الرجز، روي القاف، ٣٩ بيتًا
مودات القلوب
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
في هذه القصيدة يهنئ ملك الملوك قوام الدين بالنيروز، وذلك في شعبان سنة 401.
- ١رأى على الغور وميضا، فاشتاق،ما أجلب البرق لماء الآماق
شرح
ماء الآماق: كناية عن الدموع.
- ٢ما للوميض، والفؤاد الخفّاققد ذاق من بين الخليط ما ذاق
- ٣داء غرام ما له من إفراق،قد كلّ آسيه، وقد ملّ الرّاق
- ٤لآل ليلى في الفؤاد أعلاقتزيد من حيث تقضى الأشواق
- ٥قامت ترائيك بقلب مقلاق،وللوداع عجل وإرهاق
- ٦من ثقب الدّرّ النّقيّ برّاق،يرمي القلوب، وأسيلا رقراق
- ٧يقوم للّيل مقام الإشراق،حيّ، إذا قام الوغى على ساق
- ٨ردّوا القنا وطاعنوا بالأحداق،أحبّهم على الضّنا والإيراق
- ٩حبّ الضّنين المال بعد الإملاق؛إنّ مودّات القلوب أرزاق
- ١٠من منصفي من الملول المذّاققلبي وطرفي من جوى وإقلاق
- ١١في غرق ما ينقضي وإحراق،يضنّ حتّى بالخيال الطّرّاق
- ١٢رمى الإله بالرّميض الذلاقكلّ غراب بالزّيال نعّاق
- ١٣يا ناق أدّاك المؤدّي، يا ناق،ما ذا المقام، والفؤاد قد تاق
- ١٤هل حاجة المأسور إلاّ الإطلاق،ألهاك عن ليل السّرى والإعناق
- ١٥مناشط الشّيح، ورعي الطّبّاق،سيري إلى ورد الجموم الفهّاق
- ١٦حمل المساعي غير حمل الأوساق،بحيث تسري للعلاء أعراق
- ١٧نور الغواشي ومساك الأرماقمن معشر باتوا بليل العشّاق
- ١٨إلى المعالي والنّدى بالأشواق،كانوا إذا أظلم ليل الطّرّاق
- ١٩شهب الدّياجي، ونجوم الآفاق؛بيض وجوه كالظّبى وأعناق
- ٢٠أطوع من تيجانها والأطواق،سيّان منهم سابق ولحّاق
- ٢١من قاد غير المجد منهم أو ساق،مهلا إلى أين الصّعود يا راق
- ٢٢ضلّ المجارون وقام السّبّاق،لم يلحقوا يوما غبار الأطلاق
- ٢٣إلاّ قذى لناظر، أو حملاق،قد رجعوا عنك بليّ الأعناق
- ٢٤هيهات! فات الأعوجيّ المعناقسهم من اللّه بعيد الإغراق
- ٢٥أعطى ديون القوم خصل الأسباق،مسعاة مجد عاق عنها ما عاق
- ٢٦خطبتها على النّجيع المهراقغرّاء ما ناكحها بمطلاق
- ٢٧ليس لها إلاّ الجزار الذّلاق،يضرحها ضرح القذى من الماق
- ٢٨ضربا أخاديد وطعنا شهّاق،نائي القرارات بعيد الأعماق
- ٢٩يذكرنا وابل طعن دفّاق،يوم الزّويرين ويوم التّحلاق
- ٣٠جماجما من العريب أقلاق،أنذرتهم وثب هريت الأشداق
- ٣١طوي من الإدماج طيّ المخراق،صلّ على حتف العدوّ مطراق
- ٣٢محاذر اللّحظ مرجّى الإطلاق،سحائب تشئم بعد إعراق
- ٣٣لنا حياها، والزّلال الغيداق،وللعدى إرعادها والإبراق
- ٣٤في كلّ يوم ذو الجلال الخلاّقيبري لقوس المجد منكم أفواق
- ٣٥أرقني طولك بعد الإعتاق،أساغ ريقي والخناق قد ضاق
- ٣٦فانعم بنيروز إليك مشتاق،والق به من خير ما يلقى اللاّق
- ٣٧فما وقيت، فالعدى بلا واق؛عهد على الأيّام باقي الميثاق
- ٣٨أن لا يرى غصنك ذاوي الأوراقضوى من الإثمار بعد الإيراق
- ٣٩ما أهون الفاني، إذا كنت الباق
حواشٍ أخرى (١٢)
- (1) آسيه: طبيبه-الراق: الذي يصنع الرقية، وهي وسيلة تساعد على تحقيق أمر يبدو مستحيلا أو غامضا، والراقي كان يقوم مقام الطبيب في زعم بعضهم.
- (2) الإملاق: الفقر، الحاجة-أرزاق: حظوظ.
- (3) الملول: السريع الملل-المذاق: الذي لا يخلص الود.
- (4) الزيال: الفراق. وقد وردت في نسخة أخرى كلمة نغاق بدل نعاق، والا فرق.
- (5) السرى: السيد ليلا-الأعناق: السير السريع.
- (6) الطبّاق: شجر ينبت في جبال مكة فيه منافع جمة-الجموم: معظم الماء-الفهاق: الممتلئ.
- (1) الإغراق: مدّ القوس إلى أقصى ما يمكن.
- (2) الخصل، من تخاصل: تراهن.
- (3) الجراز الذلاق: السيف السريع القطع-يضرحها: يدفعها-الماق: العين.
- (4) يوم الزويرين ويوم التحلاق: من أيام العرب.
- (5) هريت الأشداق: واسعها، والمراد به الأسد.
- (6) الإدماج، من أدمجه: لفّه، فتله جيدا-المخراق: الثور البري.