الرَّضِي
العودة إلى الديوان
المجتث، روي الباء، ٧٦ بيتًا

القبر المضيء

الجزء ١ص ١٥٦–١٦٠شروح الأبيات ٦
خبر القصيدة

شروح وردت مع الخبر: الريح المنحرفة والواقعة بين ريحين، وهي عاتية. ضعفوا، كلّوا-أغبّوا: جاءوا يوما بعد يوم. يباس البقل.

  1. ١
    يا دين قلبك من بارق ينير ويخبو
    شرح

    الدين: الداء، المرض.

  2. ٢
    على شريقيّ نجدمرعى لعينك جدب
  3. ٣
    كما تليح ذراع،فيها من النّضر قلب

    في المعجم: النضر

    شرح

    النضر: الذهب والفضة-القلب: السوار.

  4. ٤
    كأنّه نار علياء للضّيوف تشبّ
  5. ٥
    أو ساطعات أراها،واللّيل داج أزبّ
    شرح

    داج: مظلم-الأزب: الكثيف الشّعر، استعاره للدلالة على شدّة سواد الليل.

  6. ٦
    مراوح بيديهعلى الزّناد مكبّ
  7. ٧
    أو أمّ مثوى يلنجوجها على النّار رطب
    شرح

    أم المثوى: صاحبة المنزل-اليلنجوج: عود بخور، واللفظة أعجمية.

  8. ٨
    الغور منه معان،وعاقل والهضب

    في المعجم: الغور

    شرح

    الغور: المنخفض والمطمئن من الأرض-معان: منزل-عاقل: اسم موضع-الهضب: ما ارتفع وانبسط من الأرض.

  9. ٩
    له حفيف رعاديراع منه السّرب
    شرح

    حفيف: صوت-رعاد: يشبه الرعد بقوته-السّرب: القلب.

  10. ١٠
    وبارقات كما شقّت العجاج القضب
  11. ١١
    أما ترى البرق يبدو،إلاّ لعينك غرب
  12. ١٢
    وللزّفير هباببين الضّلوع وهبّ
  13. ١٣
    يضيء بالطّفّ قبرافيه الأعزّ الأحبّ
  14. ١٤
    فيه من العين ماء،لا بل من القلب خلب
  15. ١٥
    ما كنت أحسب يوما،والدّهر ضرب وضرب
  16. ١٦
    أنّي أبيت وبينيوبين لقياك سهب
  17. ١٧
    وأن تطارد ما بيـننا زعازع نكب
  18. ١٨
    بحيث يرتع أدممن الجوازي، وحقب
  19. ١٩
    وكيف يكرع مستورد القطا ويعبّ
  20. ٢٠
    يا دار قومي أين الـأولى بربعك لبّوا
  21. ٢١
    مصاعب حطمتمأيدي المنون، فخبّوا
  22. ٢٢
    يسوقهم للمقاديـر سائق متلئبّ
  23. ٢٣
    مقحّم للجراثيم إنونوا، أو أغبّوا
  24. ٢٤
    كانوا السّيوف إذا عاينوا المقاتل هبّوا
  25. ٢٥
    والزّاغبيّات إن أشـرعوا عن الدّار ذبّوا
  26. ٢٦
    منازل كان فيهاللقوم أمن ورعب
  27. ٢٧
    تكدّ فيها الأنابيـب والرّباط القب
  28. ٢٨
    يهمي السّنان، ويسـتضمر الجواد الأقب
  29. ٢٩
    رأي يغبّ لحزم،ونائل لا يغبّ
  30. ٣٠
    ينقاد في كلّ يوممنّا الأبيّ الصّعب
  31. ٣١
    يجذّ أصل وريق الـذّرى، ويدرح عقب
  32. ٣٢
    لا مبغض القوم يبقى،ولا المجلّ المحب
  33. ٣٣
    سواء الملس في غارة الرّدى والجرب
  34. ٣٤
    يجري القضاء، ويمضيالطّبيب والمستطب
  35. ٣٥
    كم ذا الأمان وللنّائبات سلب وجذب
  36. ٣٦
    وبالزّيال لغربانها شحيح ونعب
  37. ٣٧
    يغرّ سلم اللّيالي،والسّلم منهنّ حرب
  38. ٣٨
    لنا من الدّهر ربضعلى وعيد ووثب
  39. ٣٩
    يوما غرور، ويوماعدو علينا وشغب
  40. ٤٠
    ينحو المضيق، وقد أعـرض الطّريق اللّحب
  41. ٤١
    أ آخر اللّعب جدّ،أم آخر الجدّ لعب
  42. ٤٢
    شقيقتي! إنّ خطباعدا عليك لخطب
  43. ٤٣
    وإنّ رزءا رمانيبالبعد عنك لصعب
  44. ٤٤
    سهم أصابك منهللقدر فوق وغرب
  45. ٤٥
    لا النّصل منه بنابيوما، ولا الرّيش لغب
  46. ٤٦
    يبيت بعدك في مضـجعي الجوى والكرب
  47. ٤٧
    كما يبيت رميضبعد السّنام الأجبّ
  48. ٤٨
    أنّى على قضض الهـمّ يطمئنّ الجنب
  49. ٤٩
    لو ردّ عنك المنايا الـعجال طعن وضرب
  50. ٥٠
    لخاض فيها سنانماض وطبّق عضب
  51. ٥١
    وقام دون الرّدى غلـظ السّواعد غلب
  52. ٥٢
    وناقلت بالعواليذؤبان ليل تخبّ
  53. ٥٣
    قضيت نحبا قضى بعـده من المجد نحب
  54. ٥٤
    ولم يكن لك إلاّمن المقادير خطب
  55. ٥٥
    ودون كلّ حجابمن العفافة حجب
  56. ٥٦
    وقبرك الصّون من قبـل أن يضمّك ترب
  57. ٥٧
    كأنّني كلّ يومقلبي إليك أصب
  58. ٥٨
    وكلّما اندمل الـقرح عاد قلبي ندب
  59. ٥٩
    يكلّ واقع طرفيعمّن سواك وينبو
  60. ٦٠
    أجلّ قبرك عن أنأقول حيّاه ركب
  61. ٦١
    أو أن أقول سقاهصوب الغمام المرب
  62. ٦٢
    إلاّ لحاجة نفستهفو إليك وتصبو
  63. ٦٣
    أو أن يبلّ غليلإن بلّ قبرك شرب
  64. ٦٤
    وكيف يظمأ قبرفيه الزّلال العذب
  65. ٦٥
    أم كيف تظلم أرضأجنّ فيها الشّهب
  66. ٦٦
    نوّارها المجد، لا حنـوة الرّبى والعرب
  67. ٦٧
    جاورت جارا تلقّاك منه برور حبّ
  68. ٦٨
    شعب غدا، وهو للّه والملائك شعب
  69. ٦٩
    يا نومة ثمّ منهاإلى الجنان المهب
  70. ٧٠
    إن كان للشّخص بعدفللعلائق قرب
  71. ٧١
    أغبّه، وبرغمي،إنّ الزّيارة غب
  72. ٧٢
    لئن خلا منك طرف،لقد ملي منك قلب
  73. ٧٣
    وإن غربت فلطالعات شرق وغرب
  74. ٧٤
    خلاك ذمّ، وذمّللدّهر فيك وقصب
  75. ٧٥
    ولم يزل بعد يوميمنّي على الدّهر عتب
  76. ٧٦
    فكم أبيت وعنديلذي المقادير ذنب
حواشٍ أخرى (٢٥)
  • (1) العجاج: الغبار الكثيف-القضب: السيوف. يشبه البرق بين الغيوم المتلبدة بلمعان السيوف بين غبار الحرب الكثيف.
  • (2) الخلب: لحيمة رقيقة تصل بين الأضلاع والكبد.
  • (3) السهب: الفلاة.
  • (4) الزعازع: الشدائد، والرياح التي تزعزع كل شيء-النكب، جمع نكباء:
  • (5) الأدم، جمع أدماء: بيضاء-الجوازي، جمع جازئة: اسم لبقرة وحشية -حقب، جمع أحقب وحقباء: حمار الوحش.
  • (6) المتلئب: العطشان والبعيد عن الماء.
  • (7) الجراثيم، جمع جرثومة: أصل الشيء-المقحم: المدخل-ونوا:
  • (1) الزاغبيات: الرماح-ذبّوا: دافعوا.
  • (2) الأنابيب: الرماح-الرباط: الخيول-القب: الضامرة.
  • (3) يهمي السنان: يسيل منه الدم-الجواد الأقب: الضامر.
  • (4) يدرح: يدفع-العقب: الذي يأتي بعد غيره، يعقبه.
  • (5) الزيال: المفارق.
  • (6) ينحو: يميل، يتجه-اللحب: الطريق الواضح.
  • (1) الفوق: هو موضع السهم من الوتر، وفوّق السهم: هيأه للانطلاق- الغرب: الحد.
  • (2) الريش اللغب: الذي لا يلتئم لرداءته.
  • (3) الرميض: النصل الحاد-الأجب: المقطوع.
  • (4) القضض: التراب الذي يعلو الفراش.
  • (5) السنان: حديدة الرمح-العضب: السيف القاطع.
  • (6) أصب: منحدر، مائل.
  • (1) المرب: الهاطل.
  • (2) أجن، من أجن الشيء في صدره: كنّه، خبأه.
  • (3) نوارها: زهرها الأبيض، وكل زهر-الحنوة: نوع من النبات-العرب:
  • (4) الشّعب: الذي يصلح الأمور.
  • (5) أغبه: أزوره من حين الى آخر.
  • (6) القصب: العيب، الشتم.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)