الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الكامل، روي الدال، ٣٨ بيتًا

أورق العود

الجزء ١ص ٢٩٣–٢٩٥شروح الأبيات ٨
خبر القصيدة

في هذه القصيدة يمدح والده ويهنئه برد أعماله القديمة اليه وهي النقابة وإمارة الحج والنظر في المظالم، وذلك في جمادى الأولى سنة 380.

  1. ١
    أنظر إلى الأيّام كيف تعود،وإلى المعالي الغرّ كيف تزيد
  2. ٢
    وإلى الزّمان نبا، وعاود عطفه،فارتاح ظمآن، وأورق عود
  3. ٣
    نعم طلعن على العدوّ بغيظه،فتركنه حمر الجنان يميد
    شرح

    حمر الجنان: أي يتحرق غضبا.

  4. ٤
    قد عاود الأيّام ماء شبابها،فالعيش غضّ، واللّيالي غيد
  5. ٥
    إقبال عزّ كالأسنّة مقبل،يمضي، وجدّ في العلاء جديد
    شرح

    الجد: الحظ.

  6. ٦
    وعلى لأبلج من ذؤابة هاشم،يثنى عليه السّؤدد المعقود
    شرح

    الأبلج من ذؤابة هاشم: كناية عن والده، اي مشرق الوجه من فرع هاشم.

  7. ٧
    قد فات مطلوبا وأدرك طالبا،ومقارعوه على الأمور قعود
  8. ٨
    خسأت عيونهم، وقد طمحت لهعدد عراض في العلى وعديد
    شرح

    خسأت: كلت-عراض: كثيرة.

  9. ٩
    ما صال إلاّ انجاب غيّ مظلم،واندقّ من عمد الضّلال عمود
  10. ١٠
    يأسو ويجرح، فالجراحة عزمةتصمى، وآسيها النّدى والجود

    في المعجم: يأسو

    شرح

    يأسو: يداوي، والآسي هو الطبيب-تصمى، من وصم: صدع، عاب.

  11. ١١
    سطو وصفح يطرقان عدوّهأبدا، ووعد صادق ووعيد
  12. ١٢
    عن أيّ باع في العلاء رميتمليثا تقيه مقادر وجدود
  13. ١٣
    طاشت سهامكم وفارق نزعهسهم إلى قلب العدوّ سديد
    شرح

    النزع: جذب القوس.

  14. ١٤
    حسدوك لمّا فات سعيك سعيهمصعدا فما نقع الغليل حسود
  15. ١٥
    ورأوا بوائجها تلوح، وريحهاتسري، وعارضها الغزير يجود

    في المعجم: بوائجها

    شرح

    بوائجها: بروقها، متسع رملها، دواهيها-عارضها: غيمها.

  16. ١٦
    عجل الزّمان بها إليك، وحطّمتبين الضّلوع ضغائن وحقود
  17. ١٧
    قد كنت أخشى أن يقول مخبّر:كادوا وما أعطوا المراد فكيدوا
  18. ١٨
    أو أن يقال: أقارب نزعت بهمظنن، فكلّ بالعقوق بعيد
    شرح

    ظنن، من ظنة: تهمة.

  19. ١٩
    سئلوا العواد، فجانبوه، فعاودوا،والآن إذ ملك الزّمان، وقيدوا
  20. ٢٠
    لو لا الأليّة منك ألاّ تنتضيعضبا يقوم مقامه التّفنيد
  21. ٢١
    لسننت في الأقوام، غير ملوّم،ما سنّ يوم ابن الزّبير يزيد
  22. ٢٢
    اليوم أصحرت الضّغائن، وانجلتتلك الموارن، والجباه السّود
  23. ٢٣
    وتراجعوا عصبا إليك، وخلفهمعنف السّباق، وللقلوب وئيد
  24. ٢٤
    فاصفح فسوف ينال صفحك منهمما لا ينال العضب، وهو حديد
  25. ٢٥
    وحذار من وبل العقاب، وقد بدتملء العيون بوارق ورعود
  26. ٢٦
    وتغنّموا عفوا يفيض، وفيئةتدنو، وحلما لا يزال يعود
  27. ٢٧
    فلسطوة الضّرغام أجمل بالفتىمن أن يرى عال عليه السّيد
  28. ٢٨
    ما السّؤدد المطلوب إلاّ دون مايرمي إليه السّؤدد المولود
  29. ٢٩
    فإذا هما اتّفقا تكسّرت القناإن غالبا، وتضعضع الجلمود
  30. ٣٠
    وأجلّ ما ضرب الرّجال بحدّه الـأعداء مجد طارف وتليد
  31. ٣١
    الآن أطلقت النّصول ورشّحتلسبيلها قبّ الأياطل قود
  32. ٣٢
    وتبلّج البيت الحرام طلاقة،مذ قيل: إنّ جماله مردود
  33. ٣٣
    وعلى المظالم والنّقابة همّةيقظى، وظلّ أمانة ممدود
  34. ٣٤
    حمدا لأنعمك الجسام، فلم يزلأبدا يزيد لها عليّ مزيد
  35. ٣٥
    علّيتني حتّى تحقّقت العدىأنّي حميم للعلى وعقيد
  36. ٣٦
    وتركت حسّادي، على زفراتهم،عوج الضّلوع، فواجد وعميد
  37. ٣٧
    فلأشكرنّك ما تجاذب مقولينثر يشقّ على العدى وقصيد
  38. ٣٨
    والشّكر أنفس ما وجدت، وإنّماأمل الفتى أن يقبل الموجود
حواشٍ أخرى (٧)
  • (1) أصحرت: برزت الى الصحراء-الموارن: الأنوف.
  • (2) للقلوب وئيد: للقلوب خفق شديد.
  • (3) الفيئة: الغنيمة.
  • (4) السّيد: الذئب.
  • (5) طارف وتليد: جديد وقديم.
  • (6) قب الأياطل: ضامرات الخصور-قود: منقادة.
  • (7) حميم: قريب-عقيد: معاهد.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)