الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الباء، ٦٩ بيتًا

دوني فناء للأمير

الجزء ١ص ٦٦–٧٠شروح الأبيات ١٠
خبر القصيدة

وضع الشريف الرضي هذه القصيدة مادحا الوزير أبا منصور بن صالح وذاكرا هزيمة باد الكردي الخارجي بالجزيرة والموصل.

شروح وردت مع الخبر: الحقد والغيظ.

  1. ١
    أ شوقا، وما زالت لهنّ قبابوذكر تصاب والمشيب نقاب
  2. ٢
    وغير التّصابي للكبير تعلّةوغير الغواني للبياض صحاب
    شرح

    التعلّة: ما يتعلل به.

  3. ٣
    وما كلّ أيّام المشيب مريرة،ولا كلّ أيّام الشّباب عذاب
  4. ٤
    أؤمّل ما لا يبلغ العمر بعضه،كأنّ الذي بعد المشيب شباب
  5. ٥
    وطعم لبازي الشّيب لا بدّ مهجتي،أسفّ على راسي، وطار غراب
    شرح

    لا بد: لا محالة، يلاحظ استعارته الباز للاشارة الى المشيب، والغراب للاشارة الى سواد الشعر، مراعيا بين الطيرين.

  6. ٦
    لداتك إمّا شبت واتّبعوا الرّدىجميعا، وإمّا إن رديت وشابوا
    شرح

    لداتك، جمع لدة: الترب.

  7. ٧
    بكاء على الدّنيا وليس غضارة،وماض من الدّنيا وليس مآب
    شرح

    الغضارة: النعمة والسّعة.

  8. ٨
    إذا شئت قلّبت الزّمان وصافحتلحاظي أمورا، كلّهنّ عجاب
  9. ٩
    ضلالا لقلبي ما يجنّ من الهوى،ومن عجب الأيّام كيف يصاب
    شرح

    يجن: يستر.

  10. ١٠
    يعذّل أحيانا؛ ويعذر مثلها،ويستحسن البادي به، ويعاب
  11. ١١
    وإنّ أفظّ المالكين خريدة،وإنّ أضنّ الباذلين كعاب
  12. ١٢
    ولمّا أبى الأظعان إلاّ فراقنا،وللبين وعد ليس فيه كذاب
  13. ١٣
    رجعت، ودمعي جازع من تجلّدي،يروم نزولا للجوى فيهاب
  14. ١٤
    وأثقل محمول على العين دمعها،إذا بان أحباب وعزّ إياب
  15. ١٥
    فمن كان هذا الوجد يعمر قلبهفقلبي من داء الغرام خراب
  16. ١٦
    ومن لعبت بيض الثّغور بعقله،فعندي أحرّ الباردين رضاب
  17. ١٧
    يعفّ عن الفحشاء ذيلي، كأنّماعليه نطاق دونها وحجاب
  18. ١٨
    إذا لم أنل من بلدة ما أريده،فما سرّني أنّ البلاد رحاب
  19. ١٩
    وهل نافعي أن يكثر الماء في الدّنا،ولما يجرني، إن ظمئت، شراب
  20. ٢٠
    ولي ساعة في كلّ أرض، كأنّماعلى الجوّ منها والعيون ضباب
  21. ٢١
    بعيدة أولى النّقع من أخرياته،وللطّعن فيها جيئة وذهاب
  22. ٢٢
    وما بين خيلي والمطالب حاجز،ولا دون عزمي للظّلام حجاب
  23. ٢٣
    جياد إلى غزو القبائل تمتطى،وأرض إلى نيل العلاء تجاب
  24. ٢٤
    وأبلج وطّاء على خدّ ليله،كما فارق النّصل المضيّ قراب
  25. ٢٥
    يعاف طعاما ما جناه حسامه،وخير من الطّعم الذّليل تراب
  26. ٢٦
    وكيف يخاف الذّلّ من كان دارهظلام اللّيالي، والرّماح جناب
  27. ٢٧
    وما يبلغ الأعداء منّي بفتكة،ودوني فناء للأمير وباب
  28. ٢٨
    تساقط أطراف الأسنّة دونه،وتنبو، ولو أنّ النّجوم حراب
  29. ٢٩
    لبست به ثوبا من العزّ، يتّقىطعان من البلوى به، وضراب
  30. ٣٠
    دعوت، فلبّاني، ولو كنت داعياسواه مضى قول وعيّ جواب
  31. ٣١
    وإنّ العطايا من يمين محمّدلأمطر من قطر مراه سحاب
  32. ٣٢
    لحاظ كما شقّ العجاج مهنّد،ووجه كما جلّى الظّلام شهاب
  33. ٣٣
    بلا شافع يعطي الذي أنت طالب،وبعض مواعيد الرّجال سراب
  34. ٣٤
    فتى تقلق الأعداء منه، كأنّهلظى ناجر، والخالعون ضباب
  35. ٣٥
    إذا شاء ناب القول عن فعلاته،وقام مقام العضب منه كتاب
  36. ٣٦
    يعظّم أحيانا، وليس تجبّر،وينظر غضبانا، وليس سباب
  37. ٣٧
    بغيض إلى قلبي سواه، وإن غدتله نعم تترى إليّ رغاب
  38. ٣٨
    وعبء على عينيّ رؤية غيره،ولو كان لي فيه منى وطلاب
  39. ٣٩
    فلا جود إلاّ أن تملّ مطامع،ولا عفو إلاّ أن يطول عقاب
  40. ٤٠
    فداؤك قوم أنت عال عليهم،شداد على بذل النّوال صعاب
  41. ٤١
    إذا بادروا مجدا برزت، وبلّدوا،وإن طالعوا عزّا شهدت وغابوا
  42. ٤٢
    وقاؤك من ذمّ العدى خلف نائليدرّ، ولم تربط عليه عصاب
  43. ٤٣
    وما كلّ من يعلو كقدرك قدره؛ولا كلّ سام في السّماء عقاب
  44. ٤٤
    وما الملك المنصور إلاّ ضبارم،له منك ظفر في الزّمان وناب
  45. ٤٥
    بعزمك يمضي عزمه في عدوّه،مضاء طرير أيّدته كعاب
  46. ٤٦
    تلافيت أسراب الرّعيّة، بعد ماتوقّد أضغان لها وضباب
  47. ٤٧
    ولمّا طغى باد وأضرم نارهعلى الغدر، إنّ الغادرين ذئاب
  48. ٤٨
    بعثت له حتفا بغير طليعة،تخبّ به قبّ البطون عراب
  49. ٤٩
    نزائع يعجمن الشّكيم، وقد جرىعلى كلّ فيفاء دم ولعاب
  50. ٥٠
    خواطر بالأيدي لواعب بالخطى،وللطّعن في لبّاتهنّ لعاب
  51. ٥١
    ولا أرض إلاّ وهي تحثو ترابهاعليه، وترميه ربا وعقاب
  52. ٥٢
    فولّى وولّيت الجياد طلابه،وسالت مروج بالقنا وشعاب
  53. ٥٣
    تغامس في بحر الحديد، وخلفهلماء المنايا زخرة وعباب
  54. ٥٤
    وقد كان أبدى توبة، لو قبلتها،ولو نفع الجاني عليك متاب
  55. ٥٥
    كأني بركب حابس هو منهم،أقاموا بأرض، والجذوع ركاب
  56. ٥٦
    عواري إلاّ من دم فتأت بهمعاصم من أسر الرّدى ورقاب
  57. ٥٧
    يعرّب عنهم كلّ حيّ، كأنّهمجمال مطلاّة الجلود جراب
    شرح

    يعرّب: ينحرف-مطلاة: ملطخة، مطلية-جراب: مصابة بالجرب.

  58. ٥٨
    وللّه عار في بنانك متنهيشبّ، ومن لون المداد خضاب
    شرح

    عار: المراد به السيف-يشبّ: يتّقد.

  59. ٥٩
    أمين على سرّ، وليس حفيظة؛وماض على قرن، وليس ذباب
    شرح

    الحفيظة: البغض-القرن: السيّد الشجاع-ليس ذباب: ليس يتردد.

  60. ٦٠
    وما مسّه مجد، بلى إنّ راحةلها نسب في الماجدين قراب
  61. ٦١
    وإنّي لأرجو منك حالا عظيمة،وأمرا أرجّي عنده وأهاب
  62. ٦٢
    لعلّ زماني ينثني لي بعطفة،وترضى ملمّات عليّ غضاب
  63. ٦٣
    وما أنا ممّن يجعل الشّعر سلّماإلى الأمر إن أغنى غناه خطاب
  64. ٦٤
    وليس مديح ما قدرت، فإن يكنمديح على رغمي، فليس ثواب
  65. ٦٥
    أبى لي عليّ والنّبيّ وفاطمجدودي أن يلوي بعرضي عاب
    شرح

    عاب: عار.

  66. ٦٦
    فلا تغض عن يوم العدوّ وليله،وثمّ طلوع بالأذى وغياب
  67. ٦٧
    فقد يحمل الباغي على الموت نفسهإذا صفرت ممّا أراد وطاب
    شرح

    اذا صفرت: اذا هلك، وصفر وطابه: هلك.

  68. ٦٨
    وخذ ما صفا من كلّ دهر، فإنّماغضارته غنم لنا ونهاب
  69. ٦٩
    وعش طالعا في العزّ كلّ ثنيّة،عليك خيام للعلى وقباب
حواشٍ أخرى (٢٣)
  • (1) الخريدة: البكر لم تمس-الكعاب: الناهدة.
  • (2) الجوى: الضيق والألم بسبب الحب.
  • (3) بان: بعد-عزّ: صعب.
  • (4) يجرني: ينقذني.
  • (5) الأبلج: صفة للجواد الذي في جبهته بياض.
  • (6) الطعم: الطعام.
  • (7) الجناب: الفناء.
  • (1) تنبو: تكلّ.
  • (2) مراه: استدره.
  • (3) العجاج: الغبار.
  • (4) ناجر: كل شهر من شهور الصيف-الخالعون: المنقادون الى هواهم والذين يميلون الى الشر.
  • (5) تترى: تتوالى.
  • (6) بلّدوا: ضربوا بأنفسهم الأرض.
  • (7) الخلف: ضرع الناقة-النائل: العطاء.
  • (1) الضبارم: الأسد.
  • (2) الطرير: المسنون-الكعاب: الرماح.
  • (3) الأسراب: الجماعات-الأضغان: الأحقاد-ضباب، جمع ضب:
  • (4) الحتف: الموت-القب، جمع أقب: الدقيق الخصر-العراب: الأصيلة.
  • (5) يعجمن: يلكن-النزائع: النجائب التي تجلب الى غير بلادها-الشكيم، جمع شكيمة: الحديدة المعترضة في فم الجواد-الفيفاء: المفازة.
  • (6) خواطر، جمع خاطر: المتبختر-اللبّات، جمع لبّة: أعلى الصدر.
  • (7) تغامس: انغمس-العباب: السيل الجارف، الماء الكثير.
  • (8) الجذوع، جمع جذع: ساق النخلة-الركاب: الابل. والمعنى أنهم مصلوبون في جذوع النخل، فكأنها إبل لهم ركبوها.
  • (9) فتأت: زالت-الأسر: الشدّة.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)