الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الباء، ٣٤ بيتًا

غصّصنا الزمان

الجزء ١ص ١٥٣–١٥٦شروح الأبيات ٣
خبر القصيدة

شروح وردت مع الخبر: الخصلة من الشعر، شعر الذنب والناصية.

  1. ١
    لأظمأ معلّينا وأروى المصائبا،وأسخط آمالا وأرضى نوائبا
    شرح

    معلينا، من أعلّه: سقاه على دفعات.

  2. ٢
    مصاب نجوم المجد فيه نواجم،تركن نجوم الصّبر عنه غواربا

    في المعجم: نواجم

    شرح

    نواجم: ظاهرة.

  3. ٣
    أصابت سهام الحادثات قلوبها،فكم أعقبت روعا يروع العواقبا
  4. ٤
    لقد وعدتنا، إذ رغبنا رغايبا،فلمّا أصبن الظّنّ أعطت مصائبا
  5. ٥
    وأرضعن أفواه المطامع فجعة،فطمن بها عند النّجاح المطالبا
  6. ٦
    بمفقودة ينهلّ ماء مصابهادموعا على خدّ الزّمان سواكبا
  7. ٧
    إذا قعدت أحزانها في قلوبنا،أقمنا على الصّبر الشّفاه نوادبا
  8. ٨
    صبرنا فغصّصنا الزّمان بريقه،على أنّ للأيّام فينا مضاربا
  9. ٩
    ولم نطرح الأسلاب يوما لنكبة،وإن جذب المقدار منّا المجاذبا
  10. ١٠
    ألا إنّ هذا الثّاكل الحسب الّذيبه ثكل المجد التّليد المناقبا
  11. ١١
    رمى في يمين الدّهر درّة سؤدد،فأحج بها يحنو عليها الرّواجبا
  12. ١٢
    وقد شنّ فيها حادث الموت غارة،ثنتنا ولم تطلع إلينا كتائبا
  13. ١٣
    فلا تحسبن رزء الصّغائر هيّنا،فإنّ وجى الأخفاف ينضي الغواربا
  14. ١٤
    سقى اللّه حصباء الثّرى كلّ ليلةسحائب ينزعن الرّياح الحواصبا
  15. ١٥
    جنادل من قبر كأنّ صدورها،حباه الحيا دون القبور، محاربا
  16. ١٦
    أقامت به حتّى لودّت عيوننا،ولم تبق دمعا أن يكون سحائبا
  17. ١٧
    تراب يرى أنّ النّجوم ترابه،ويحسب أحجار الصّفيح الكواكبا
  18. ١٨
    وسيف نضي من جفنه، غير أنّهرضي لحده من غمده الدّهر صاحبا
  19. ١٩
    يغطّي الثّرى عنّا وجوها مضيئة،كما كفر الغيم النّجوم الثّواقبا
  20. ٢٠
    ورزء رمى صدر الأماني بيأسها،وكنّ إلى ورد المعالي قواربا
  21. ٢١
    ألا ربّ ليل قلقلته عزائميإلى أن نضا عن منكبيه الغياهبا
  22. ٢٢
    جذبت بضبع العزم من بين أضلعي،وزاحمت بالهمّ الدّجى والسّباسبا
  23. ٢٣
    وجردا ضربن الدّهر في أمّ رأسه،وجزن بنا أعجازه والمناكبا
  24. ٢٤
    ومرّت حواميها على لمّة الدّجى،تجاذب بالإدلاج منها الذّوائبا
  25. ٢٥
    وإنّي لمن قوم إذا ركبوا النّدىإلى الحمد باتوا يعسفون الرّكائبا
  26. ٢٦
    إذا فاض رقراق المحامد صيّرواله جودهم دون اللّئام نصائبا
  27. ٢٧
    وإن ضاق صدر الخطب وسّع بأسهملسمر القنا بين الضّلوع مذاهبا
  28. ٢٨
    بطعن كدفّاع الغمام تحثّهذوابل يمطرن الدّماء صوائبا
  29. ٢٩
    له شرر يرمي الرّماح بلفحه،يكاد يرى ماء الأسنّة ذائبا
  30. ٣٠
    إذا أنكروا في النّقع ألوان خيلهمأضاء لهم حتّى يشيموا السّبائبا
  31. ٣١
    أبا قاسم جاءت إليك قلائدتقلّد أعناق الكرام مناقبا
  32. ٣٢
    قلائد من نظمي يودّ لحسنهاقلوب الأعادي أن تكون ترائبا
  33. ٣٣
    إذا هدّها راوي القريض حسبتهيقوم بها في ندوة الحيّ خاطبا
    شرح

    هدّها: صوت بها، أنشدها-الندوة: الجماعة.

  34. ٣٤
    فلو كنّ غدرانا لكنّ مشاربا،ولو كنّ أحداثا لكنّ تجاربا
حواشٍ أخرى (١٤)
  • (1) المقدار: المقدر.
  • (2) أحج: فعل تعجب، أي أخلق-يحنو: يلوي-الرواجب: مفاصل أصول الأصابع.
  • (3) الوجى: الحفا-الغوارب، جمع غارب: ما بين العنق والسنام.
  • (4) جنادل: حجارة، صخور-الحيا: المطر.
  • (5) كفر: غطّى-النجوم الثواقب: النجوم المشعّة.
  • (6) رزء: مصاب-قوارب، جمع قارب: طالب الماء.
  • (1) نضا: خلع. يشخّص الشاعر الليل ويجعل ظلمته ثوبا أسود يخلع مع قدوم الصباح.
  • (2) الضبع: العضد-السباسب: الفلوات.
  • (3) حواميها: جمع حامية-اللمّة: الشعر المجاوز شحمة الأذن، استعارها للظلمة-الادلاج: السير من أوّل الليل.
  • (4) ركبوا الندى: بدءوا بالعطاء، والندى هو الكرم-الى الحمد: من أجل الحمد-يعسفون، من عسف عن الطريق: مال وعدل.
  • (5) النصائب: حجارة تنصب حول الحوض.
  • (6) الدفّاع: قوة الموج أو السيل.
  • (7) النقع: الغبار-يشيموا، من شام: ظهر-السبائب، جمع سبيبة:
  • (8) قلائد من نظمي: كناية عن الابيات المنظومة في قصيدة-ترائب، جمع تريبة: أعلى الصدر. وفي البيت مراعاة للنظير بين قلائد ونظم وترائب.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)