الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الرجز، روي القاف، ٣٩ بيتًا

مودات القلوب

الجزء ٢ص ٣٩–٤٢شروح الأبيات ١
خبر القصيدة

في هذه القصيدة يهنئ ملك الملوك قوام الدين بالنيروز، وذلك في شعبان سنة 401.

  1. ١
    رأى على الغور وميضا، فاشتاق،ما أجلب البرق لماء الآماق
    شرح

    ماء الآماق: كناية عن الدموع.

  2. ٢
    ما للوميض، والفؤاد الخفّاققد ذاق من بين الخليط ما ذاق
  3. ٣
    داء غرام ما له من إفراق،قد كلّ آسيه، وقد ملّ الرّاق
  4. ٤
    لآل ليلى في الفؤاد أعلاقتزيد من حيث تقضى الأشواق
  5. ٥
    قامت ترائيك بقلب مقلاق،وللوداع عجل وإرهاق
  6. ٦
    من ثقب الدّرّ النّقيّ برّاق،يرمي القلوب، وأسيلا رقراق
  7. ٧
    يقوم للّيل مقام الإشراق،حيّ، إذا قام الوغى على ساق
  8. ٨
    ردّوا القنا وطاعنوا بالأحداق،أحبّهم على الضّنا والإيراق
  9. ٩
    حبّ الضّنين المال بعد الإملاق؛إنّ مودّات القلوب أرزاق
  10. ١٠
    من منصفي من الملول المذّاققلبي وطرفي من جوى وإقلاق
  11. ١١
    في غرق ما ينقضي وإحراق،يضنّ حتّى بالخيال الطّرّاق
  12. ١٢
    رمى الإله بالرّميض الذلاقكلّ غراب بالزّيال نعّاق
  13. ١٣
    يا ناق أدّاك المؤدّي، يا ناق،ما ذا المقام، والفؤاد قد تاق
  14. ١٤
    هل حاجة المأسور إلاّ الإطلاق،ألهاك عن ليل السّرى والإعناق
  15. ١٥
    مناشط الشّيح، ورعي الطّبّاق،سيري إلى ورد الجموم الفهّاق
  16. ١٦
    حمل المساعي غير حمل الأوساق،بحيث تسري للعلاء أعراق
  17. ١٧
    نور الغواشي ومساك الأرماقمن معشر باتوا بليل العشّاق
  18. ١٨
    إلى المعالي والنّدى بالأشواق،كانوا إذا أظلم ليل الطّرّاق
  19. ١٩
    شهب الدّياجي، ونجوم الآفاق؛بيض وجوه كالظّبى وأعناق
  20. ٢٠
    أطوع من تيجانها والأطواق،سيّان منهم سابق ولحّاق
  21. ٢١
    من قاد غير المجد منهم أو ساق،مهلا إلى أين الصّعود يا راق
  22. ٢٢
    ضلّ المجارون وقام السّبّاق،لم يلحقوا يوما غبار الأطلاق
  23. ٢٣
    إلاّ قذى لناظر، أو حملاق،قد رجعوا عنك بليّ الأعناق
  24. ٢٤
    هيهات! فات الأعوجيّ المعناقسهم من اللّه بعيد الإغراق
  25. ٢٥
    أعطى ديون القوم خصل الأسباق،مسعاة مجد عاق عنها ما عاق
  26. ٢٦
    خطبتها على النّجيع المهراقغرّاء ما ناكحها بمطلاق
  27. ٢٧
    ليس لها إلاّ الجزار الذّلاق،يضرحها ضرح القذى من الماق
  28. ٢٨
    ضربا أخاديد وطعنا شهّاق،نائي القرارات بعيد الأعماق
  29. ٢٩
    يذكرنا وابل طعن دفّاق،يوم الزّويرين ويوم التّحلاق
  30. ٣٠
    جماجما من العريب أقلاق،أنذرتهم وثب هريت الأشداق
  31. ٣١
    طوي من الإدماج طيّ المخراق،صلّ على حتف العدوّ مطراق
  32. ٣٢
    محاذر اللّحظ مرجّى الإطلاق،سحائب تشئم بعد إعراق
  33. ٣٣
    لنا حياها، والزّلال الغيداق،وللعدى إرعادها والإبراق
  34. ٣٤
    في كلّ يوم ذو الجلال الخلاّقيبري لقوس المجد منكم أفواق
  35. ٣٥
    أرقني طولك بعد الإعتاق،أساغ ريقي والخناق قد ضاق
  36. ٣٦
    فانعم بنيروز إليك مشتاق،والق به من خير ما يلقى اللاّق
  37. ٣٧
    فما وقيت، فالعدى بلا واق؛عهد على الأيّام باقي الميثاق
  38. ٣٨
    أن لا يرى غصنك ذاوي الأوراقضوى من الإثمار بعد الإيراق
  39. ٣٩
    ما أهون الفاني، إذا كنت الباق
حواشٍ أخرى (١٢)
  • (1) آسيه: طبيبه-الراق: الذي يصنع الرقية، وهي وسيلة تساعد على تحقيق أمر يبدو مستحيلا أو غامضا، والراقي كان يقوم مقام الطبيب في زعم بعضهم.
  • (2) الإملاق: الفقر، الحاجة-أرزاق: حظوظ.
  • (3) الملول: السريع الملل-المذاق: الذي لا يخلص الود.
  • (4) الزيال: الفراق. وقد وردت في نسخة أخرى كلمة نغاق بدل نعاق، والا فرق.
  • (5) السرى: السيد ليلا-الأعناق: السير السريع.
  • (6) الطبّاق: شجر ينبت في جبال مكة فيه منافع جمة-الجموم: معظم الماء-الفهاق: الممتلئ.
  • (1) الإغراق: مدّ القوس إلى أقصى ما يمكن.
  • (2) الخصل، من تخاصل: تراهن.
  • (3) الجراز الذلاق: السيف السريع القطع-يضرحها: يدفعها-الماق: العين.
  • (4) يوم الزويرين ويوم التحلاق: من أيام العرب.
  • (5) هريت الأشداق: واسعها، والمراد به الأسد.
  • (6) الإدماج، من أدمجه: لفّه، فتله جيدا-المخراق: الثور البري.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)