الرَّضِي
العودة إلى الديوان
المتقارب، روي الحاء، ٤٨ بيتًا

عقدنا لواء العلى

الجزء ١ص ٢٣٥–٢٣٨شروح الأبيات ٣
  1. ١
    برؤم السّيوف وغرب الرّماحعقدنا لواء العلى والسّماح
    شرح

    رؤم السيوف: حدّها-غرب الرماح: أسنتها.

  2. ٢
    وكلّ غلام حييّ اللّحاظ،يلقى الطّعان برمح وقاح
  3. ٣
    إذا مطل الثّار جرّ القنانشاوى تقاضى صدور الصّفاح
  4. ٤
    فأغمدها في احمرار الشّقيـق، وجرّدها في بياض الأقاح
  5. ٥
    بكلّ فلاة تئود الجيادتعثر فيها ببيض الأداحي
  6. ٦
    فيلجم أعناقها بالجبال،وينعل أرساغها بالبطاح
  7. ٧
    وأشقر يسرق صبغ المدىم، أنهبت جلدته للسّلاح
  8. ٨
    إذا يابس الماء بلّ الحزام،طارت به غلواء المراح
  9. ٩
    تجول القرون بأعطافه،مجال الفواقع في كاس راح
  10. ١٠
    يشقّ الظّلام بسيف الضّحى،ويرمي الغدوّ بسهم الرّواح
  11. ١١
    فيا راكب العجز مرخي العنانللذّلّ يخبط، والعزّ ضاح
  12. ١٢
    تقاض المطالب واستنبط الـرّجاء ونبّه عيون النّجاح
  13. ١٣
    فلو لا المطامع تحدو الطّلاب،لما خفقت قادمات الجناح
  14. ١٤
    وما العيش عندي إلاّ الإباء،وبعدي عن المنزل المستباح
  15. ١٥
    أحبّ الخيام وسكّانهاوأحسد كلّ بعيد المراح
  16. ١٦
    وأغبط كلّ فتى لا يزالعبئا على الزّاعبات القماح
  17. ١٧
    يخاطر فيها بعقر السّوام،ويشرب منها لبان اللّقاح
  18. ١٨
    طروب المسامع أين استقلّصهيل الجياد وجرس النّباح
  19. ١٩
    ومن لي بأن أتلافى الخطوب،إن نافرتني صدور الرّماح
  20. ٢٠
    ومن لي بتقبيل كفّ الزّمان من قبل توقيعها باطّراحي
  21. ٢١
    كبا الدّهر بيني وبين المنى،وطال بزند الرّجاء اقتداحي
  22. ٢٢
    أرى الحلم يطوي سباب الرّجال،والجهل ينشره في التّلاحي
  23. ٢٣
    فيحسب عيّا سكوت الحليم،ويعطى السّفيه حظوظ الفصاح
  24. ٢٤
    أكاشر أبناء هذا الزّمان،وأهزأ من نبلهم بامتداحي
  25. ٢٥
    فبين البواطن حلّ الطّلاق،وبين الظّواهر عقد النّكاح
  26. ٢٦
    وإنّي لأحفظ غيب الخليلإن ضاع واستلبته اللّواحي
  27. ٢٧
    وإنّي لأقصف بطش الفتى،ولو ردّ باع القضاء المتاح
  28. ٢٨
    تكدّر دوني نطاف الكلام،وأصقلها بالبيان الصّراح
  29. ٢٩
    أدافع بالجدّ عن غاية،ولو شئت بلّغتها بالمزاح
  30. ٣٠
    أراني سيخلق عمري الزّمان،وكلّ ظلام جديد الصّباح
  31. ٣١
    زجرت السّرور، فما يجتنىبغير العلى طلبي وارتياحي
  32. ٣٢
    فباللّه يا نشوات الشّمولعودي إلى نفحات الرّياح
  33. ٣٣
    وصوني عن السّكر من لا يزاليندّي المدام بماء القراح
  34. ٣٤
    أعاف ابنة الكرم لا ابن الغمام، بين غبوقي، وبين اصطباحي
  35. ٣٥
    يمرّ الغناء فيعتاقني،وعشق الحروب ثنى من جماحي
  36. ٣٦
    ولو لم أغنّ بذكر السّيوف،لقلّ على النّغمات ارتياحي
  37. ٣٧
    وسمراء ترشف ظلم القلوب، قذّافة بالنّجيع المباح
  38. ٣٨
    تطارد في كلّ ملمومةمنطّقة بالعوالي رداح
  39. ٣٩
    تريق عليها كئوس الدّماء بالطّعن والموت نشوان صاح
  40. ٤٠
    فنخضب فيها جباه الظّبى،ونرمد فيها عيون الجراح
  41. ٤١
    كأنّا نرى الضّرب نحر السّوام،ونحتسب الطّعن ضرب الصّفاح
  42. ٤٢
    فمن ذا أسامي، وجدّي النبيّ،أم من أطاول أم من ألاحي
  43. ٤٣
    أنا ابن الأئمّة والنّازلينكلّ منيع الرّبى والبراح
    شرح

    البراح: المتسع من الأرض لا زرع فيها ولا شجر.

  44. ٤٤
    وأيد تصافح أيدي الكرام،وإن نفرت من أكفّ الشّحاح
  45. ٤٥
    إذا استصرخوا عصفوا بالصّباح بين الظّبى والوجوه الصّباح
  46. ٤٦
    وسالوا إلى الطعن سيل القناومالوا على الضّرب ميل الصّفاح
  47. ٤٧
    نشرنا على عذبات الرّياح كلّ لواء صقيل النّواحي
  48. ٤٨
    وأحسابنا ساميات الأنوفبين المقام وبين الضّراح
    شرح

    الضراح: البيت المعمور في السماء الرابعة.

حواشٍ أخرى (٩)
  • (1) الصّفاح: الجباه.
  • (2) تئود: تتعب-الأداحي، جمع أدحية: مبيض النعام في الرمل.
  • (3) غلواء المراح: سرعته.
  • (4) القرون، جمع قرن: السيّد الشريف.
  • (5) يلاحظ استعارة الشاعر السيف والسهم للدلالة على بزوغ الفجر وحلول الليل، معتمدا في ذلك مراعاة النظير.
  • (6) العز ضاح: العز غير عال، والضاحي مأخوذ من القول: شجرة ضاحية أي لا ظل لها.
  • (7) أغبط: أعظّم، أقدّر-الزاعبات، من زعب البعير: مرّ سريعا أو مثقلا -القماح، من قمح البعير: رفع رأسه وامتنع عن الشرب.
  • (8) عقر السوام: ذبح الماشية-اللّقاح: الناقة اللبون.
  • (1) الملمومة: الكتيبة المجتمعة-الرداح: الكتيبة الثقيلة الجرارة.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)