الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الكامل، روي الدال، ٦٣ بيتًا

بالأهلّة نهتدي

الجزء ١ص ٣٢٧–٣٣١شروح الأبيات ٨
خبر القصيدة

شروح وردت مع الخبر: تفحّص صلابته.

  1. ١
    هل ريع قلبك للخليط المنجد،بلوى البراق تزايلوا عن موعدي
    شرح

    الخليط: القوم-تزايلوا: تنادوا للرحيل.

  2. ٢
    قالوا: غدا يوم النّوى، فتسلّفواعضّا لأطراف البنان على غد
  3. ٣
    رفعوا القباب، وبينهنّ لبانةلم تقضها عدة الغزال الأغيد
    شرح

    لبانة: حاجة. والغزال الأغيد كناية عن المرأة الجميلة والطويلة العنق.

  4. ٤
    وغدوا غدوّ الرّوض ألبسه الحيانسجين بين مسرّد ومعضّد
  5. ٥
    ووراهم قلب يشاق ومهجةبردت ردى، وغليلها لم يبرد
  6. ٦
    لاثوا خدودهم على عين النّقا،ودمى النّمارق والغصون الميّد

    في المعجم: لاثوا

    شرح

    لاثوا: أداروا-النمارق، جمع نمرقة: الوسادة الصغيرة.

  7. ٧
    وأهلّة بتنا نضلّ بضوئها،ولقد ترانا بالأهلّة نهتدي
  8. ٨
    فسقى ثرى تلك الغصون نباتهما شاء من سبل الغمام المزبد
  9. ٩
    ولقد مررت على الدّيار، فعزّنيجلدي وكان أعزّ منه تجلّدي
  10. ١٠
    لو لا مكاثرة الدّموع عشيّة،لعرفت رسم المنزل المتأبّد

    في المعجم: المتأبد

    شرح

    المتأبد: المقفر.

  11. ١١
    لهفي لأيّام الشّباب على ندىأطرافهنّ وظلّهنّ الأبرد

    في المعجم: الأبرد

    شرح

    الأبرد: المريح، الذي يبعث الارتياح.

  12. ١٢
    أيّام أنفض للمراح ذوائبي،وأروح بين معذّل ومفنّد
  13. ١٣
    ومرجّلين من الحمام غرانق،مثل الغصون ثيابها الورق النّدي
    شرح

    مرجّلين، من رجل الشعر: سرحه-الحمام، جمع حمة: السواد، وأراد به الشعر الأسود-الغرانق: الشبان البيض.

  14. ١٤
    متملّيين من الشّباب كأنّهمأقمار غاشية الظّلام الأربد

    في المعجم: الأربد

    شرح

    الأربد: الأسود، الشديد الظلمة.

  15. ١٥
    صقلت نصول خدودهم بيد الصّبا،مرد العوارض في زمان أمرد
  16. ١٦
    تستنبط الألحاظ ماء وجوههم،فيكاد ينقع من غضارتها الصّدي
  17. ١٧
    لا تنفر الحسناء من مسّي، ولاتثنى إذا مدّت إلى أرب يدي
  18. ١٨
    وبياض ما بيني وبين أحبّتي،يوم اللّقاء، من الغراب الأسود
  19. ١٩
    فالآن إذ قرع النّوائب مروتي،وألنّ معجم عودي المتشدّد
  20. ٢٠
    وقصرن خطوي عن مراهنة الصّبا،فخطوت للّذّات خطو مقيّد
  21. ٢١
    ألبسنني برد الوقار ضرورة،وأرينني جدد الطّريق الأقصد
  22. ٢٢
    فاليوم أسلس في القياد، وطالمامنعت فضول عزامتي من مقودي
  23. ٢٣
    ما لي أذلّ، وصارمي لم ينثلمبطلى العدى وقناي لم يتقصّد
  24. ٢٤
    قد طال في ثوب الهموم تزمّلي،فلآخذنّ لنهضتي من مقعدي
  25. ٢٥
    ولأظعننّ دجى الظّلام بجسرةهوجاء تسأل موردا عن مورد
  26. ٢٦
    في غلمة هدموا ذرى عبديةأنضاء خمس للنّجاء عمرّد
  27. ٢٧
    تصل الدّءوب كأنّ طالي أنيقنضح الذّفارى بالكحيل المعقد
  28. ٢٨
    مشق الهجير لحومها، وتناضلتأخفافها بالأمعز المتوقّد
  29. ٢٩
    وإذا الموامي غلن آخر جهدهاصاحت بها الأعراق: دونك، فازدد
  30. ٣٠
    حتّى إذا ركبوا الرّءوس من الكرىوتصوّب العيّوق بعد تصعّد
  31. ٣١
    جعلوا الخدود على أزمة ضمّر،فتل الكلال قيودهنّ بلا يد
  32. ٣٢
    مثل الصّوارم والدّجى أغمادها،حتّى تسلّ إلى المغار الأبعد
  33. ٣٣
    أنا في الضّحى سرج الحصان وفي الدّجىكور على ظهر الأمون الجلعد
  34. ٣٤
    بيدي من الهنديّ فضل عمامة،لا بدّ أعصبها برأس مسوّد
  35. ٣٥
    إنّي لأغلط آنفا بمواسي،وأقيم من عنق الأبيّ الأصيد
  36. ٣٦
    قل للعدى، إن بتّ أوقد نارهاما بيننا أبدا، إذا لم تخمد
  37. ٣٧
    فدعوا مصاولة الضّراغم وانبحوانبح الكلاب على نجوم الأسعد
  38. ٣٨
    لا يغررنّكم تناوم ضيغم،وتناذروا وثبات أغلب ملبد
  39. ٣٩
    الصّارم المشهور ينذر نفسه،فخذوا الحذار من الحسام المغمد
  40. ٤٠
    وأقارب جعلوا العقوق سجيّة،يتوارثون سفاهة عن قعدد
  41. ٤١
    لبسوا لنا زرد النّفاق، فأصبحوافي ذمّة الخلق اللّئيم الأوغد
  42. ٤٢
    وكأنّما تلك الضّلوع قساوةتثنى على قطع الصّفاء الجلمد
  43. ٤٣
    قالوا: الصّفاح! فقلت: إنّ أليّةأن لا أمدّ يدي بغير مهنّد
  44. ٤٤
    من كلّ منخوب الجنان كأنّه،في الرّوع مطرود وإن لم يطرد
  45. ٤٥
    إن عاين النّقعين أنكر قلبه،ونجا بناصية الطّمرّ الأجرد
  46. ٤٦
    لو عيد من داء الفهاهة واحدعادوه من عيّ إذا حضر النّدي
  47. ٤٧
    متقدّم في لؤمه ميلاده،ومن الخمول كأنّه لم يولد
  48. ٤٨
    قل للّذي بالغيّ سوّى بيننا:أين الغبار من الجبال الرّكّد
  49. ٤٩
    لا تدنينّ مواربين دعوتهميوم الطّعان فسوّفوك إلى الغد
  50. ٥٠
    تركوا القنا تهفو إليك صدوره،والقوم بين مهلّل ومغرّد
  51. ٥١
    حتّى اتّقوا بك ثمّ فاغرة الرّدى،فنجوا، وأنت على طريق المزرد
  52. ٥٢
    قذفوك في غمّائها، وتباعدواعنها، وقالوا: قم لنفسك واقعد
  53. ٥٣
    قطع الزّمان قبال نعلك، فانتعلأخرى تقيك من العثار وجدّد
  54. ٥٤
    يصل الذّليل إلى العزيز بكيده،والشّمس تظلم من دخان الموقد
  55. ٥٥
    واشدد يديك إلى الوغى بمغامرندب، لعادات الطّعان معوّد
  56. ٥٦
    لم ينتقش شوك القنا من جلدهفي الرّوع إلاّ بالقنا المتقصّد
  57. ٥٧
    من كلّ مربدّ النّجيع إذا علتنغراتها قطعت حضور العوّد
  58. ٥٨
    إن سوّموه إلى الرّهان، فإنّمامسحوا جبين مقلّد لمقلّد
  59. ٥٩
    ما عذر من ضربت به أعراقه،حتّى بلغن إلى النّبيّ محمّد
  60. ٦٠
    أن لا يمدّ إلى المكارم باعه،وينال منقطع العلى والسّؤدد
  61. ٦١
    متحلّقا حتّى تكون ذيولهأبد الزّمان عمائما للفرقد
  62. ٦٢
    أعن المقادر لا تكن هبّابة،وتأزّر اليوم العصبصب وارتد
    شرح

    الهبابة، من هب: صاح وانهزم-العصبصب: الشديد.

  63. ٦٣
    لا تغبطنّ على البقاء معمّرا،فلقرب يوم منيّة من مولد
حواشٍ أخرى (٢٤)
  • (1) ينقع: يروى-الغضارة: النعمة وطيب العيش-الصدي: العطشان.
  • (2) قرع النوائب مروتي: أي انزل به الدهر البلاء-معجم، من عجم العود:
  • (3) المراهنة: المسابقة.
  • (4) الجدد: الأرض الغليظة-الأقصد: الأشد استقامة.
  • (5) من مقودي: من انقيادي.
  • (6) الطلى: الأعناق-لم يتقصّد: لم يتكسّر.
  • (7) الجسرة: الناقة القوية-الهوجاء: المسرعة.
  • (8) عبدية: صفة للنياق-العمرّد: الطويل.
  • (9) الدءوب: الجاد المجتهد-الذفارى، جمع ذفرى: الموضع الذي يعرق من البعير-الكحيل: القطران.
  • (10) الهجير: شدّة الحر-الأمعز: الأرض الصلبة.
  • (1) الموامي، جمع موماة: المفازة.
  • (2) العيّوق: نجم يظهر قرب الثريا.
  • (3) كور: حمل-الأمون: الناقة الصلبة-الجلعد: الشديدة.
  • (4) الأصيد: السيّد، الشريف.
  • (5) الملبد: الأسد اللاصق بالأرض، والملبد أيضا هو الأسد ذو اللبدة الكبيرة.
  • (6) القعدد: الجد الأعلى.
  • (7) الأليّة: اليمين، وإن ألية أي أقسم يمينا.
  • (8) منخوب الجنان: ضعيف القلب-في الروع: في الأوقات المخيفة.
  • (1) الطمر: الجواد الطويل القوائم. أي إن رأى الغبار الكثيف خاف وفر على ظهر جواد سريع.
  • (2) الفهاهة: العي والوهن في النطق.
  • (3) المزرد: مصدر ميمي من زرده أي خنقه.
  • (4) قبال الحذاء: الزمام الذي يشدّه، سيره.
  • (5) القنا المتقصد: الرمح النافذ.
  • (6) مربد النجيع: الدم المائل الى الغبرة-النغران: الصوت الذي يحدثه جيشان الدم وسيلانه من جوف الطعنة-العوّد: الذين يعودون المريض، يزورونه.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)