الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الرمل، روي الألف، ٦٢ بيتًا

كربلاء

الجزء ١ص ٤٨–٥١شروح الأبيات ٦
خبر القصيدة

شروح وردت مع الخبر: المقطوع-المطا: الظهر.

  1. ١
    كربلا، لا زلت كربا وبلا،ما لقي عندك آل المصطفى
    شرح

    كرب وبلا: يفصّل ما تعنيه له كلمة كربلاء فاذا هي الجمع بين الكرب والبلاء.

  2. ٢
    كم على تربك لمّا صرّعوا،من دم سال ومن دمع جرى
  3. ٣
    كم حصان الذّيل يروي دمعهاخدّها عند قتيل بالظّما
    شرح

    حصان الذيل: يقال امرأة حصان أي بينة الحصانة-قتيل الظمإ: هو الحسين بن علي بن أبي طالب جد الشاعر.

  4. ٤
    تمسح التّرب على إعجالها،عن طلى نحر رميل بالدّما
    شرح

    الإعجال: مصدر أعجل-الطلى: العنق-الرميل بالدم: الملطخ.

  5. ٥
    وضيوف لفلاة قفرة،نزلوا فيها على غير قرى
  6. ٦
    لم يذوقوا الماء حتى اجتمعوا،بحدى السّيف على ورد الرّدى
  7. ٧
    تكسف الشّمس شموسا منهملا تدانيها ضياء وعلى
    شرح

    شموس: كناية عن الشهداء الذين سقطوا في كربلاء، وهم ذوو وجوه مشرقة.

  8. ٨
    وتنوش الوحش من أجسادهمأرجل السّبق وأيمان النّدى
    شرح

    الأيمان، جمع يمين: البركة والقوة.

  9. ٩
    ووجوها كالمصابيح، فمنقمر غاب، ونجم قد هوى
  10. ١٠
    غيّرتهنّ اللّيالي، وغداجاير الحكم عليهنّ البلى
  11. ١١
    يا رسول اللّه لو عاينتهم،وهم ما بين قتلى وسبا
  12. ١٢
    من رميض يمنع الظّلّ، ومنعاطش يسقى أنابيب القنا
    شرح

    الرميض: المتحرق القدمين من الحر.

  13. ١٣
    ومسوق عاثر يسعى بهخلف محمول على غير وطا
  14. ١٤
    متعب يشكو أذى السّير علىنقب المنسم، مجزول المطا
  15. ١٥
    لرأت عيناك منهم منظراللحشى شجوا، وللعين قذى
  16. ١٦
    ليس هذا لرسول اللّه، ياأمّة الطّغيان والبغي، جزا
  17. ١٧
    غارس لم يأل في الغرس لهم،فأذاقوا أهله مرّ الجنى
  18. ١٨
    جزروا جزر الأضاحي نسله،ثمّ ساقوا أهله سوق الإما
  19. ١٩
    معجلات لا يوارين ضحى،سنن الأوجه أو بيض الطّلى
  20. ٢٠
    هاتفات برسول اللّه فيبهر السّعي، وعثرات الخطى
  21. ٢١
    يوم لا كسر حجاب مانعبذلة العين ولا ظلّ خبا
  22. ٢٢
    أدرك الكفر بهم ثاراته،وأزيل الغيّ منهم فاشتفى
  23. ٢٣
    يا قتيلا قوّض الدّهر بهعمد الدّين وأعلام الهدى
  24. ٢٤
    قتلوه بعد علم منهمأنّه خامس أصحاب الكسا
  25. ٢٥
    وصريعا عالج الموت بلاشدّ لحيين ولا مدّ ردا
  26. ٢٦
    غسلوه بدم الطّعن، وماكفّنوه غير بوغاء الثّرى
  27. ٢٧
    مرهقا يدعو، ولا غوث له،بأب برّ وجدّ مصطفى
  28. ٢٨
    وبأمّ رفع اللّه لهاعلما ما بين نسوان الورى
  29. ٢٩
    أيّ جدّ وأب يدعوهما،جدّ، يا جدّ، أغثني يا أبا
  30. ٣٠
    يا رسول اللّه يا فاطمة،يا أمير المؤمنين المرتضى
  31. ٣١
    كيف لم يستعجل اللّه لهمبانقلاب الأرض أو رجم السّما
  32. ٣٢
    لو بسبطي قيصر، أو هرقلفعلوا فعل يزيد، ما عدا
  33. ٣٣
    كم رقاب من بني فاطمةعرقت ما بينهم، عرق المدى
  34. ٣٤
    واختلاها السّيف حتّى خلتهاسلم الأبرق، أو طلح العرى
  35. ٣٥
    حملوا رأسا يصلّون علىجدّه الأكرم طوعا وإبا
  36. ٣٦
    يتهادى بينهم لم ينقضواعمم الهام، ولا حلّوا الحبى
  37. ٣٧
    ميّت تبكي له فاطمة،وأبوها، وعليّ ذو العلى
  38. ٣٨
    لو رسول اللّه يحيا بعده،قعد اليوم عليه للعزا
  39. ٣٩
    معشر منهم رسول اللّه والـكاشف الكرب، إذا الكرب عرا
  40. ٤٠
    صهره الباذل عنه نفسه،وحسام اللّه في يوم الوغى
  41. ٤١
    أوّل النّاس إلى الدّاعي الّذيلم يقدّم غيره لمّا دعا
  42. ٤٢
    ثمّ سبطاه الشّهيدان، فذابحسا السّمّ، وهذا بالظّبى
  43. ٤٣
    وعليّ، وابنه الباقر، والصّادق القول، وموسى، والرّضا
  44. ٤٤
    وعليّ، وأبوه وابنه،والذي ينتظر القوم غدا
  45. ٤٥
    يا جبال المجد عزّا وعلى،وبدور الأرض نورا وسنا
  46. ٤٦
    جعل اللّه الّذي نابكمسبب الوجد طويلا والبكا
  47. ٤٧
    لا أرى حزنكم ينسى، ولارزءكم يسلى، وإن طال المدى
  48. ٤٨
    قد مضى الدّهر، وعفّى بعدكم،لا الجوى باخ، ولا الدّمع رقا
  49. ٤٩
    أنتم الشّافون من داء العمى،وغدا ساقون من حوض الرّوا
  50. ٥٠
    نزل الدّين عليكم بيتكم،وتخطّى النّاس طرّا، وطوى
  51. ٥١
    أين عنكم للّذي يبغي بكمظلّ عدن دونها حرّ لظى
  52. ٥٢
    أين عنكم لمضلّ طالبوضح السّبل وأقمار الدّجى
  53. ٥٣
    أين عنكم للّذي يرجو بكممع رسول اللّه فوزا ونجا
  54. ٥٤
    يوم يغدو وجهه عن معشرمعرضا ممتنعا عند اللّقا
  55. ٥٥
    شاكيا منهم إلى اللّه، وهليفلح الجيل الّذي منه شكا
  56. ٥٦
    ربّ! ما حاموا، ولا آووا، ولانصروا أهلي، ولا أغنوا غنا
  57. ٥٧
    بدّلوا ديني، ونالوا أسرتيبالعظيمات، ولم يرعو ألى
  58. ٥٨
    لو ولي ما قد ولوا من عترتيقائم الشّرك لأبقى ورعى
  59. ٥٩
    نقضوا عهدي، وقد أبرمته،وعرى الدّين، فما أبقوا عرى
  60. ٦٠
    حرمي مستردفات، وبنوبنتي الأدنون ذبح للعدى
  61. ٦١
    أترى لست لديهم كامرئخلّفوه بجميل إذ مضى
  62. ٦٢
    ربّ! إنّي اليوم خصم لهم،جئت مظلوما وذا يوم القضا
حواشٍ أخرى (٢١)
  • (1) نقب المنسم: رقته، والمنسم خفّ البعير استعاره للمتعب-المجزول:
  • (2) لم يأل: لم يقصر. يعمد هنا الى مراعاة النظير بين الغرس والجنى.
  • (3) سنن الوجه: نواحي الوجه، جمع سنة.
  • (4) البهر: انقطاع النفس عن العياء.
  • (5) بذلة العين: كناية عن وجه المرأة.
  • (6) أصحاب الكساء هم: النبي (صلعم) وعلي وفاطمة والحسن، والحسين خامسهم. سمّوا بذلك لالتفافهم بالكساء اليماني في بيت فاطمة. وقال النبي: هؤلاء عترتي وأهل بيتي.
  • (7) أراد بشد اللحيين ومد الرداء: الغسل والتكفين، أي أنه لم يغسل ولم يكفن.
  • (8) البوغاء: التربة الرخوة.
  • (9) المرهق: المتعب، وهو الذي أدرك فطلب الغوث.
  • (1) رجم السما: أي أن ترجمهم السماء برجومها، والرجوم النجوم أو ما يتساقط منها من حجارة.
  • (2) عدا: جرى، ظلم، ترك حقه.
  • (3) عرقت: أزيل لحمها-المدى، جمع مدية: الشفرة.
  • (4) اختلاها: جزها ونزعها-السلم: شجر يدبغ به-الأبرق: أرض غليظة، وأراد به مكانا معيّنا-الطلح: نوع من الشجر ترعاه الابل، والعرى أيضا. وقوله: طلح العرى هو من باب إضافة المعنى إلى نفسه.
  • (5) طوعا وإبا: طائعين ومكرهين.
  • (6) يتهادى: يتمايل-لم ينقضوا: لم يحلوا-العمم، من الاعتمام أي لبس العمامة-الحبى: الاشتمال بالثوب. أي أنهم لم يكبروا المصاب ولم ينهضوا إجلالا. -
  • (7) أراد بالذي قتل بحسا السم، أي بشربه: الحسن، وبالذي قتل بالظبي، أي بحدّ السيف: الحسين.
  • (1) الذي ينتظر القوم: المهدي المنتظر.
  • (2) باخ: سكن-رقا أو رقأ الدمع: انقطع جريانه.
  • (3) الرّوا والرواء: الماء العذب.
  • (4) الألى: النعمة.
  • (5) عثرتي: أصلي.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)