الرَّضِي
العودة إلى الديوان
السريع، روي الحاء، ٤٣ بيتًا

ذل الراح والراحة

الجزء ١ص ٢٤٢–٢٤٤شروح الأبيات ٥
  1. ١
    نبّهتهم مثل عوالي الرّماحإلى الوغى قبل نموم الصّباح
  2. ٢
    فوارس نالوا المنى بالقنا،وصافحوا أعراضهم بالصّفاح
  3. ٣
    لغارة سامع أنبائهايغصّ منها بالزّلال القراح
  4. ٤
    ليس على مضرمها سبّة،ولا على المجلب منها جناح
  5. ٥
    دونكم، فابتدروا غنمها،دمى مباحات، ومال مباح
  6. ٦
    فإنّنا في أرض أعدائنالا نطأ العذراء إلاّ سفاح
  7. ٧
    يا نفس من همّ إلى همّة،فليس من عبء الأذى مستراح
  8. ٨
    قد آن للقلب الّذي كدّهطول مناجاة المنى أن يراح
  9. ٩
    لا بدّ أن أركبها صعبةوقاحة تحت غلام وقاح
  10. ١٠
    يجهدها، أو ينثني بالرّدىدون الذي قدّر، أو بالنّجاح
  11. ١١
    الرّاح والرّاحة ذلّ الفتى،والعزّ في شرب ضريب اللّقاح
  12. ١٢
    في حيث لا حكم لغير القنا،ولا مطاع غير داعي الكفاح
  13. ١٣
    ما أطيب الأمر، ولو أنّهعلى رزايا نعم في مراح
  14. ١٤
    وأشعث المفرق ذي همّة،طوّحه الهمّ بعيدا، فطاح
  15. ١٥
    لمّا رأى الصّبر مضرّا به،راح، ومن لم يطق الذّلّ راح
  16. ١٦
    دفعا بصدر السّيف لمّا رأىألاّ يردّ الضّيم دفعا براح
  17. ١٧
    متى أرى الزّوراء مرتجّة،تمطر بالبيض الظّبى أو تراح
  18. ١٨
    يصيح فيها الموت عن ألسنمن العوالي والمواضي فصاح
  19. ١٩
    بكلّ روعاء عظينيّةيحتثّها أروع شاكي السّلاح
  20. ٢٠
    كأنّما ينظر من ظلّهانعامة زيّافة بالجناح
  21. ٢١
    متى أرى الأرض وقد زلزلتبعارض أغبر دامي النّواح
  22. ٢٢
    متى أرى النّاس وقد صبّحواأوائل اليوم بطعن صراح
  23. ٢٣
    يلتفت الهارب في عطفهمروّعا يرقب وقع الجراح
  24. ٢٤
    متى أرى البيض وقد أمطرتسيل دم يغلب سيل البطاح
  25. ٢٥
    متى أرى البيضة مصدوعةعن كلّ نشوان طويل المراح
  26. ٢٦
    مضمّخ الجيد، نؤوم الضّحى،كأنّه العذراء ذات الوشاح
  27. ٢٧
    إذا رداح الرّوع عنّت له،فرّ إلى ضمّ الكعاب الرّداح
  28. ٢٨
    قوم رضوا بالعجز، واستبدلوابالسيف يدمى غربه كاس راح
  29. ٢٩
    توارثوا الملك، ولو أنجبوالورّثوه عن طعان الرّماح
  30. ٣٠
    غطّى رداء العزّ عوراتهم،فافتضحوا بالذّلّ أيّ افتضاح
  31. ٣١
    إنّي والشّاتم عرضي كمنروّع آساد الشّرى بالنّباح
  32. ٣٢
    يطلب شأوي، وهو مستيقنأنّ عناني في يمين الجماح
  33. ٣٣
    فارم بعينيك مليّا تروقع غباري في عيون الطّلاح
    شرح

    الطلاح: نوع من الشجر العظيم.

  34. ٣٤
    وراق على ظلعك، هيهات أنيزعزع الطّود بمرّ الرّياح
    شرح

    ارق على ظلعك: أصلح نفسك، لا تجاوز حدك في وعيدك.

  35. ٣٥
    لا همّ قلبي بركوب العلىيوما، ولا بلّ يديّ السّماح
  36. ٣٦
    إن لم أنلها باشتراط، كماشئت على بيض الظّبى واقتراح
  37. ٣٧
    أفوز منها باللّباب الّذييغني الأماني نيله والصّراح
  38. ٣٨
    فما الذي يقعدني عن مدىلا هو بالنّسل، ولا باللّقاح
  39. ٣٩
    طليحة مدّ بأضباعه،وغرّ قبلي النّاس حتّى سجاح
    شرح

    طليحة: هو ابن خويلد تنبأ ثم أسلم-الأضباع: الأعضاد-سجاح: امرأة ادعت النبوءة.

  40. ٤٠
    يطمح من لا مجد يسمو به،إنّي إذا أعذر عند الطّماح
  41. ٤١
    وخطّة يضحك منها الرّدى،عسراء تبري القوم بري القداح
    شرح

    بري القداح: نحت السهام وتقليمها كي تصبح صالحة للرماية.

  42. ٤٢
    صبرت نفسي عند أهوالها،وقلت: من هبوتها لا براح
    شرح

    الهبوات: الغبار المتعالي.

  43. ٤٣
    إمّا فتى نال العلى فاشتفى،أو بطل ذاق الرّدى فاستراح
حواشٍ أخرى (١١)
  • (1) نموم الصباح: طلوعه.
  • (2) الصفاح: الجباه.
  • (3) السفاح: القوة، المغالبة والإكراه.
  • (4) الضريب: ما حلب بعضه فوق بعض من عدة لقاح، أي من عدة نياق حلوب.
  • (5) الرزايا: الضعاف.
  • (1) الزوراء: كناية عن مدينة بغداد، وفي القول دعوة الى الانتفاضة والثورة.
  • (2) الروعاء: الناقة المضطربة الهائجة-العظينية: المنتفخة البطن من أكل شجر العظين.
  • (3) زيّافة: مختالة.
  • (4) الرداح: الكتيبة الجرارة أو الفتن العظيمة-الكعاب: الفتيات الناهدة -الرداح (الثانية): الثقيلة الأوراك.
  • (5) غربه: حدّه. أي قوم قنعوا بالذل والعجز فتركوا المجالدة والقتال واستبدلوا بالسيف الدامي كأس الخمر.
  • (6) شأوي: غايتي-الجماح: الجياد الجامحة، جمع جموح.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)