الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الباء، ١٦ بيتًا

نائي الدار قريب

الجزء ١ص ١٧٠
  1. ١
    يقرّ بعيني أن أرى لك منزلابنعمان يزكو تربه ويطيب
  2. ٢
    وأرضا بنوّار الأقاحي صقيلة،تردّد فيها شمأل وجنوب
  3. ٣
    وأيّ حبيب غيّب النأي شخصه،وحال زمان دونه وخطوب
  4. ٤
    تطاولت الأعلام بيني وبينه،وأصبح نائي الدار، وهو قريب
  5. ٥
    لك اللّه من مطلولة القلب بالهوى،قتيلة شوق، والحبيب غريب
  6. ٦
    أقلّ سلامي إن رأيتك خيفة،وأعرض كيما لا يقال مريب
  7. ٧
    وأطرق والعينان يومض لحظهاإليك، وما بين الضّلوع وجيب
  8. ٨
    يقولون: مشغوف الفؤاد مروّع،ومشغوفة تدعو به فيجيب
  9. ٩
    وما علموا أنّا إلى غير ريبة،بقاء اللّيالي نعتدي ونئوب
  10. ١٠
    عفافي من دون التّقيّة زاجر،وصونك من دون الرّقيب رقيب
  11. ١١
    عشقت وما لي، يعلم اللّه، حاجةسوى نظري، والعاشقون ضروب
  12. ١٢
    وما لي يا لمياء بالشّعر طائل،سوى أنّ أشعاري عليك نسيب
  13. ١٣
    أحبّك حبّا لو جزيت ببعضه،أطاعك منّي قائد وجنيب
  14. ١٤
    وفي القلب داء في يديك دواؤه،ألا ربّ داء لا يراه طبيب
  15. ١٥
    سرى لك من أوطانه كلّ عارضتضاحك فيه البرق وهو قطوب
  16. ١٦
    ولا زال خفّاق النّسيم مرقرقاعليك، وأنواء الغمام تصوب
الحواشي (٤)
  • (1) المطلولة: المصابة بالطّل، ومطلولة القلب: ذات القلب الخفّاق كأنه مبلل بالندى.
  • (2) الوجيب: الخفقان.
  • (3) الجنيب: الطائع المنقاد.
  • (4) العارض: السحاب. ويلاحظ تشخيصه الغيم إذ جعله مقطبا إشارة الى تلبده، ومن خلال عبوسه يبتسم البرق.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)