الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي التاء، ٦٣ بيتًا

عذيري

الجزء ١ص ١٩٨–٢٠٢شروح الأبيات ٨
خبر القصيدة

شروح وردت مع الخبر: جري الفرس.

  1. ١
    عذيري من العشرين يغمزن صعدتي،ومن نوب الأيّام يقرعن مروتي
    شرح

    الصعدة: القناة-المروة: الصفاة.

  2. ٢
    ومن همم أوجدنني في عشيرتي،وأكثرن ما بين الأقارب غربتي
  3. ٣
    ومن عزمات كلّ يوم يقفن بيعلى كلّ باب للمقادير مصمت
  4. ٤
    ومن مهجة لا ترأم الضّيم مرّةيعجّل عن دار المذلّة نهضتي
    شرح

    مهجة: نفس-ترأم: تألف.

  5. ٥
    ومن لوعة للحبّ مشحوذة الظّبى،إذا ضربت في جانب القوم ثنّت
    شرح

    الظبى، جمع ظبة: حد السيف، استعارها للدلالة على رهافة الاحساس.

  6. ٦
    ومن زفرة تحت الشّغاف مقيمة،إذا قلت قد ولّى بها الدّهر كرّت
  7. ٧
    تذكّر أيّاما مضين، ولو فدتبنان يدي تلك اللّيالي لفلّت
    شرح

    فلّت: ثلمت.

  8. ٨
    يخالسنا الأحباب حتّى تقطّعتقرائيننا، ريب الزّمان المشتّت
    شرح

    قرائين، جمع قرآن، من قرأ الشيء: ضمّه وجمعه.

  9. ٩
    ولم يبق لي إلاّ عليق مضنّةأداري اللّيالي عنه إمّا ألمّت
    شرح

    العليق، تصغير علق: الشيء النفيس-المضنّة: ما يضن به، يبخل به.

  10. ١٠
    فيا ليتها قد أنسأته، وليتهاعليه، وإن لم ينج يوما، أذمّت
    شرح

    أنسأته: أجلته-أذمّته: أجارته، أخذته تحت حمايتها، جعلته في ذمّتها.

  11. ١١
    سقى اللّه من أمسى على النأي علّتي،وقد كان مع قرب المزار تعلّتي
  12. ١٢
    أقلني، أقلني نظرة ما احتسبتها،فقد أنهلت قلبي غليلا وعلّت
  13. ١٣
    فشوقا إلى وجه الحبيب تلهّفي،وميلا إلى دار الحبيب تلفّتي
  14. ١٤
    جرت خطرة منه على القلب كلّمازجرت لها العين الدّموع أرشّت
  15. ١٥
    ومرّت على لبّي، فقلت لعلّهاتجاوزني مكظومة، فاستمرّت
  16. ١٦
    أداري شجاها كي يخلّى مكانه،وهيهات، ألقت رحلها واطمأنّت
  17. ١٧
    وأعلم ما خاضت يد الدّهر للفتىأمرّ مذاقا من فراق الأحبّة
  18. ١٨
    فكم زعزعتني النّائبات فلم أزللها قدمي عن وطأة المتثبّت
  19. ١٩
    وكم صاحت الأيّام خلفي بروعةفصرت بعين الجازع المتلفّت
  20. ٢٠
    تسلّ عليّ الحادثات سيوفها،فمن مغمد قد نال منّي ومصلت
  21. ٢١
    زمامي بكفّ الدّهر أتبع خطوه،وما الدّهر إلاّ مالك للأزمّة
  22. ٢٢
    وقد كنت آبى أن أقاد، وإنّماألان قيادي من ألان عريكتي
  23. ٢٣
    فلا تشمتوا إن يثلم الدهر جانبي،فأكثر ممّا مرّ منّي بقيّتي
  24. ٢٤
    تحيّف شوسا من عيون فأغمضتوذلّل غلبا من رقاب فذلّت
  25. ٢٥
    فآه على الدّنيا إذ الجدّ صاعد؛وأوه من الدّنيا إذا النّعل زلّت
  26. ٢٦
    ألا هل أخيض الطّرف يوما بغمرةإذا الخيل بالغرّ الوجوه تمطّت
  27. ٢٧
    ولم تلق فيها غير طعن مضجّج،وضرب سريع بالمنايا مسكّت
  28. ٢٨
    ترنّ له هام الرّجال، وإن رمتبأعينها فيه النّساء أرنّت
  29. ٢٩
    فسوف تراني طائرا في غبارهاعلى سابح تهفو غدائر لمّتي
  30. ٣٠
    بيوم كثير بالغبار عطاسه،إذا ثوّب الدّاعي قليل المشمّت
  31. ٣١
    معارك يخدجن المهار، وبعدهامناعي رجال ملقيات الأجنّة
  32. ٣٢
    ورمحي إلى الأعداء كيدي، وصارميجناني يوم الرّوع، والصّبر جنّتي
  33. ٣٣
    وكلّ غلام ذي جلاد ونجدة؛وكلّ جواد ذي هبات وميعة
  34. ٣٤
    إذا ما الجياد الجرد أجرى لبانهاوشمّصها وقع الظّبى والأسنّة
  35. ٣٥
    فإنّ عناني في يمين معوّدعلى عقب الأيّام قود الأعنّة
  36. ٣٦
    إذا اعترض المأمول من دونه الرّدىشققت إليه الدّارعين بمهجتي
  37. ٣٧
    وغامست فيه لا أبالي لو انّنيتلقّيت منه منيتي، أو منيّتي
  38. ٣٨
    إذا سمحت بالموت نفسي، فإنّهيقلّ احتفالي بالّذي جرّ ميتتي
  39. ٣٩
    وما إن أبالي ما جنى الدّهر بعد مايبلّ يميني قائم من صفيحتي
  40. ٤٠
    فما حدثان الدّهر عندي بفاتك،ولا جنّة البقّار عندي بجنّة
  41. ٤١
    ألا لا أعدّ العيش عيشا مع الأذى،لأنّ قعيد الذّلّ حيّ كميّت
  42. ٤٢
    يخيفونني بالموت، والموت راحةلمن بين غربي قلبه مثل همّتي
  43. ٤٣
    فلا تبرزوا لي بالأنوف، فإنّنيمعوّدة جدع الموارن شفرتي
  44. ٤٤
    بنينا رواق المجد تعلو سموكه،لقد عظمت تلك المباني وجلّت
  45. ٤٥
    أقلّوا علينا لا أبا لأبيكم،ولا ترشقونا باللّتيّا وبالّتي
  46. ٤٦
    تريدون أن نوطى، وأنتم أعزّة،بأيّ كتاب أم بأيّة سنّة
  47. ٤٧
    فإن كنتم منّا، فقد طال ميلكمقديما على عيدان تلك الأرومة
  48. ٤٨
    فلا صلح حتّى تسمعوا من أزيزهاصواعق إمّا صكّت الأذن صكّت
  49. ٤٩
    ولا صلح حتّى ينظروا من زهائهاشواهق لا يبلغن صوت المصوّت
  50. ٥٠
    وحتّى تروها كالسّعالى إليكمتفلّت من أرسانها والأجلّة
  51. ٥١
    فإنّي زعيم للأعادي بمثلها،وذلك رهن في ذمامي وذمّتي
  52. ٥٢
    فيا منبتي هل أنت بالعزّ مورقي،حنانيك كم أبقى، وقد طال منبتي
  53. ٥٣
    أما كملت عند الخطوب تجارتي،أما خلصت عند الأمور رويّتي
  54. ٥٤
    أما أنا موزون بكلّ خليفةأرى أنفا من أن يكون خليفتي
  55. ٥٥
    ألست من القوم الأولى قد تسلّفواديون العلى قبل الورى في الأظلّة
  56. ٥٦
    وما خلقت أقدامهم وأكفّهملغير العوالي والظّبى والأسرّة
  57. ٥٧
    ذوو الجبهات البيض تلمع بينهاوسوم المعالي والوجوه المضيئة
  58. ٥٨
    أبوا أن يلمّ الذّلّ منهم بجانب،وما العزّ إلاّ للنّفوس الأبيّة
  59. ٥٩
    وكم بين ذي أنف حميّ وحامليموارن قد عوّدن جذب الأخشّة
  60. ٦٠
    بلى! إنّني من تعلمان، وإنّماأرى الدّهر يعمى عن بيان فضيلتي
  61. ٦١
    فخرت بنفسي لا بأهلي موفّراعلى ناقصي قومي مناقب أسرتي
  62. ٦٢
    ولا بدّ يوما أن يجيء فجاءة،فلا تنظراني عند وقت مؤقّت
  63. ٦٣
    وواللّه لا كدّيت دون منالها،وظنّي بربّي أن يبرّ أليّتي
    شرح

    يبر، من أبر اليمين: أمضاها على الصدق-الأليّة: اليمين.

حواشٍ أخرى (١٨)
  • (1) أقلني: امنحني، ساعدني.
  • (2) مكظومة: عابسة، غضبى.
  • (3) خاضت: خلطت.
  • (4) مصلت: منصلت، منسل. يلاحظ اعتماد مراعاة النظير في المعنى المجازي المعتمد.
  • (5) تحيف: تنقص-الشوس: النظر بمؤخرة العين تكبرا أو تغيظا.
  • (1) المشمت، من شمت العاطس: دعا بقوله مثلا: يرحمك اللّه.
  • (2) يخدجن، من الخداج: إلقاء الدابة ولدها قبل تمام أيامه-المهار، جمع مهر: ولد الفرس-الأجنة: جمع جنين.
  • (3) جنتي: ترسي.
  • (4) ذي جلاد: ذي ثبات وشجاعة-الهبات، من الهبوة: الغبار-الميعة:
  • (5) الجرد: القصيرة الشعر-لبانها: نحرها-شمّصها: نخسها فصارت تفعل مثل الشموص، أي الشموس.
  • (6) عقب الأيام: تعاقبها.
  • (7) اعتمد الشاعر الجناس بين منية ومنية ليشير إلى أنه يسعى وراء هدفه السامي فإمّا أن يحققه وإما أن يموت.
  • (8) احتفالي: اهتمامي.
  • (9) البقار: موضع برمل عالج يزعمون أنه كثير الجن.
  • (1) الموارن، جمع مارن: طرف الأنف.
  • (2) الأزيز: الصوت-صكت الأذن: ضربتها ضربا شديدا-صكّت (الثانية): أغلقت.
  • (3) الزهاء: المقدار.
  • (4) موارن، جمع مارن: طرف الأنف-الأخشة، جمع خشاش: عود يدخل في عظم أنف البعير.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)