الرَّضِي
العودة إلى الديوان
المتقارب، روي الباء، ٥١ بيتًا

دوام الهوى

الجزء ١ص ١٢٠–١٢٢شروح الأبيات ٧
  1. ١
    دوام الهوى في ضمان الشّباب،وما الحبّ إلاّ زمان التّصابي
  2. ٢
    أحين فشا الشّيب في شعره،وكتّم أوضاحه بالخضاب
    شرح

    كتم أوضاحه بالخضاب: كناية عن صباغ المشيب.

  3. ٣
    تروعين أوقاته بالصّدود،وترمين أيّامه بالسّباب
  4. ٤
    تخطّى المشيب إلى رأسه،وقد كان أعلى قباب الشّباب
  5. ٥
    كذاك الرّياح إذا استلأمتتقصّف أعلى الغصون الرّطاب

    في المعجم: استلأمت

    شرح

    استلأمت: اشتدّت وعصفت.

  6. ٦
    مشيب كما استلّ صدر الحسام، لم يرو من لبثه في القراب
    شرح

    يشبّه بياض المشيب بلمعان نصل السيف.

  7. ٧
    نضي، فاستباح حمى الملهيات،وراع الغواني بظفر وناب
  8. ٨
    وألوى بجدّة أيّامه،فأصبح مقذى لعين الكعاب
    شرح

    المقذى: ما تتقذى منه العين-الكعاب: الجارية.

  9. ٩
    تستّر منه مجال السّوارإذا ما بدا ومناط النّقاب
  10. ١٠
    وكان، إذا شردت نيّة،يردّ رقاب الخطوب الغضاب
    شرح

    النيّة: الوجهة التي يذهب فيها.

  11. ١١
    وكنت أرقرق ماء الوصال،وبحر الشّبيبة طاغي العباب
  12. ١٢
    وكأسي معوّدة بالسّماعتركض بين القلوب الطّراب
  13. ١٣
    إذا نصفت فهي في مئزر،وتبرز إن أترعت في نقاب

    في المعجم: نصفت

    شرح

    نصفت: بلغت الخمر النصف-أترعت: امتلأت.

  14. ١٤
    سمائي مذهّبة بالبروق؛وأرضي مفضّضة بالحباب
  15. ١٥
    وروضي مطارفه غضّة،تطرّز أطرافها بالذّهاب
    شرح

    المطارف، جمع مطرف: رداء من الخز-الذهاب: الذهب.

  16. ١٦
    وليل ترى الفجر في عطفه،كما شاب بعض جناح الغراب
  17. ١٧
    يغار الظّلام على شمسه،إلى أن يواريها بالحجاب
  18. ١٨
    وتصقل أنجمه العاصفات،إذا صديت من غمود السّحاب
  19. ١٩
    وبرق ينفّض أطرافه،كما رمحت بلق خيل عراب
  20. ٢٠
    وماء يضارع خيط السّقاء،ويرمى به في وجوه الشّعاب
  21. ٢١
    تزعزع ريح الصّبا متنه،كما لطم المزج خدّ الشّراب
  22. ٢٢
    وذود يغادر وجه الصّعيد مـن حلّة العشب عاري الإهاب
  23. ٢٣
    فما تطلب البيد من ساهميثير عليها رقاب الرّكاب
  24. ٢٤
    يساعدها في احتمال الصّدى،ويشركها في ورود السّراب
  25. ٢٥
    يذكّره أخذ أوتاره،صهيل السّوابق حول القباب
  26. ٢٦
    دفعن بخضخضة للمزاد،نجاء، وخشخشة للعياب
  27. ٢٧
    لبلّ أنابيبه بالطّعان،وأنحل أسيافه بالضّراب
  28. ٢٨
    يبيت وثوب الدّجى شاحب،طموح المعالم سامي الشّهاب
  29. ٢٩
    وما كنت أجري إلى غايةفأسألها: أين وجه الإياب؟
  30. ٣٠
    إذا استنهضت هممي عزمةعصفت بأيدي المطيّ العراب
  31. ٣١
    تحرّيت أعجازها بالسّياط،فخاضت صدور الأمور الصّعاب
  32. ٣٢
    فكم قائف قد هدت لحظهبدور مناسمها في التّراب
  33. ٣٣
    إذا مات في وخدهنّ المدىلطمن خدود الرّبى والرّحاب
  34. ٣٤
    فداؤك نفسي يا من لهمن القلب ربع منيع الجناب
  35. ٣٥
    فلولاك ما عاق قلبي الهوى،وعزّ على كلّ شوق طلابي
  36. ٣٦
    إذا ما صددت دعاني الهوى،فملت إلى خدعات صحابي
  37. ٣٧
    دفعت بكفّي زمامي إليك،وقد كنت أبطئ على من حدا بي
  38. ٣٨
    فلا تحسبنّي ذليل القياد،فإنّي أبيّ على كلّ آبي
  39. ٣٩
    وساع إلى الودّ شبّهته،ويرتع مع أهله في جناب
  40. ٤٠
    يؤمّن سطوة ليث العرين،ومضجعه بين غيل وغاب
  41. ٤١
    حمته مذلّته سطوتي،وكيف ينال ذبابا ذبابي
  42. ٤٢
    وملتثم قال لي لثمهعذاب الهوى في الثّنايا العذاب
  43. ٤٣
    نعاقر بالضّمّ كأس العناق،ونسفك باللّثم خمر الرّضاب
  44. ٤٤
    عناق كما ارتجّ ماء الغدير،ولثم كما استنّ ولغ الذّئاب
  45. ٤٥
    غدونا على صهوات الخطوبجوادي رهان وسيفيّ قراب
  46. ٤٦
    صقيلين تستلّنا النّائبات،فتثلم فيهنّ، والدّهر ناب
  47. ٤٧
    وغصنين يلعب فينا النّسيم،وتنطف عنّا نطاف الرّباب
  48. ٤٨
    ونجمين يقصر عن نيلنامن الطّالعات الذّرى والرّوابي
  49. ٤٩
    وكنّا، إذا مسّنا حادثنقلّم بالصّبر ظفر المصاب
  50. ٥٠
    إليك تخطّت فروج القلوببكر من الآنسات العراب
  51. ٥١
    أشبّب فيها بذكر المشيب،وما استيأست لمّتي من شبابي
حواشٍ أخرى (١٢)
  • (1) العاصفات: الرياح الشديدة-الغمود، جمع غمد: قراب السيف.
  • (2) الإهاب: الجلد.
  • (3) الساهم: المهزول.
  • (4) الصدى: العطش.
  • (5) أوتاره، جمع وتر: هو أن يقتل القتيل ولم يدرك بدمه.
  • (6) دفعن: رحلن، مشين-نجاء: سراعا-العياب، جمع عيبة: وعاء تجعل فيه الثياب.
  • (7) الأنابيب: الرماح.
  • (8) القائف: من يقفو الآثار، من يتتبع الآثار ويتعرف الى أصحابها.
  • (1) شبّهته: لبست عليه الأمر-جناب: ناحية.
  • (2) الذباب: الشر، حدّ السيف-الذباب (الثانية): انسان العين.
  • (3) يعمد الشاعر الى مراعاة النظير والاستعارات من أجل التعبير عن القبل والخمر.
  • (4) تنطف: تسيل-الرّباب: السحاب الأبيض.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)