الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الوافر، روي اللام، ١٧ بيتًا

أيام الشباب

الجزء ٢ص ٢٢١–٢٢٢شروح الأبيات ٨
  1. ١
    لحبّ إليّ بالدّهناء ملقىلأيدي العيس واضعة الرّحال
  2. ٢
    مناخ مطلّحين تقاذفتهمغريب الحاج والهمم العوالي
    شرح

    المطلّحون: المتعبون-الحاج: جمع حاجة.

  3. ٣
    أراحوا فوق أعضاد المطايا،قد افترشوا زرابيّ الرّمال
    شرح

    زرابي: بسط.

  4. ٤
    فبين ممضمض بالنّوم ذوقا،وبين مقيّد بعرى الكلال
    شرح

    الممضمض: الذي دب النعاس في عينيه-الكلال: التعب.

  5. ٥
    إلى أن روّع الظّلماء فتقأغرّ كجلحة الرّجل البجال
    شرح

    الجلحة: انحسار الشّعر-البجال: الشيخ الكبير، السيد العظيم.

  6. ٦
    فقاموا يرتقون على ذراهاسلاليم المعالق والجبال
  7. ٧
    وأرقني دعاء الورق فيها،على جرح قريب الاندمال
  8. ٨
    تذكّرني بسالفة اللّيالي،وسالفة الغزالة والغزال
  9. ٩
    وأيّام الشّباب مساعفات،جمعن لنا وأيّام الوصال
  10. ١٠
    كأنفاس الشّمول كرعت فيهاعلى ظمإ وأنفاس الشّمال
  11. ١١
    أقول لها، وقد رنّت مراحا،لبالك يا حمامة غير بالي
  12. ١٢
    تباعد بيننا من قيل شاكتعلّق بالغرام، وقيل سالي
  13. ١٣
    تريع إلى درادق عاطلات،وهنّ بعيد آونة حوالي
    شرح

    تريع: ترجع-الدرادق: الأطفال، جمع دردق.

  14. ١٤
    لها صنع يطول على طلاها،قلائد لا تفصّل باللآلي
    شرح

    الصنع: الثوب الذي يصنع-طلاها: أعناقها.

  15. ١٥
    عوار لا تزال الدّهر حتّىتجلّلها بريط غير بالي
    شرح

    الريط، جمع ريطة: ثوب من قطعة واحدة.

  16. ١٦
    وكلّ أزيرق قصرت خطاه،كشيخ الحي طأطأ للعوالي
    شرح

    الأزيرق، مصغر أزرق: البازي.

  17. ١٧
    مراحك قبل طارقة المنايا،وقبل مردّ عادية اللّيالي
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)