الطويل، روي الدال، ٢٦ بيتًا
رب ساع لقاعد
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
نظمها في رثاء الحسين، عليه السلام، في يوم عاشوراء سنة 395.
- ١وراءك عن شاك قليل العوائد،تقلّبه بالرّمل أيدي الأباعد
- ٢يراعي نجوم اللّيل والهمّ، كلّمامضى صادر عنّي بآخر وارد
- ٣توزّع بين النّجم والدّمع طرفهبمطروفة إنسانها غير راقد
- ٤وما يطّبيها الغمض إلاّ لأنّهطريق إلى طيف الخيال المعاود
- ٥ذكرتكم ذكر الصّبا بعد عهده،قضى وطرا منّي وليس بعائد
- ٦إذا جانبوني جانبا من وصالهمعلقت بأطراف المنى والمواعد
- ٧فيا نظرة لا تنظر العين أختهاإلى الدّار من رمل اللّوى المتقاود
- ٨هي الدّار لا شوقي القديم بناقصإليها، ولا دمعي عليها بجامد
- ٩ولي كبد مقروحة لو أضاعهامن السّقم غيري ما بغاها بناشد
- ١٠أما فارق الأحباب قبلي مفارق،ولا شيّع الأظعان مثلي بواجد
- ١١تأوّبني داء من الهمّ لم يزلبقلبي حتّى عادني منه عائدي
- ١٢تذكّرت يوم السّبط من آل هاشموما يومنا من آل حرب بواحد
- ١٣وظام يريغ الماء قد حيل دونهسقوه ذبابات الرّقاق البوارد
- ١٤أتاحوا له مرّ الموارد بالقنا،على ما أباحوا من عذاب الموارد
- ١٥بنى لهم الماضون آساس هذه،فعلّوا على آساس تلك القواعد
- ١٦رمون كما يرمى الظّماء عن الرّوايذودوننا عن إرث جدّ ووالد
- ١٧ويا ربّ ساع في اللّيالي لقاعد،على ما رأى، بل كلّ ساع لقاعد
- ١٨أضاعوا نفوسا بالرّماح ضياعهايعزّ على الباغين منّا النّواشد
- ١٩أ اللّه! ما تنفكّ في صفحاتهاخموش لكلب من أميّة عاقد
- ٢٠لئن رقد النّصّار عمّا أصابنا،فما اللّه عمّا نيل منّا براقد
- ٢١لقد علّقوها بالنّبيّ خصومةإلى اللّه تغني عن يمين وشاهد
- ٢٢ويا ربّ أدنى من أميّة لحمة،رمونا على الشّنآن رمي الجلامد
شرح
الشنآن: البغض-الجلامد: الصخور، الحجارة.
- ٢٣طبعنا لهم سيفا، فكنّا لحدّهضرائب عن أيمانهم والسّواعد
- ٢٤ألا ليس فعل الأوّلين، وإن علاعلى قبح فعل الآخرين، بزائد
- ٢٥يريدون أن نرضى وقد منعوا الرّضىلسير بني أعمامنا غير قاصد
شرح
غير قاصد: غير مستقيم.
- ٢٦كذبتك، إن نازعتني الحقّ ظالما،إذا قلت يوما إنّني غير واجد
حواشٍ أخرى (٧)
- (1) يطّبيها (بتشديد الطاء): يدعوها.
- (2) اللوى: الرمال الملتوية-المتقاود: المتطاول.
- (3) الأظعان: الراحلون-الواجد: المتألم من الحب.
- (4) تأوبني: راجعني-عادني: زارني.
- (5) يريغ الماء: يطلبه متحايلا-ذبابات الرقاق: السيوف القاطعة.
- (6) علوا: رفعوا البناء.
- (7) الرواء: الماء العذب-يذودوننا: يمنعوننا، يدفعوننا.