقلات ترجم الودق، بهاكأكفّ الحجّ يرمون الجمارا
  54. ٥٤
    تحفز الماطر في جرعائها،نغر العرق إذا ما العرق فارا
  55. ٥٥
    كلّ دهماء ترى القطر بهامن لجين، وترى البرق نضارا
  56. ٥٦
    جهمة تضرب غاريها الصّبا،رجّة الركب يكدّون البئارا
  57. ٥٧
    كالمطايا أقبلت مرحولة،شلّها حاد، إذا أنجد غارا
  58. ٥٨
    أو نعام الدّوّ بادرن الدّجى،يتجاوبن عرارا وزمارا
  59. ٥٩
    طاولوا الدّهر ولم يبقوا، ومنيأمن اللّيل عليه والنّهارا
حواشٍ أخرى (٢٣)
  • (1) الأردان: الأكمام، الأجواء-داريون: نسبة الى دارين وهو بلد مشهور بمسكه.
  • (2) الدمن: الزبل والروث-الذّئار: الزبل قبل خلطه بالتراب.
  • (3) الطارق: السائر ليلا.
  • (4) يرأم الضيم: يألفه.
  • (5) منبذ، من نبذه: طرحه ورمى به لقلة الاحتفال به-القعب: القدح الضخم.
  • (6) الشلّة: أن يصيب الثوب سواد لا يذهب بالغسل-العوار: الخرق والشق بالثوب.
  • (7) ظؤار: من الظئر أي المرضعة، أي انهم بعيدون عن كل ذلك.
  • (8) الأعطان: مكان نزول الابل قرب الماء، وأراد الساحات والأبهاء.
  • (1) ملموم: مجموع، قائم-القرا: الظهر، وأراد الجدران.
  • (2) الشذا: الأذى-النادي: مجلس القوم.
  • (3) أوضاحهم: جماعاتهم.
  • (4) السرح: الماشية السارحة-الذمار: ما ألزم حفظه ورعايته وحمايته.
  • (5) الموقوذ: الثقيل-اليلنجوج: عود يتبخر به.
  • (6) حفافيه: جوانبه-الثؤاج: صياح الغنم-اليعار: صوت المعزى.
  • (1) لاوذوا: راوغوا-الغمار: الدفعات.
  • (2) الطلى: الأعناق-الدراك: إتباع الشيء بعضه على بعض-البدار:
  • (3) العفرنى: الشديد-اليربوع: حيوان في حجم الفأرة قصير اليدين طويل الذنب-الوجار: الوكر.
  • (4) بذّ: غلب، فاق-الحضار: الجري.
  • (5) شوّل: غيم.
  • (6) البهل: التي لا صرار عليها، والصرار ما يربط به ضرع الناقة لئلا يرضعها ولدها، استعارها للاشارة الى الغيم الماطر.
  • (7) الودق: المطر.
  • (8) تحفز: تسوق-الجرعاء: أرض مستوية مرملة-نغر العرق: سال الدم منه.
  • (9) غاريها، مثنى الغار: الجيش-يكدّون: ينزعون-البئار: جمع بئر.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)