الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الخفيف، روي التاء، ١١ بيتًا

خير ميت

الجزء ١ص ٢٠٦–٢٠٧شروح الأبيات ٢
  1. ١
    يا ابن عبد العزيز! لو بكت العيـن فتى من أميّة لبكيتك
  2. ٢
    غير أنّي أقول إنّك قد طبـت، وإن لم يطب ولم يزك بيتك
  3. ٣
    أنت نزّهتنا عن السّبّ والقذف، فلو أمكن الجزاء جزيتك
  4. ٤
    ولو انّي رأيت قبرك لاستحـييت من أن أرى وما حيّيتك
  5. ٥
    وقليل أن لو بذلت دماء الـبدن حزنا على الذّرى وسقيتك
  6. ٦
    دير سمعان لا أغبّك غاد،خير ميت من آل مروان ميتك
  7. ٧
    أنت بالذّكر، بين عيني وقلبي،إن تدانيت منك أو قد نأيتك
  8. ٨
    وإذا حرّك الحشا خاطر منـك توهّمت أنّني قد رأيتك
  9. ٩
    وعجيب أنّي قليت بني مروان طرّا، وأنّني ما قليتك
    شرح

    قليت: كرهت.

  10. ١٠
    قرب العدل منك لمّا نأى الجور بهم، فاجتويتهم واجتبيتك
    شرح

    اجتويتهم: كرهتهم-اجتبيتك: اخترتك واصطفيتك.

  11. ١١
    فلو انّي ملكت دفعا لما نابك من طارق الرّدى لفديتك
حواشٍ أخرى (٥)
  • (1) أنضا، جمع نضو: هزيل-صماتها: صمتها.
  • (2) التراة، جمع ترة: ثأر.
  • (3) من خلال البيت الأول، والبيت الثاني نلاحظ حقد الشاعر على بني مروان.
  • (4) البدن، بضم الدال وسكنت هنا مراعاة للوزن، جمع بدنة: الابل والبقر كالأضحية من الغنم تهدى الى مكة فتنحر. وقد سميت بذلك لأنهم كانوا يسمنونها.
  • (5) دير سمعان: دير بنواحي دمشق، عنده قبر عمر بن عبد العزيز-لا-
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)