الطويل، روي الباء، ٣٤ بيتًا
غصّصنا الزمان
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
شروح وردت مع الخبر: الخصلة من الشعر، شعر الذنب والناصية.
- ١لأظمأ معلّينا وأروى المصائبا،وأسخط آمالا وأرضى نوائبا
شرح
معلينا، من أعلّه: سقاه على دفعات.
- ٢مصاب نجوم المجد فيه نواجم،تركن نجوم الصّبر عنه غواربا
في المعجم: نواجم
شرح
نواجم: ظاهرة.
- ٣أصابت سهام الحادثات قلوبها،فكم أعقبت روعا يروع العواقبا
- ٤لقد وعدتنا، إذ رغبنا رغايبا،فلمّا أصبن الظّنّ أعطت مصائبا
- ٥وأرضعن أفواه المطامع فجعة،فطمن بها عند النّجاح المطالبا
- ٦بمفقودة ينهلّ ماء مصابهادموعا على خدّ الزّمان سواكبا
- ٧إذا قعدت أحزانها في قلوبنا،أقمنا على الصّبر الشّفاه نوادبا
- ٨صبرنا فغصّصنا الزّمان بريقه،على أنّ للأيّام فينا مضاربا
- ٩ولم نطرح الأسلاب يوما لنكبة،وإن جذب المقدار منّا المجاذبا
- ١٠ألا إنّ هذا الثّاكل الحسب الّذيبه ثكل المجد التّليد المناقبا
- ١١رمى في يمين الدّهر درّة سؤدد،فأحج بها يحنو عليها الرّواجبا
- ١٢وقد شنّ فيها حادث الموت غارة،ثنتنا ولم تطلع إلينا كتائبا
- ١٣فلا تحسبن رزء الصّغائر هيّنا،فإنّ وجى الأخفاف ينضي الغواربا
- ١٤سقى اللّه حصباء الثّرى كلّ ليلةسحائب ينزعن الرّياح الحواصبا
- ١٥جنادل من قبر كأنّ صدورها،حباه الحيا دون القبور، محاربا
- ١٦أقامت به حتّى لودّت عيوننا،ولم تبق دمعا أن يكون سحائبا
- ١٧تراب يرى أنّ النّجوم ترابه،ويحسب أحجار الصّفيح الكواكبا
- ١٨وسيف نضي من جفنه، غير أنّهرضي لحده من غمده الدّهر صاحبا
- ١٩يغطّي الثّرى عنّا وجوها مضيئة،كما كفر الغيم النّجوم الثّواقبا
- ٢٠ورزء رمى صدر الأماني بيأسها،وكنّ إلى ورد المعالي قواربا
- ٢١ألا ربّ ليل قلقلته عزائميإلى أن نضا عن منكبيه الغياهبا
- ٢٢جذبت بضبع العزم من بين أضلعي،وزاحمت بالهمّ الدّجى والسّباسبا
- ٢٣وجردا ضربن الدّهر في أمّ رأسه،وجزن بنا أعجازه والمناكبا
- ٢٤ومرّت حواميها على لمّة الدّجى،تجاذب بالإدلاج منها الذّوائبا
- ٢٥وإنّي لمن قوم إذا ركبوا النّدىإلى الحمد باتوا يعسفون الرّكائبا
- ٢٦إذا فاض رقراق المحامد صيّرواله جودهم دون اللّئام نصائبا
- ٢٧وإن ضاق صدر الخطب وسّع بأسهملسمر القنا بين الضّلوع مذاهبا
- ٢٨بطعن كدفّاع الغمام تحثّهذوابل يمطرن الدّماء صوائبا
- ٢٩له شرر يرمي الرّماح بلفحه،يكاد يرى ماء الأسنّة ذائبا
- ٣٠إذا أنكروا في النّقع ألوان خيلهمأضاء لهم حتّى يشيموا السّبائبا
- ٣١أبا قاسم جاءت إليك قلائدتقلّد أعناق الكرام مناقبا
- ٣٢قلائد من نظمي يودّ لحسنهاقلوب الأعادي أن تكون ترائبا
- ٣٣إذا هدّها راوي القريض حسبتهيقوم بها في ندوة الحيّ خاطبا
شرح
هدّها: صوت بها، أنشدها-الندوة: الجماعة.
- ٣٤فلو كنّ غدرانا لكنّ مشاربا،ولو كنّ أحداثا لكنّ تجاربا
حواشٍ أخرى (١٤)
- (1) المقدار: المقدر.
- (2) أحج: فعل تعجب، أي أخلق-يحنو: يلوي-الرواجب: مفاصل أصول الأصابع.
- (3) الوجى: الحفا-الغوارب، جمع غارب: ما بين العنق والسنام.
- (4) جنادل: حجارة، صخور-الحيا: المطر.
- (5) كفر: غطّى-النجوم الثواقب: النجوم المشعّة.
- (6) رزء: مصاب-قوارب، جمع قارب: طالب الماء.
- (1) نضا: خلع. يشخّص الشاعر الليل ويجعل ظلمته ثوبا أسود يخلع مع قدوم الصباح.
- (2) الضبع: العضد-السباسب: الفلوات.
- (3) حواميها: جمع حامية-اللمّة: الشعر المجاوز شحمة الأذن، استعارها للظلمة-الادلاج: السير من أوّل الليل.
- (4) ركبوا الندى: بدءوا بالعطاء، والندى هو الكرم-الى الحمد: من أجل الحمد-يعسفون، من عسف عن الطريق: مال وعدل.
- (5) النصائب: حجارة تنصب حول الحوض.
- (6) الدفّاع: قوة الموج أو السيل.
- (7) النقع: الغبار-يشيموا، من شام: ظهر-السبائب، جمع سبيبة:
- (8) قلائد من نظمي: كناية عن الابيات المنظومة في قصيدة-ترائب، جمع تريبة: أعلى الصدر. وفي البيت مراعاة للنظير بين قلائد ونظم وترائب.