الكامل، روي الدال، ٣٨ بيتًا
أورق العود
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
في هذه القصيدة يمدح والده ويهنئه برد أعماله القديمة اليه وهي النقابة وإمارة الحج والنظر في المظالم، وذلك في جمادى الأولى سنة 380.
- ١أنظر إلى الأيّام كيف تعود،وإلى المعالي الغرّ كيف تزيد
- ٢وإلى الزّمان نبا، وعاود عطفه،فارتاح ظمآن، وأورق عود
- ٣نعم طلعن على العدوّ بغيظه،فتركنه حمر الجنان يميد
شرح
حمر الجنان: أي يتحرق غضبا.
- ٤قد عاود الأيّام ماء شبابها،فالعيش غضّ، واللّيالي غيد
- ٥إقبال عزّ كالأسنّة مقبل،يمضي، وجدّ في العلاء جديد
شرح
الجد: الحظ.
- ٦وعلى لأبلج من ذؤابة هاشم،يثنى عليه السّؤدد المعقود
شرح
الأبلج من ذؤابة هاشم: كناية عن والده، اي مشرق الوجه من فرع هاشم.
- ٧قد فات مطلوبا وأدرك طالبا،ومقارعوه على الأمور قعود
- ٨خسأت عيونهم، وقد طمحت لهعدد عراض في العلى وعديد
شرح
خسأت: كلت-عراض: كثيرة.
- ٩ما صال إلاّ انجاب غيّ مظلم،واندقّ من عمد الضّلال عمود
- ١٠يأسو ويجرح، فالجراحة عزمةتصمى، وآسيها النّدى والجود
في المعجم: يأسو
شرح
يأسو: يداوي، والآسي هو الطبيب-تصمى، من وصم: صدع، عاب.
- ١١سطو وصفح يطرقان عدوّهأبدا، ووعد صادق ووعيد
- ١٢عن أيّ باع في العلاء رميتمليثا تقيه مقادر وجدود
- ١٣طاشت سهامكم وفارق نزعهسهم إلى قلب العدوّ سديد
شرح
النزع: جذب القوس.
- ١٤حسدوك لمّا فات سعيك سعيهمصعدا فما نقع الغليل حسود
- ١٥ورأوا بوائجها تلوح، وريحهاتسري، وعارضها الغزير يجود
في المعجم: بوائجها
شرح
بوائجها: بروقها، متسع رملها، دواهيها-عارضها: غيمها.
- ١٦عجل الزّمان بها إليك، وحطّمتبين الضّلوع ضغائن وحقود
- ١٧قد كنت أخشى أن يقول مخبّر:كادوا وما أعطوا المراد فكيدوا
- ١٨أو أن يقال: أقارب نزعت بهمظنن، فكلّ بالعقوق بعيد
شرح
ظنن، من ظنة: تهمة.
- ١٩سئلوا العواد، فجانبوه، فعاودوا،والآن إذ ملك الزّمان، وقيدوا
- ٢٠لو لا الأليّة منك ألاّ تنتضيعضبا يقوم مقامه التّفنيد
- ٢١لسننت في الأقوام، غير ملوّم،ما سنّ يوم ابن الزّبير يزيد
- ٢٢اليوم أصحرت الضّغائن، وانجلتتلك الموارن، والجباه السّود
- ٢٣وتراجعوا عصبا إليك، وخلفهمعنف السّباق، وللقلوب وئيد
- ٢٤فاصفح فسوف ينال صفحك منهمما لا ينال العضب، وهو حديد
- ٢٥وحذار من وبل العقاب، وقد بدتملء العيون بوارق ورعود
- ٢٦وتغنّموا عفوا يفيض، وفيئةتدنو، وحلما لا يزال يعود
- ٢٧فلسطوة الضّرغام أجمل بالفتىمن أن يرى عال عليه السّيد
- ٢٨ما السّؤدد المطلوب إلاّ دون مايرمي إليه السّؤدد المولود
- ٢٩فإذا هما اتّفقا تكسّرت القناإن غالبا، وتضعضع الجلمود
- ٣٠وأجلّ ما ضرب الرّجال بحدّه الـأعداء مجد طارف وتليد
- ٣١الآن أطلقت النّصول ورشّحتلسبيلها قبّ الأياطل قود
- ٣٢وتبلّج البيت الحرام طلاقة،مذ قيل: إنّ جماله مردود
- ٣٣وعلى المظالم والنّقابة همّةيقظى، وظلّ أمانة ممدود
- ٣٤حمدا لأنعمك الجسام، فلم يزلأبدا يزيد لها عليّ مزيد
- ٣٥علّيتني حتّى تحقّقت العدىأنّي حميم للعلى وعقيد
- ٣٦وتركت حسّادي، على زفراتهم،عوج الضّلوع، فواجد وعميد
- ٣٧فلأشكرنّك ما تجاذب مقولينثر يشقّ على العدى وقصيد
- ٣٨والشّكر أنفس ما وجدت، وإنّماأمل الفتى أن يقبل الموجود
حواشٍ أخرى (٧)
- (1) أصحرت: برزت الى الصحراء-الموارن: الأنوف.
- (2) للقلوب وئيد: للقلوب خفق شديد.
- (3) الفيئة: الغنيمة.
- (4) السّيد: الذئب.
- (5) طارف وتليد: جديد وقديم.
- (6) قب الأياطل: ضامرات الخصور-قود: منقادة.
- (7) حميم: قريب-عقيد: معاهد.