الرَّضِي
العودة إلى الديوان
السريع، روي الدال، ٣٨ بيتًا

أبذل من طارفي وتالدي

الجزء ١ص ٣٢٤–٣٢٦شروح الأبيات ١
  1. ١
    لو علمت أيّ فتى ماجدذات اللّمى والشّنب البارد
  2. ٢
    لمّا وفي لي موعدي بالنّوى،من غير ذنب ووفى واعدي
  3. ٣
    كالغصن مهزوزا، ولكنّهيفعل فعل الخطل المائد
    شرح

    الخطل المائد: الرمح المضطرب.

  4. ٤
    أضللت قلبي فيك عمدا وقدتعيّن الثّأر على العامد
  5. ٥
    فهل لما أضللت من ناشد؛وهل لما ضيّعت من واجد
  6. ٦
    قلوبنا عندك معقودةبطرف ذاك الشّادن العاقد
  7. ٧
    أفلتنا، ثمّ ثنى طرفه،تلفّت الظّبي إلى الصّائد
  8. ٨
    ما أنصف الفاسق في لحظه،لمّا أرانا عفّة العابد
  9. ٩
    تعزّز الحبّ له ذلّة،وناقص الحبّ إلى زائد
  10. ١٠
    والمرء محسود بلذّاته،والحبّ ملذوذ بلا حاسد
  11. ١١
    يا عذبة المبسم بلّي الجوىبنهلة من ريقك الصّارد
  12. ١٢
    أرى غديرا شبما ماؤه،فهل لذاك الماء من وارد
  13. ١٣
    من لي به من عسل ذائبيجري خلال البرد الجامد
  14. ١٤
    أنا ابن من ليس بجدّ لهمن لم يكن بالماجد الجائد
  15. ١٥
    ولم يكن في سلك آبائهغير طويل الباع والسّاعد
  16. ١٦
    قد حلب الدّهر أفاويقه،وأتبع الشّارد بالطّارد
  17. ١٧
    لنا الجبال القود مرفوعةتزلّ عنها قدم الصّاعد
  18. ١٨
    لنا الجياد القبّ أخّاذةعلى العدى بالأمد الزّائد
  19. ١٩
    لنا القنا والبيض مطواعةفي الضّرب يعصين يد الغامد
  20. ٢٠
    لنا الأسود الغلب في غيلهامن ثائر بأسا ومن لا بد
  21. ٢١
    من أسد طال به عمره؛ومن قريب العمر مستاسد
  22. ٢٢
    يا أيّها العائب لي جهلةحذار من أرقمي الرّاصد
  23. ٢٣
    أقدّم النّذر، ولي سطوةتنفّر النّوم عن الرّاقد
  24. ٢٤
    كلمعة البارق مجتازة،تقضي على زمجرة الرّاعد
  25. ٢٥
    إن كنت ما جرّبتني ضاربا،فاصبر لما جاءك من ساعدي
  26. ٢٦
    وهاك من كفّي مفروجةفرج القبا موسية العائد
  27. ٢٧
    ربّ نعيم زال ريعانهبلسعة من عقرب الحاسد
  28. ٢٨
    أنا الّذي أبذل من طارفيمثل الّذي أبذل من تالدي
  29. ٢٩
    ما مروتي للنّاحت المنتحييوما، ولا غصني للعاضد
  30. ٣٠
    أسعى لقوم قعدوا في العلى؛ما أكثر السّاعي إلى القاعد
  31. ٣١
    أنا الّذي يوسعها جولةتجفّل الذّود عن الذّائد
  32. ٣٢
    أنا الّذي يوطئ أكتافهاما رنّ رمح بيدي مارد
  33. ٣٣
    أنا الّذي يضرم آفاقها،كأنّها معمعة الواقد
  34. ٣٤
    أنا الّذي يوجر أبطالهاضربا كخبط الجمل الوارد
  35. ٣٥
    ما أنا للعلياء إن لم يكنمن ولدي ما كان من والدي
  36. ٣٦
    ولا مشت بي الخيل إن لم أطأسرير هذا الأغلب الماجد
  37. ٣٧
    فإن أنلها، فكما رمته،أو لا، فقد يكذبني رائدي
  38. ٣٨
    والغاية الموت، فما فكرتيأ سائقي أصبح أم قائدي
حواشٍ أخرى (١١)
  • (1) الشادن: ولد الظبي الذي قوي وبلغ-العاقد: الذي ثنى عنقه. وقد كنى بالشادن عن الحبيب.
  • (2) الجوى: حرقة الحب-الصارد: البارد.
  • (3) شبما: باردا، وأراد بالغدير ثغر الحبيب.
  • (4) الأفاويق: اللبن يجتمع في الضرع بين الحلبتين.
  • (5) القود: الطويلة.
  • (6) القب: الضامرة-الأمد: الغضب.
  • (1) الأرقم: الحيّة.
  • (2) موسية: معاونة.
  • (3) المروة: الحجارة الصلبة-العاضد: القاطع بالمعضد وهي المنجل.
  • (4) الذود: قطعة الابل-الذائد: المدافع.
  • (5) يوجر: يطعن.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)